ظهر الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بمفهومه الحديث متأخرا مقارنة ببقية الدول العربية في فترة الستينات الميلادية

كتابة ميرنا عيد قره -
ظهر الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بمفهومه الحديث متأخرا مقارنة ببقية الدول العربية في فترة الستينات الميلادية

ظهر الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بمفهومه الحديث متأخرا مقارنة ببقية الدول العربية في فترة الستينات الميلادية. قبل عرض نفي المعلومة أو تصويبها، لا بد من الإضاءة على أن الفنون قد عرفتها التجمعات البشرية منذ وجودها. كما وقد عبر الإنسان من خلالها عن معارفه، ومشاهداته، ومشاعره، وتواصله مع محيطه. كذلك وارتبطت بطرق تعبيره الأساسية، قبل أن يخترع الكتابة والقراءة. لذلك كانت الفنون بمختلف أنواعها، إحدى مقومات الحضارة، ومن أبرز مقوّمات تقدمها، وازدهارها، ورقيّها.

ظهر الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بمفهومه الحديث متأخرا مقارنة ببقية الدول العربية في فترة الستينات الميلادية

في المملكة العربية السعودية، ظهر الفن التشكيلي متأخرًا بمفهومه الحديث، بالمقارنة مع بقية الدول العربيّة، خلال فترة الستينات الميلادية، بالتأكيد المعلومة صحيحة. خصوصًا وأنه قد شهدت المملكة نهضةً ثوريةً، في شتى نواحي الحياة. لاسيما بعد اكتشاف النفط في أراضيها، حيث بدأ التغيير والتطوير الجذري. في حين نال القطاع التعليمي حصة بارزة من هذا التقدم. كذلك وبدأ اعتماد البعثات الخارجية، وإيفاد الطلاب والمدرسين، إلى جميع دول العالم، بهدف الدراسة والتحصيل العلمي، والتعرف على الثقافات الأخرى والاستزادة من معارفها، وعلومها، وفنونها. كما وبادرت وزارة المعارف حينها، التي تمثل وزارة التربية والتعليم، والمديرية العامة لرئاسة الشباب، بإيفاد مجموعة من الفنانين. بينما وقام بعض الفنانين السعوديين ببعثات فردية على نفقتهم الخاصة، حيث كان من أوائل المبتعثين الفنان التشكيلي السعودي الجنسية، رائد الفن التشكيلي في المملكة، الفنان عبد الحليم رضوي، الذي أقام أول معرض فني فردي، يُعقد في تاريخ المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في مدينة جدة.

شاهد أيضًا: الفن التشكيلي المعاصر واستخدام الخامات المتعددة

معلومات عن الفن التشكيلي

من خلال صوابية المعلومة حول أن الفن التشكيليّ قد ظهر في المملكه العربيه السعوديه بمفهومه الحديث متأخرًا عن باقي الدول العربيّة،  نورد فيما يلي بعض المعلومات المتعلقة بهذا الفن الراقي والتعبيري :

  • يعبّر الفن عن المشاعر والأحاسيس التي يعيشها الفنان في عوالمه الداخلية، لذلك يؤدي الفن رسالةً تعبيريًّة، عما ينتابه من مشاعر.
  • الفن التشكيلي هو واحد من الفنون الراقية، ويمكن أن يطبّق على الحجارة أو الصخور، والخشب، أو على الجدران والأسوار.
  • وصل الفن الحديث للمنطقة العربية متأخرا بسبب الحروب أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.
  • كما ويعتبر الخط العربي من اهم مجالات الفن التشكيلي العربي
  • تزخر الساحة الفنية على مرّ العصور، بأسماء لامعة، تعود لرسامين وفنانين مبدعين، كالفنان ليوناردو دافنشي صاحب لوحة الموناليزا الشهيرة، التي ماتزال ابتسامة صاحبتها لغزًا يحير الكثيرين، والفنان بابلو بيكاسو، ومايكل أنجلو، وفان كوخ، وسيلفادور دالي، ممن تركوا بصماتهم، ووضعوا أسس الفنون وقوانينها اللونية، وأسسوا المدارس الفنية، عبر لوحاتهم وجدارياتهم ومنحوتاتهم.
  • يتضمن الفن التشكيلي العديد من الفنون التي يمكن تطبيقها على اللوحات. وفي فن العمارة، والتصميم الداخلي والخارجي، والنحت، وفن الحرق على الخشب، والحفر على الرمال، والزجاج.

من خلال ما سبق، نؤكد على أنه ظهر الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بمفهومه الحديث متأخرا مقارنة ببقية الدول العربية في فترة الستينات الميلادية. كما ويعبر الفن التشكيلي على كل ما هو موجود في الواقع، ومحاولة محاكاته، وصياغته، وتطويعه بشكل جديد، وبطرق مبتكرة، لا تخلو من حس إبداعي وخارج عن النمطية، وإطار المألوف. ليكون الفن التشكيلي بحق، مسرحًا للغموض، وإثارة المخيلة والرؤية البصرية، المفتوحة شهيتها على كلّ التكهنات.

المراجع

  1. ^ visual-arts-cork.com , Plastic Art , 05/01/2022
39 مشاهدة