صلاة العيد كيفية صلاتها

كتابة نور محمد -
صلاة العيد كيفية صلاتها

صلاة العيد كيفية صلاتها حيث أن صلاة العيد من أهم المناسبات الدينية التي ينتظرها المسلمين كل عام، وذلك لأنها تكون من المناسبات التي تحمل فرحة كبيرة في قلوب جميع المسلمين كبار كانوا أو صغار، ويعد إظهار الفرحة في قلوب الناس وإظهار البهجة تُعد من شعائر الإسلام التي يجب على كل مسلم إظهارها.

صلاة العيد كيفية صلاتها

إن صلاة العيد تكون ركعتان ويكون وقتها يبدأ من بعد ارتفاع الشمس بقدر رمح، وقد حدد العلماء أن صلاتها تكون عند زوال حمرتها وتنتهي عند زوال الشمس، ولكن هيئتها فتكون هي التكبير في الركعة الأولى سبع تكبيرات وهذا بغير تكبيرة الإحرام، ويقرأ المصلي في أول ركعة بعد قرأته للفاتحة سورة الأعلى أو قراءة سورة ق، أما في ثاني ركعة فيقوم بالتكبير خمس تكبيرات ويقرأ سورة القمر أو سورة الغاشية، وبعد الانتهاء من الصلاة يقوم الإمام بإلقاء الخطبة ويقوم بذكر الناس ويعظهم، وما يدل على ذلك ما روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثاً أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف”.[1]

شروط وجوب صلاة العيد

أختلف حكم صلاة العيد وبناء على اختلافهم فإنه يوجد شروط وجوب صلاة العيد عند الحنفية وذلك لأنهم هم من قالوا بأنها واجبة على الأعيان، ويشترط لوجوب صلاة العيد نفس ما يشترط لصلاة الجمعة، وهذه الشروط هي ما يلي:

  • الإمام أي حضور الإمام أو نائبه.
  • الجماعة.
  • الوقت.
  • الحرية.
  • الذكورة.
  • صحة البدن.
  • الإقامة.

وتكون الخطبة سنة عند الاحناف بعد صلاة العيد، ولكن الحنابلة قالوا بأنها فرض كفاية حيث اشترطوا لوجوب صلاة العيد العدد المشترط للجمعة والاستيطان، وبذلك يكونوا قد خالفوا الاحناف في البعض من الشروط مثل إذن الإمام.

شاهد أيضًا: توقيت صلاة العيد في جدة 1443

حكم صلاة العيد

قال العلماء في حكم صلاة العيد أن صلاة العيد سنة مؤكدة والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما جاء إليه رجل وسأله عن الإسلام، فقال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام له “خمس صلوات في اليوم والليلة”، فقال على غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع، قالوا فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

سنن صلاة العيد

من سنن العيد ما يلي:

  • التجمل للعيد: حيث ذكر عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ “أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ، تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ. فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ”.[2]
  • الاغتسال قبل الخروج يوم العيد: حيث ذكر عن نافع “أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى”.[3]
  • صلاة العيد في المصلى بالخلاء: حيث روي عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَاْلأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصََّلاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا، قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ، أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ”.[4]

شاهد أيضًا: حكم صيام يوم العيد

كم عدد ركعات صلاة العيد

عدد ركعات صلاة العيد هما ركعتان، يبدأ الإمام بتكبيرة الإحرام وبعد ذلك يقول دعاء الاستفتاح وحكمه مستحب، ومن ثم يقوم  بالتكبير سبع تكبيرات، يقوم برفع يداه في واحدة منهم ويجعلهما حذو منكبيه، ويقوم المأمومين بنفس ما يفعله الإمام، كما يستحب أيضًا أن يقوم الإمام ويجعل بين كل تكبيرة وقتًا يجعل المأمومين خلفه يقولوا “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا صلاة العيد كيفية صلاتها حيث أن صلاة العيد وإبراز الفرحة فيه من أهم شعائر الإسلام التي يجب على كل مسلم إظهارها وأبرازها.

المراجع

  1. ^ صحيح مسلم , مسلم، أبو سعيد الخدري، 889، صحيح
  2. ^ تخريج المسند , شعيب الأرناؤوط، عبدالله بن عمر، 4767، صحيح
  3. ^ dorar.net , المطلب الأول: الغُسلُ , 01\05\2022
  4. ^ صحيح البخاري , البخاري، أبو سعيد الخدري، 956، صحيح
53 مشاهدة