دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

كتابة ريم بركات - تاريخ الكتابة: 8 يوليو 2020 , 11:07
دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن دور عظيم لا يُمكن إنكاره، فالأسرة السليمة هي أساس وعماد المجتمع الصالح، والمدرسة هي ثاني مؤسسة بعد الأسرة تقوم بالحفاظ على الأجيال وتعمل على تنشئتهم تنشئة سليمة، وبالتالي يخرج جيل يعرف كيف يحافظ على الامن والأمان واستقرار وطنه، ولهذا لابد من توعية الطفل على معرفة العديد من المعاني والتي من خلالها يكوّن مجتمعه الذي يصبو به للأمام، والعمل على جعل الأسرة والمدرسة هيكل واحد لإصلاح الأجيال حتى تُصبح منظومة متكاملة، وهذا لتهيئتهم لمواجهة الصعوبات والتحديات المستقبلية.

الاسرة والمدرسة

هنالك علاقة تكامليه بين الاسرة والمدرسه فكلاً منهم يُكمل الأخر بطريقة ما، فالأسرة تعمل على تنشئة أفراد وتقوم بتهيئتهم التهيئة السليمة،  ومن ثم تقوم بإرسالهم إلى المدرسة حتى تقوم المدرسة بتعليمهم وتهذيبهم.

وبالتالي فإن دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن أنها ليست علاقة تكاملية فقط بل هي أيضاً تبادلية فما لا تستطيع إحداهما فعله تقوم به الأخرى، فهذا دور المدرس الناجح أو الوالدين الكفؤ، حيث تعد الأسرة الصرح الكبير الذي يحوي في داخله جميع الإجابات التي يمد لها الأطفال، فلا نجعلهم يلجأون للحصول على المعلومات من الخارج بطريقة خاطئة.

ولا ننسى العوامل الأساسية في بناء نفسية الطفل السوي وهي الاستقرار، حيثُ أن أكثر المشاكل التي تتعلق بالأبناء سببها حالات الانفصالات والخلافات الزوجية والتي لها تأثير سلبي قادر على هدم كيان الطفل، ولجعل التعاون ما بين الآسرة والمدرسة مُثمراً لا بُد العمل على :

  •  المشاركة والتعاون ما بين الأسر والمدارس لحل مشاكل الطلاب النفسية والتربوية.
  • تبادل الآراء ما بين الوالدين والمدرسة والعمل على تنفيذ الرأي الصائب لما فيه صالح الطالب.
  • البقاء على وجود اتصال دائم للاطمئنان على كيفية سير الأمور بطريقة سليمة.

شاهد أيضًا: تفهم الأدوار داخل الأسرة

دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن

هناك دور جليل لا شك فيه عند تعاون كلاً من تلك المؤسستين لتحقيق الامن وجعل الطفل يعرف ما هي هويته وكينونته، وهذا بدون التشكيك في تلك الهوية من خلال ما يُحاط به من مؤثرات تتمثل في الإنترنت وكيفية زعزعة وطنيته من خلال المحاربين للوطن.

والذي من شأنهم أن ينشأ أجيال لا تعرف معنى الوطن وما معنى أن يكون وطنهم هو بيتهم الكبير الذي يجب المحافظة عليه من السقوط، وضد الأعداء، ومن أهم تلك الأدوار :

  • تنشأت الطفل على معرفة ما معنى كلمة وطن، وما هي واجباته نحوه، وكما بعرف ما هي واجباته وحقوقه وكيف يُمكن الحصول عليها، ويمكن ذلك من خلال إعطاء الأطفال بعض الأمثلة البسيطة.
  • أن يتعلم الطفل منذ صغره معنى المواطنة، ومعنى أن لا يتخلى عن وطنه لأي سبب كان، وهذا من خلال عمل القليل من المحادثات اليومية والتحدث فيها عن قيمة وطنه، وكيف أن عليه المحافظة عليه ضد المعتدين.
  • العمل على تنمية مفاهيم الطفل الفكرية حتى يُصبح شخص خلوق ومبُدع ويقدم لوطنه كل الأفكار التي يسمو بها.
  • أن يتعلم الطفل المفاهيم والتعاليم الدينية والأخلاق، حيثُ أن الأخلاق والدين هم أساس بناء الفرد والمجتمع الصالح.

شاهد أيضًا: الانضباط المدرسي .. اهدافه ودور الأسره

بحث عن دور الاسرة والمدرسة في المحافظة على الامن

بناء شخصيات الطفل منذ الصغر وتعميق حب الوطن من أهم الأمور التي يجب أن تُعزز في نفوسهم، ولهذا أعددنا بحث عن دور الاسرة والمدرسة في المحافظة على الامن، وهو كالتالي:

دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن منذ الصغر

من المعروف أن الطفل في أوائل مراحله العمرية يقضي وقت كبير في المدرسة، وبالتالي فإن المدرسة هي بيته الثاني، ومن هنا فإن المدرسة لها دور عظيم لا يمكن إنكاره بل يجب تعظيمه وزيادة قدره.

ولأجل ذلك لا بد عند اختيار مدرسة للطفل أن يتم اختيار مدرسة تربوية على أسس عالية حتى تقوم بتنشئه تنشئة طيبة على أساس نافع وصالح، وقادرة على تكوين شخصية الطفل وهذا ما يسمى بالانضباط المدرسي.

الاقتداء والأمثلة البناءة

عند اتخاذ الطفل منذ صغره قدوة نافعة ومشرفة تجعل من الطفل إنسان على خُلق عالي عند الكبر، ويحترمه كل من يراه، وبالتالي يتخذوه مثل قدير لهم، ولهذا لا بد على الاسرة أن تُبين لهم من هم الأشخاص الواجب عليهم اتخاذهم كمثل وقدوة لهم، وتحذيرهم من الفتن والأهواء والتي قد تستقطبهم للهاوية، ولا بد من تعليم الطفل منذ صغره كيفية أداء واجبه على أكمل وجه حتى يحصل على هدفه ويحقق نجاح بكل سهولة وهذا دون الاعتماد والتواكل على من حوله.

فيجب أن يعلم الطفل من صغره ما معنى كلمة أمن بشكل صحيح، فالأمن هو الحفاظ على النفس ضد أي خطر أو ضرر خارجي، وهو يعد من أساسيات الحياة للإنسان، فليس من الطبيعي أن يحيا الفرد في مكان يشعر فيه بالخطر والتهديدات، ومن هنا يُعتبر الأمن من ضمن الاحتياجات الأساسية والتي قام وضعها العالم ماسلو في هرم الاحتياجات الأساسية البشرية ليحيا الشخص حياة كريمة.

شاهد أيضًا: خطبه محفليه قصيرة عن الصداقة والتفوق في المدرسة

ومن هنا عرفنا دور الاسره والمدرسه في تنشئة الطفل وزرع مفهوم الأمن لديه، وكيفية تأثير نشأة الطفل في مجتمعه وكيفية انعكاسها على أمن الوطن من حيثُ تأسيسه منذ الصغر، بالإضافة لسرد بحث عن بحث عن دور الأسرة والمدرسة في المحافظة على الامن.

3034 مشاهدة