كم كانت الدعوة سرا

كتابة نور محمد -
كم كانت الدعوة سرا

كم كانت الدعوة سرا حيث دامت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام ثلاثة وعشرين سنة، كان جزء منها سرًا والجزء الأكبر جهرًا، وكانت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال الثلاثة وعشرين عام بين مكة المكرمة، والمدينة المنورة “يثرب”.

كم كانت الدعوة سرا

استمرت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم سرًا لمدة ثلاث سنوات، أي منذ نزول الوحي على نبي الله صلوات ربي وسلامه عليه وهو يبلغ من العمر أربعين لعام لحين بلوغه صلى الله عليه وسلم الثلاثة وأربعين من العمر، ومن بعد ذلك بدء رسول الله بالجهر بالدعوة ولتحويل الدعوة من السر للجهر كان هناك سبب.

نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، في ليلة القدر، حيث قال الله عز وجل: “إنّا أنزلناهُ في ليلةِ القدْرِ* وما أدراكَ ما ليلةُ القدْرِ* ليلةُ القدْرِ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ* تنزّلُ الملائكةُ والروحُ فيها بإذنِ ربِّهمْ مِنْ كُلِّ أمر* سلامٌ، هيَ حتى مَطلعِ الفجْرِ”، حينها أخبر زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، وصاحبة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكانوا أول من أسلم.

بعد ذلك ازداد عدد المعتنقين للإسلام في ذلك الوقت مما بدوره تسبب في وصول أمر الرسالة لأهل قريش، لم تكن الرسالة محل اهتمامهم، ولكن في وقت معين نبع الخوف من داخل قلوب القريشين، وخافوا من أن يصل أمر الرسالة إلى خارج مكة المكرمة، وبعد مرور ثلاث سنوات من بداية البعث ومن الدعوة السرية نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بتغير الدعوة من السر للجهر.

حيث قال الله سبحانه وتعالى في سورة الشعراء: “وأنذر عشيرتك الأقربين”، وكانت الصلاة هي أول العبادات المفروضة على المسلمين، وكتبت الصلاة أثناء ما كانت الدعوة سرية، وكانت الصلاة حينها عبارة عن ركعتين قبل شروق الشمس وركعتين قبل الغروب، وكان أهل مكة يبتعدون عن المسلمين أثناء تأديتهم للصلاة ويختبئون.

شاهد أيضًا: اين كان يجتمع النبي باصحابه في بداية الدعوة

كم كانت الدعوة في مكة المكرمة

ثلاثة عشر سنة هم عدد سنوات استمرار الدعوة في مكة المكرمة، ثلاث سنوات منهن كان سرًا وعشر سنوات جهرًا، وكانت تلك المرحلة هي المرحلة الأكبر والأكثر تأثيرًا في تاريخ الدعوة، ومن بعد ذلك هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة برفقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وتبعه الصحابة رضوان الله عليهم.

روي أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له جاءوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فقالوا: يا نبي الله، كنا في عِزَّة ونحن مشركون، فلما آمنا صِرنا أذلَّة؟! قال: “إني أُمِرتُ بالعفو، فلا تُقاتِلوا القوم”، واستمرت الدعوة في المدينة المنورة “يثرب” عشر سنوات، ولكن الإسلام كان قد توغل من قبل ذلك داخل المدينة المنورة، عن طريق دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار من المدينة لمكة، ودعاهم لدخول الإسلام، وحينها تمت بيعة العقبة الأولى.

وفي النهاية نكون قد عرفنا كم كانت الدعوة سرا حيث دامت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم سرًا لمدة ثلاث سنوات، أي منذ نزول الوحي عليه وهو يبلغ من العمر أربعين لعام لحين بلوغه لثلاثة وأربعين من العمر.

76 مشاهدة