شروط الاضحية من الغنم

كتابة أحمد محمد خلف - آخر تحديث: 29 يوليو 2020 , 10:07
شروط الاضحية من الغنم

شروط الاضحية من الغنم من الشّروط التي يجب على كلّ مُسلمٍ ومُسلمةٍ بصفةٍ عامّة، والمضحّون بصفة خاصّة معرفتها؛ وذلك حتى يتمكّنوا من الالتزام بالضّوابط الشرعيّة في الأضحية، وينالوا الثّواب الجزيل من ربّ العالمين على ذلك؛ لأن تلك الشروط إذا ما فُقدت خرج الذبح من إطار الأُضحية إلى إطار الصّدقة، وفيما يلي سنتعرّف على بعض الشّروط التي ذُكرت في أضحية الغنم.

الاضحية بالغنم

الأضحية هو ما يُذبح في عيد الأضحى، سواء أكان المذبوح من الإبل، والبقر، والغنم، ويذبح المُسلمون الأضاحي في يوم الأضحى، وأيام التشريق؛ رغبة التقرُّب من الله – عز وجلّ-، ويُشترط أن تكون الأضحية من تلك الأصناف ذون غيرها، ولا بُد وأن تحمل في طيّها شروطًا مُعيّنة، شروطًا خاصّة بجسدها، وشروطًا خاصّة بعُمرها، وشروطًا خاصّة بوقت التضحية، وغيرها، ويجوز التضحية في الغنم في كل أنواعها على حدّ سواء، فلا فرق فيهما بين الذّكر والأُنثى.

شاهد أيضًا: هل قص الشعر يبطل الأضحية

شروط الاضحية من الغنم

يُشترط في الأضحية بعض الشّروط، والتي من خلالها تُعتبر أضحية، وإذا ما فقدت شرطًا من تلك الشّروط؛ فلا تُعدّ أضحيةً، ومن أهم تلك الشروط:

أن تكون في سن معتبرة

الغنمُ يشمل الضأن والماعز، والمقصود بالضأن هو الغنم الذي يكسوه الصّوف، أو كما يُطلق عليه خِراف، أما الماعز فهو الذي يكسوه الشّعر، وقد اشترط الفقهاء في الضأن أن تكون قد بلغت الستة أشهر، وفي ذلك الوقت تُسمّى جذعة، أما الماعز؛ فلا بُدّ وأن تكون ثنية، أي بلغت من العمر سنة، وقد قال الأحناف: إن السن المعتبرة للضأن هي التي أكملت الستة أشهر وبدأت في السابع، أما الماعز؛ فهي التي أكملت السنة، ودخلت في الثانية، وقال الشافعيّة: إن السن المعتبرة للماعز هي التي أكملت الثانية، وبدأت في الثالثة، والضأن هي التي أكملت السنة الأولى، وبدأت في الثانية.

ألا تكون معيبة

فلا يجوز أن تكون الأضحية بها أحد العُيوب الخِلقية، وإذا ما ضحّى بالمعيبة؛ فلا تجوز الأضحية، وتتمثل تلك العيوب في: العوراء، وهي التي فقدت عينًا من عيونها، والعجفاء، وهي الهزيلة التي تقدّمت في السّنّ، والعرجاء، وهي التر تعرج، وكان هذا العرج مؤثّرًا في مشيها، والهتماء، وهي التي فقدث ثناياها، وأثّر ذلك في أكلها، والجداء، وهي التي ليس في ضرعها لبنٌ، والبتراء، وهي التي قُطع ذيلها، والمقطوع، وهو الذي قُطع من أذنها أو قرنها، وهو من أهم شروط الاضحية من الغنم.

أن تكون عن شخصٍ واحد

فلا يجوز أن يشترك اثنين أو أكثر في شاةٍ واحدة، وإنما إذا أراد الشّخص أن يأخذ ثواب الأُضحية؛ فلا بُد وأن يكون هذا الذبح لشخصٍ واحدٍ فقط، وأن يكون هذه الأضحية ملكًا له، أو أنه يملك الإذن الشرعيّ في ذبحها، أو يملك الإذن من صاحبها؛ إن لم يكُن هو مالكها، فإذا أخذها عن طريق الغصب أو السّلب؛ فلا يجوز التّضحية بها، لأن الله طيّبٌ لا يقبل إلا طيّبًا.

أن يكون التضحية في الوقت المحدّد لها

يبدأ وقت التضحية من يوم عيد الأضحى بعد صلاة العيد، وينتهي بأيام التّشريق، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة؛ فإذا لم يذبح المُسلم في هذا الوقت المُحدّد لها؛ فهي ليست أُضحيةً بل صدقة.

شاهد أيضًا: كيفية توزيع الاضحية لمستحقيها

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرّف على شروط الاضحية من الغنم ، وما هي الشروط الواجبة في الأضحية، وهل يجوز التضحية بجميع أنواع الغنم، أم بأنواع مُعيّنة، وماذا لوفقدت الأضحية أي الشّروط المُعتبرة، وما هو الوقت الذي يخرج فيه الأضحية، ولو تأخرت عن الوقت ما الحُكم؟.

146 مشاهدة
error: المحتوى محمي!!