موضوع تعبير عن العلم

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 22 أغسطس 2021 , 16:08
موضوع تعبير عن العلم

موضوع تعبير عن العلم سيتم بيانه في هذا المقال، حيث ساهم العلم في اكتشاف مواد وتقنيات جديدة عبر التاريخ، وتتنوع التقنيات التي أنتجتها ومازالت تنتجها العلوم المختلفة، مما أدى بدوره إلى تطوير الاختراعات المختلفة التي استخدمت في إنتاج السلع التي تسهل حياة الإنسان وتربيته رفاتهم وعليه، فإن العلم هو أساس التكنولوجيا التي دخلت في تفاصيل حياة الإنسان، مثل الإنذارات الإلكترونية، والتنبؤات الجوية، ووسائل النقل وغيرها.

موضوع تعبير عن العلم

العلم هو بحر عظيم فيه عدد لا يحصى من المجالات، ولم يخطئ أي من صوره، وهو مجال واسع جدًا لا يدرك نهايته أحد، وهو غني بما فيه من فوائد ومعرفة تفوق أسعارها الأحجار الكريمة واللؤلؤ التي تبني الإنسان وتزيد من قيمته، وهو ما يجب على الإنسان أن يعمل بجد، وأن يسهر، ويعمل بجد من أجل تحقيقه دون تعب أو ملل كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على حق بقوله: (إذا نَظَرَ أحَدُكُمْ إلى مَن فُضِّلَ عليه في المالِ والْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إلى مَن هو أسْفَلَ منه مِمَّنْ فُضِّلَ عليه).[1]

وهو ما يحمي الإنسان من الوقوع في الأساطير والأكاذيب التي تؤذيه والمثقف شخص ذكي لا يقع في فخ هذه الأمور العلم أساس تطور الحياة وتسهيل الحياة فيها من هم مثلنا من بين البشر، والعلم هو ما ساعدنا في اكتشاف ما يحيط بنا من كواكب ونجوم مجرات لم نكن نعلم بها، وهو ما أوضح لنا العديد من المظاهر الكونية التي كانت لمن سبقونا غامضة وخطيرة مما ساعدنا في التخلص من الآفات والأمراض التي أودت بحياة الآخرين بمرور الوقت السعي وراء المعرفة هدف يجب على كل فرد أن يسعى لتحقيقه بشتى الطرق، ومن أولى هذه الطرق القراءة، فهي مفتاح كل أبواب العلم.

وهي الطريقة التي نصل بها إلى ما نحن نريد مثل الإنترنت وغيرها في اكتساب العلم والمعرفة هي إحدى هذه الطرق التي يجب أن نتبناها لتحقيق الثقافة والمعرفة لنا كأفراد، ولصالح مجتمعاتنا أيضًا من خلال ضوء المعرفة الذي ينعكس على الأفراد، تتطور المجتمعات وتزدهر بين بقية الأمم لا يمكن للعلم أن يبني البيوت أو يطور الحضارات، دون تطبيق ما تعلمناه بالفعل العلم ليس كتابا يُقرأ بفنجان من القهوة للمتعة ثم يُنسى! بل هو الصمت يليه الاستماع ثم الفهم والحفظ ثم التطبيق، بشرط أن ينشر الإنسان ما تعلمه لإفادة الآخرين، كما قال الكاتب المنفلوطي: “أوّل العلم الصمت، والثاني حُسن الاستماع، والثالث حفظه، والرابع العمل به، والخامس نشره”.

مقدمة تعبير إنشائي عن العلم

العلم من أعظم أسباب السعادة، وأحد أقوى عوامل التقدم بين الأمم والشعوب الإنسانية والرقي بين البشر، وإن كان غير ذلك فهو بالتأكيد سبب بؤسها، والعلم الهادف له آداب وسمات تميز طالبه الحقيقي عن غيره، وله مزايا وإيجابية تتخلل الفرد والمجتمع على حد سواء من آداب طلب العلم صدق النية في طلبها واكتسابها، بكونها محض لله سبحانه.

وإن المعرفة تدل على عظمة الخالق، خاصة بعبادته الحسنة بالطريقة الصحيحة المادية والمعنوية، وبما يمكّن صاحبها من إدراك معنى العبودية لله تعالى، ولا بد من التخطيط الجيد في طلب العلم والمعرفة وهي تبني الإنسان لو غرق الإنسان في كل علم أفضل وأهم لكان كفأيه، وستبقى المساحة المتاحة له متاحة من خلال أساليب مخاطبة أغلب العلوم والاستفادة منها يتميز طالب المعرفة الحقيقية عن غيره بعزمه العالي وقوة إرادته وتمجيد المعرفة ومعرفة قيمتها ومعرفة قيمة الوقت وشرف الوقت يجد وينشط باستمرار، وإذا استراح، فإن المحطات ستقويه لمواصلة سعيه لتحقيق إنجازه، وعندما ينظم طالب المعرفة وقته جيدًا، سيبدأ في الشعور بنعمة الوقت والوقت وقيمة.

موضوع تعبير عن أهمية العلم

إن العلم هو أساس الدّين والدّنيا، وهو واجبٌ شرعيٌ على كل مسلم ومسلمة، وفيما يأتي بيان المزيد من الكلمات المعبرة عن العلم:

أهمية العلم

العلم من أهم الأشياء التي تنهض بالدول وترفع من مكانتها، حيث أن وسام العلوم هو السبيل لتحقيق كل طموح مرغوب فيه وكل ما يتمناه لذلك كان العلم نورًا، نورًا ينير المستقبل والحياة، ويمحو الظلام الناجم عن الجهل، فكل جهل مرفوض لهذا الغرض، كانت المعرفة هي الوسيلة التي تُعلِّم بها البشرية نفسها، بحيث يصبح أحدنا في بداية حياته طالبًا للمعرفة، لذا فإن طلب المعرفة هو بمثابة مسؤولية حيث البدء بالأهم هو الأهم، ثم الدراسة على يد أهم العلماء والكتاب، وغيرها من الوصايا التي تنهض بالفرد في سبيل العلم.

العلم نور

العلم هو مصنع العقول الذي يساعد في بناء شخصية الإنسان ويدعم المجتمع يقال دائمًا أهمية البحث عن المعرفة في بناء الحضارة وتأثير العلم على المجتمع: “من ذاق ظلام الجهل يدرك أن المعرفة نور” وللعلم أهميته التي تظهر على الفرد والمجتمع الذي غالبًا ما يرتبط بالتقدم والتطور والتميز، هناك أهمية للعلم في حياتنا وهذه الأهمية لا تنتقص من أهمية المعلم، وهي الوسيلة التي تنتقل بها هذه المعرفة إلى تلميذه، والعلم في حد ذاته هو النور الذي يحقق السعادة على عكس ما يقوله البعض عبء ثقيل على الفرد بل هو طريق النجاح المستقبلي، وبالتالي يسعى دور العلم في بناء الحضارة من أجل معرفة الحقيقة والوصول إليها يحتاج طالب العلم إلى صبر يرافق المشقة والتعب أطباء الإنسانية، حيث كانت كتبه وكتاباته تعتبر مراجع طبية للعديد من الدول.

كما ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات لتكون مرجعاً لكل طبيب العلماء هم في رقي المجتمع، إضافة إلى فوائد العلم النافع الذي يستمد منهم ومن بين العلماء العرب الطبيب والعالم ابن النفيس يعتبر ابن النفيس من أهم علماء الطب، فهو من اكتشف قلة الدورة الدموية، وهو من أهم رواد العلوم الطبية مثل فسيولوجيا الإنسان، والعلم لا يتوقف هنا.

ولكن هناك العديد والعديد من العلماء في التاريخ، تظهر أهميتهم حتى الوقت الحاضر لقد كان علماء التاريخ هم الدليل الحقيقي على مدى أهمية العلم وفضيلته على الفرد والمجتمع العلم هو أحد أهم أسباب استمرارية الحياة لولاها لكانت الأوبئة ستنتشر وتنقرض البشرية وستدمر الأمم من خلال الاستمرار في جهلها وظلامها من المهم أن ندرك أن الأهمية لا تقتصر على السعي والحصول على المعرفة، بل هناك أهمية أكبر، وهي العمل مع هذا العلم، وجعله ملموسًا وواقعيًا يعزز الحياة والإنسانية.

العلم يجعل الحياة أسهل

العلم مثل الأكسجين مع الهواء، حيث يتفق الاثنان على أهمية استمرارية الحياة وتقدمها لذلك كان تطور العلم على مر السنين سبب استقلال البلاد واكتفاءها، وكان العلم دائمًا مفيدًا لصاحبها، حيث يفيده في ثقافته ويثري معلوماته، والمجتمع المثقف والعلمي المجتمع الذي حصل على وسائل السعادة والراحة، فالعلم من أهم الوسائل التي تجعل الحياة أكثر راحة لا يقتصر العلم المدح في هذا الموضوع على أنواع محددة، بل يشمل جميع العلوم التي تحتاجها البشرية.

وقد اتفق العلماء على أن جميع العلوم تفيد الأمم، والسعي وراءها سيرتفع على مر السنين، على سبيل المثال ما نجده في المجالات العلمية الأخرى، وفي تطوير التكنولوجيا، وهي الاختراعات والاكتشافات التي ساعدت على مواكبة الحياة في مختلف الظروف، على سبيل المثال، التكنولوجيا في التعليم، والتكنولوجيا في الصحة، بالإضافة إلى الاتصالات والزراعة والصناعة والعلوم لم يقتصر على كل ما هو علمي فقط.

ولكن هناك مجالات ترفيهية شارك العلم في تطويرها، مثل الألعاب الإلكترونية، ومواقع الترفيه على الإنترنت، بحيث أصبح من الممكن قراءة الكتب والاستمتاع بها عبر الهواتف المحمولة، والعديد من المجالات الأخرى لا تقتصر أهمية العلم على التطوير فقط، بل هناك أشياء أكثر أهمية بكثير ساعدت التكنولوجيا على توفيرها، وتحقيق أسلوب حياة متطور ومريح، حيث استفادت التكنولوجيا البشرية على مر السنين في العديد من الأشياء المتمثلة في تقديم الخدمات و زيادة إنتاج البضائع، وتقليل حجم العمالة، وصنع آلات خاصة تؤدي الأعمال الخطرة والمرهقة والشاقة، مما يجعل العمل أسهل وأسهل، بالإضافة إلى رفع مستويات المعيشة، وهذه التكنولوجيا تهدف في بدايتها إلى مساعدة المجتمع وتحسين الأداء الفردي، ومن ثم النهوض بالحياة من خلال العلم والعمل.

العلم خطوة نحو المستقبل

العلم سلاح الفرد، وهو أساس بناء الحضارة وتحقيق سعادتها، لذلك كانت أهمية العلم كبيرة بالنسبة للمستقبل، حيث كان العلم من أهم الأمور التي تتحكم في الجهل، ومحو التخلف، والحد من الفقر، فالعلم من أهم عناصر الحياة، فعندما يزيد العلم والمتعلمين، يتغير وضع البلد، وتنتشر الثقافة، وتزداد معرفة الأفراد، تلك المعرفة التي ستضمن لهم الحياة في المستقبل تأسيس مستقبله والنجاح فيه يحتاج العلم إلى وضع خطة تحقق النجاح، فيكون طالب المعرفة في الحقيقة طالبًا لتحقيق الأهداف التي يسعى للوصول إليها، والتي تحقق له مكانًا في سوق العمل وفي الحياة تعتمد المهارات على العمل فقط بل تظهر بالتعامل مع الفرد وأخلاقه، فيصبح نموذجًا يحتذى به.

وبالتالي يتفوق بامتلاكه للقيم العالية والسلوك السليم لا يقتصر العلم وأهميته على الحاضر، ولكن منذ العصور الأولى كان له مكانة مهمة إن الأساس الأساسي لتنمية المجتمعات على جميع المستويات هو العلم، لذلك فتح العلم للإنسان مجالات مختلفة، تلك المجالات التي تحقق المسار العلمي والثقافي لكل مجتمع، وتساعد في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث يفيد العلم في بمختلف مجالاتها، ومن بين هذه المجالات العلوم الاجتماعية، وهي العلوم التي تدرس المجتمعات السلوك البشري وعلم النفس والرياضيات والأدب بالإضافة إلى علوم الهندسة والحاسوب.

وتفتح هذه العلوم العديد من المجالات العملية مثل المحاسبة والتمويل والتحرير والتدقيق والتحليل والاستشارات والعديد من المجالات الأخرى التي تساعد في نجاح الفرد وتنمية مجتمعه، لا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا نتيجة تلقي العلم من أيدي العلماء في التكملة لابد من معرفة الفرق بين الجهل والعلم، وأن العلم كالضوء والطب، والجهل مثل الظلام والمرض تحتاج كل المجتمعات والدول إلى النهوض بالعلم، وتثقيف الأفراد حول أهمية العلم، حيث تصبح أفكار الفرد إيجابية، ويتحرر المجتمع من العنف والعدوان، وكل النقاط السلبية.

حيث تنشر الوعي بين الناس، تزداد فرص العمل، تقلل البطالة، فيصبح إنتاج المجتمع أكثر مرونة ونفعًا، وبعيدًا عن الأخطار التي تؤدي إلى الخلافات بالنظر إلى العلم، فإنه يوفر الأشياء الجيدة لجميع مجالات الحياة، والمعرفة لا يتم اكتسابها من إرادة الفرد فقط بل هو نتيجة صبره، واجتهاد نفسه، واتباع المقومات والوسائل التي تساعد في اكتساب هذه المعرفة.

شاهد أيضًا: ما هي أهمية العلم وكيف نستفيد منه في التعلم؟

موضوع إنشاء عن أهمية العلم

العلم كنز من كنزو الحياة، حيث يبني المستقبل ويبني ذات الإنسان، لذلك سيتم التعرّف على المزيد من المعلومات حول العلم:

مفهوم العلم

مفتاح الحضارة وتوازن التمايز بين الناس والشعوب بين بعضهم البعض هو العلم والعلماء، وسر وجود الإنسان على الأرض هو المعرفة لا قيمة للجاهل الذي يساوي جهله بالحيوانات والجماد لقد كرم الله الإنسان بالعقل وخصّصه على التفكير في استثمار هذه النعم في البحث والمعرفة والتطوير والبناء والإنسان بدون معرفة تجرد من كونه إنسانًا، لأنه ميزه بين المخلوقات وتميزه عن غيره بما أن الإنسان يفتح عينيه على العالم.

فإن حب الاكتشاف يدفعه إلى التساؤل والاستفسار عن كل ما يحيط به وكل ما يراه وما لا يراه أيضًا العلم هو أحد احتياجات الإنسان الفطرية التي تنمو وتنمو معه وتتطور لتتحول من عالم الفضول إلى عالم الطموح والهدف لا يوجد الإنسان ما دام جاهلاً، ولا تتقدم الشعوب دون معرفة، فالعلم هو أساس نهضة الأمم وتطورها، وهذا ما نراه منذ فجر التاريخ حتى اليوم، حيث لم تكن هناك حضارة اكتسبت قيمتها إلا بعلمائها ومساهماتها للإنسانية من أجل حياة أفضل وحياة أفضل، والأصل أنها تبني لا تدمر، وتساعد في فعل الخير ونشر الفضيلة ولكن عندما يفقد هذه الأهداف النبيلة يفقد جوهره ويبتعد عن أصله.

مجالات العلم

العلم كلمة بابها واسع، ولا يقتصر على الأشياء المادية ولا يقتصر على الروحانيات، فإن معناها عظيم ولا يقتصر على شيء، وأن العلوم في تطور وتنمو وتجدد ما دامت الإنسان حي وقادر على التجديد والاكتشاف والتطور الإنسان لديه مجالات جديدة لم يكتف بما يخدم حاجاته المادية، بل خلق العلوم الروحية واللفظية للفلسفة والمنطق والدين لم يكن راضيًا عن العلوم المادية بما وقع في يديه، لذلك اخترع التلغراف والآلة الكاتبة والمصباح، وصولًا إلى التطور التكنولوجي اليوم وثورة المعلومات التي غيرت شكل الحياة رأساً على عقب.

ثمرات العلم

الإنسان بدون معرفة هو شخص بلا قيمة يبجل الناس العالم ويحتقرون الجاهل، لأن احترام الذات الإنسانية لا يمكن تحقيقه إلا بالمعرفة التي تفرض الاحترام على الآخرين أيضًا، والعلم واجب اجتماعي وإنساني وديني.

شاهد أيضًا: العلم الذي يتعامل مع جمع البيانات وتنظيمها وتفسيرها هو علم

بيّنا في هذا المقال موضوع تعبير عن العلم وتبيّن أنّ العلم من أهم الأمور التي يرقى بها الإنسان في الدّنيا والآخرة إذا جعل نيّته لله تعالى فعن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ : ما جاءَ بكَ؟ فقلتُ ابتغاءُ العلمِ . فقالَ لقد بلغني أنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يفعلُ .[2]

121 مشاهدة