حكم محبة ال بيت الرسول

كتابة نور محمد -
حكم محبة ال بيت الرسول

حكم محبة ال بيت الرسول حيث أن آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هم بناته الأربعة رضوان الله عليهم وأزواجه أمهات المؤمنين وصهره، ولقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم حيث قال الله سبحانه وتعالى: “قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى”.

حكم محبة ال بيت الرسول

محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستحبة والغلو فيها يعد بدعة فهو عبادة من العبادات التي وضعها الله عز وجل لعبادة ليتقربوا بها إليه حيث قال الله سبحانه وتعالى: “قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى” كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عامة المسلمين بأهل بيته كمحبتهم وإعطائهم حقوقهم وعدم أذيتهم وما إلى ذلك.

حيث روي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال : وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ..”، كما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي”.

ذلك الحديث يحث به أبو بكر الصديق رضي الله عنه عامة المسلمين بحفظ آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم إيذائهم والإساءة إليهم، حيث إنه من ضمن عقيدة أهل السنة والجماعة هو محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمهم دون غلو، لذلك يعد حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من صميم العقيدة الإسلامية لكن المبالغة فيه يعد غلو والغلو قد يوقع المسلم في البدع وكل بدعة تعد ضلالة والضلالات في النار، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة الجن:  “قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا”.

شاهد أيضًا: من اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

حكم بغض أو كره ال بيت الرسول

لا يجوز لأن ذلك يعد من قبيل المنكر كبير وعظيم، وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بحب آل بيته وإعطائهم كامل حقوقهم ومحبتهم وعدم إيذاء أحد منهم، حيث قال سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب: “وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا”، كما روي أيضًا عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال : وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ..”.

فضل أهل البيت

فضائل أهل البيت كثيرة ومتعددة بينها الله عز وجل لنا في كتابه العزيز وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن أهم تلك الفضائل ما يلي:

  • طهر الله سبحانه وتعالى أهل بيت رسول الله عز وجل من الرجس وذلك شرف عظيم، حيث قال الله عز وجل في سورة الأحزاب: “إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا” وذلك الرجس قيل هو الشيطان وقيل كل الأفعال المغلوطة والخبيثة وقيل الشرك وقيل البخل والنميمة والحسد.
  • أمر الله تعالى عباده بالصلاة على أهل بيت رسول الله مع الصلاة علبه صلى الله عليه وسلم حيث قال عز وجل في سورة الأحزاب: “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”.
  • قال الله عز وجل: “فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ” تلك الآية بأصحاب الكساء وهم السيدة فاطمة رضي الله عنه وولديها الحسن والحسين وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما ورد عن سعد بن أبي وقاص قال: “لما نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي”.
  • أثنى الله تعالى على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل في سورة التوبة: “وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا حكم محبة ال بيت الرسول حيث أن محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستحبة والغلو فيها يعد بدعة فهو عبادة من العبادات التي وضعها الله عز وجل لعبادة ليتقربوا بها إليه حيث قال الله سبحانه وتعالى: “قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى”.

16 مشاهدة