سبب تسمية سورة القيامة

كتابة نور محمد -
سبب تسمية سورة القيامة

سبب تسمية سورة القيامة  فلقد أنزل الله عز وجل القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام وأمرنا بفهم آياته وتدبرها معانيه مع المواظبة على قراءته وكذلك حفظه السبب في ذلك هو عظمة القرآن الكريم والثواب والأجر الكبير والعظيم الناتج عن تدير آياته فبه يرفع الله من درجات المؤمنين في الجنة.

سبب تسمية سورة القيامة

نزلت سورة القيامة لعرض وتوضيح أهوال وأحداث يوم القيامة والتأكيد على أن البعث حق وأن الله قادر على أن يعيد الروح بعد للجسد بعد الموت كما أن سورة القيامة ذكرت قدرة الله عز وجل في خلق الإنسان وبث الروح فيه، حيث بدأت السورة بقوله تعالى: “لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَآ أُقسِمُ بِالنَّفسِ اللَّوَّامَةِ”، وتتحدث الله عز وجل أيضًا في سورة القيامة عن عقاب وحساب الناس علي أعمالهم حيث قال عز وجل: “فَإِذَا بَرِقَ البَصَرُ وَخَسَفَ القَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ يَقُولُ الإنسان يومئذ أين المفر* كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر* ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر”.

سبب نزول سورة القيامة

اختلف العلماء في سبب نزول سورة القيامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدة أسباب من ضمن أشهر تلك الأسباب ما يلي:

  • إنها نزلت على عدي بن ربيعة عندما سأل رسول الله عن يوم القيامة وقال له حدثني عن يوم القيامة يا رسول الله وما هو حالها وكيف ومتي يكون هذا اليوم، فنزل على عدي بن ربيعة قول الله سبحانه وتعالي: “أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ” وأخبره رسول الله صلي الله عليه وسلم بذلك وقال عدي بن ربيعة لم أصدقك يا محمد إن عاينت ذلك اليوم.
  • والسبب الثاني يقول ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرك لسانه إذا نزل عليه الوحي وذلك حتي يحفظه فأنزل الله قوله تعالى: “”تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ” فبعدد نزول هذه الآية أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع لسيدنا جبريل حين يتلو عليه القرآن ويبدأ في حفظه بعد ذهابه ويقرأه كما قاله الله عز وجل.

شاهد أيضًا: سبب نزول سورة الفيل وسبب تسمية سورة الفيل

فضل سورة القيامة

قراءة آيات الله عز وجل له فضل عظيم وثواب كبير وذلك لما جاء في قول رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام حيث: “من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها”، فمن يقرأ كتاب الله عز وجل يكون له حصن منيع من كل أذى أو شر ويكون له ثواب وحسنات ترفع درجاته في الآخرة وجاء في كثير من سور القرآن بعض الأحاديث التي تتحدث عن فضل قراءة القرآن الكريم، لذلك لسورة القيامة فضل عظيم عند قرأتها وفهمها وتدابير معانيها مثلها مثل سور القرآن الكريم.

هل سورة القيامة مدنية أم مكية

سورة القيامة من السور المكية وذلك لأنها نزلت على رسول الله صلي الله عليه وسلم في مكة المكرمة قبل هجرته إلى المدينة المنورة بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام وتقع في الجزء التاسع والعشرون.

وفي النهاية نكون قد عرفنا سبب تسمية سورة القيامة حيث أن سورة القيامة سورة مليئة بالأمثلة التي تدل على قدرة وقوة الله عز وجل في إحياء الخلق مرة أخرى كما تتضمن بعض أهوال يوم القيامة كما أن تلك السورة سورة مكية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة.

96 مشاهدة