حكم التهنئة بالسنة الهجرية اسلام ويب

حكم التهنئة بالسنة الهجرية اسلام ويب

حكم التهنئة بالسنة الهجرية اسلام ويب فالبعض من المسلمين قد يقوم بتبادل باقات التهاني والتبريكات بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، وذلك فرحًا واستبشارًا بدخول عام هجري وانتهاء وآخر وشهودهم لدخوله وهم أحياء، فما هو حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟ هذا سوف يكون موضوع مقالنا التالي في موقع محتويات.

حكم التهنئة بالسنة الهجرية اسلام ويب

الأفضل للمسلم ترك تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة دخول السنة الهجريّة الجديدة حتى وإن كان ذلك من باب دعاء المسلم لأخيه المسلم بالخير، ولكن إن فعلها المسلم فلا بأس بذلك ولا يؤثم عل فعله، فكل مسلم يُهنى أخيه المسلم بدخول العام الهجري الجديد فهو يدعو لتبادل التهاني بالعام الجديد، وهو أمر الأفضل تركه واجتنابه، والتهنئة بدخول العام الهجري الجديد لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن الصحابة الكرام، وتجوز التهنئة في حال أن المسلم هنئ وبارك لأخيه المسلم بمناسبة انقضاء عام من عمره قضاه بأداء الطاعات والعبادات التي يحبها الله تعالى ويرضاها لنفسه، فهذا أمر جائز ومباح، لأن أفضل الناس وأحسنهم عند ربهم هم من طالت أعمارهم وحسنت أعمالهم بالطاعات والعبادات.[1]

شاهد أيضًا: حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

حكم التهنئة بالسنة الهجرية الدرر السنية

التهنئة بدخول السنة الهجريّة الجديدة لم تُعرف زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا زمن الصحابة الكرام، مع أن السنة الهجرية الجديدة كانت تأتي وتتكرر زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة الكرام والسلف الصالح ولم يكن هناك مانع من تبادلهم للتهاني والتبريكات، ولكن لم يرد إلينا أنهم كانوا يتبادلون التهاني والتبريكات بدخول السنة الهجرية الجديدة، بل كانوا يهنئون بعضهم البعض فقط بالأعياد الشرعيّة المقررة فقط وهما عيد الأضحى وعيد الفطر، وتبادل التهاني والتبريكات ظهر في زمن متأخر عن زمن النبي والصحابة والتابعين، وكان هناك اختلاف بين العلماء في حكم التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة، فبعضهم قال: بمنع التهنئة بها مطلقًا، وبعضهم أباح التهنئة بها، والبعض الآخر قال: لا يجوز أن تبتدئ بالتهنئة، ولكن إن هنئك أحد، وجب عليك أن ترد عليه التهنئة وأن تدعو له بالخير والطمأنينة والأمان بقدوم العام الجديد.[2]

شاهد أيضًا: ما صحة دعاء دخول العام الهجري الجديد

حكم التهنئة بالسنة الهجريّة ابن باز

التهنئة بالعام الهجري الجديد ليس لها أصل وليس عليها دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة الكرام ولا السلف الصالح، وليس هناك ما يدل على مشروعيتها من القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة، فالأولى والأفضل تركها لعدم وجود دليل صريح على وجوبها، ولكن إذا بدأك شخص بالمباركة والتهنئة بدخول السنة الهجرية الجديدة، فليس هناك ما يمنع من الرد عليه بمثل تلك التهنئة، أو الرد عليه بأي دعاء له بالخير والبركة والطمأنينة وأن تكون السنة الهجرية سنة خير وسلام ومباركة عليه، فالردّ على المهنئ بالسنة الهجريّة الجديدة جائز، ولكن أن يبدئ المسلم أخيه المسلم بالتهنئة بالسنة الهجرية هذا لا أصل ولم يرد لنا ما يدل على جوازه ومشروعيته.[3]

شاهد أيضًا: حكم صيام رأس السنة الهجرية وما حكم الاحتفال بعيد رأس السنه الهجريه

في نهاية مقالنا تعرفنا على حكم التهنئة بالسنة الهجرية اسلام ويب فإنه لا يجوز الابتداء بالتهنئة بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، ولكن إن بدأك أحد بالتهنئة فمن الواجب أن ترد عليه، وتعرفنا على حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد الدرر السنية، حيث كان للعلماء ثلاثة آراء في ذلك، وتعرفنا على رأي ابن باز في حكم التهنئة بالعام الجديد.