العالم الذي الف كتاب الصيدلة في الطب

العالم الذي الف كتاب الصيدلة في الطب

من هو العالم الذي الف كتاب الصيدلة في الطب هو أكثر الأسئلة تداولًا عن كتب التراث القديم التي أفادت البشرية جميعها بالعلم المفيد الذي أسس العديد من الركائز للعلوم الحالية، وكتاب الصيدلة في الطب اسمه الأول الذي عرف به هو “الصيدنة في الطب” ثم أصبح اسمه الصيدلة في الطب، وهو معروف أيضًا بكتاب الصيدلة، كتبه عالم اشتهر بعلمه الغزير الوافر، وفيما يلي نتعرف على كتاب الصيدلة في الطب ومؤلفه، ونبذة عن محتوى الكتاب.

العالم الذي الف كتاب الصيدلة في الطب

كتاب الصيدلة في الطب هو أحد الكتب الذي ألفها العالم العربي الجليل البيروني في مجال الصيدلة والأدوية، حيث كان الكتاب يتحدث عن أهمية الأدوية وأسمائها والمكونات الفعالة التي كانت به، والكتاب يقع في  427 صفحة، وأحدث نسخة متوفرة للكتاب هي نسخة بخط يد إبراهيم التبريزي التي نسخت في عام 678 هـ، وقد نسخها التبريزي عن الكتاب الأصلي للبيروني [1].

محتوى كتاب الصيدلة في الطب

يقع كتاب الصيدلة للبيروني في خمسة فصول ألا وهم[1]:

  • الفصل الأول وهو تعريف كلمة الصيدنة، وأصلها كلمة جندل وتعني بالهندية بائع الأعشاب والعطور، وفي اللغة العربية تقلب الجيم صادًا، ثم أوضح معنى لفظ الصيدلاني وهو المحترف بجمع الأدوية واختيار أفضلها.
  • الفصل الثاني يشرح فيه البيروني الأدوية والعقاقير، وكان أول تعريف هو معرفة معنى كلمة عقار، وهي كلمة باللغة السيريانية تعني الجرثومة، وأنواع العقاقير ثلاثة، وهم الأدوية، والسموم، والأغذية.
  • فصل الكتاب الثالث ويشرح فيه أنواع الأدوية المختلفة سواء كانت مفردة أو مركبة، وشرح دور الصيدلاني في حذف الدواء، أو التبديل.
  • الفصل الرابع فيه أثر اللغة العربية وفضلها على اللغات الأخرى، وإمكانيتها في تقبل المصطلحات العلمية المترجمة من الحضارات الأخرى.
  • الفصل الخامس والأخير يشرح فيه البيروني أهمية العلوم وطريقة الحصول عليها من أصولها، وأهمية تعلم اللغات المختلفة.

ما هي لغة كتاب الصيدلة في الطب

كتب البيروني كتاب الصيدلة من أجل وصف العقارات تم تم استخلاصها من النباتات والأعشاب وجميع المصادر الحيوية الأخرى، وكتب الكتاب في خمس فصول باللغة الفارسية، ويذكر أن هذا الكتاب قد ألّفه في قبل مماته بمدة ليست بالطويلة، كما له العديد من الكتب الأخرى في العلوم المختلفة منها: القانون المسعودي، وكتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم، ويعد كتاب “تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة” أفضل علماء العرب في عصره، بل أفضل علماء العالم.

وإلى هنا نكون قد تعرفنا على مؤلف كتاب الصيدلة في الطب، ونبذة عن محتوى الكتاب وعدد فصوله، ولغة كتاب الصيدلة كان أصلها ليس اللغة العربية، فكانت لغته التي ألّف بها هي اللغة الفارسية، وهي اللغة الأصلية للبيروني.

المراجع

  1. ^islamonline.net , كتاب الصيدلة في الطب , 7\10\2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *