كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة 

كتابة ربا عبدالله - تاريخ الكتابة: 12 نوفمبر 2020 , 21:11
كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة 

كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة ؟ من أهم الموضوعات التي يجب أن تناقش حيث تتعدد المخلوقات التي تعيش في الغابة من نباتات وحشرات وطيور وحيوانات أليف وحيوانات مفترسة، وغيرها الكثير من المخلوقات، وكلها تعيش في نفس الموطن وهو الغابة. 

موطن الغابة

الغابة هي نظام بيئي معقد، والأشجار هي المكون الأساسي والأكثر التي تعيش فيها، كما وتختلف الغابات عن بعضها البعض من حيث كثافة الغطاء النباتي، وظروف التربة وتركيبتها، والتاريخ الجيولوجي للمنطقة، والمناخ، والنباتات التي تنمو فيها، بالإضافة إلى الحيوانات التي تعيش فيها، وفيما يأتي أهم خصائص الغابة: [1]

  • تتميز ظروف التربة في الغابات حسب العمق والخصوبة و وجود الجذور المعمرة، كما ويعد عمق التربة مهماً لأنه يحدد مدى اختراق الجذور للأرض، وبالتالي تحديد كمية المياه والعناصر الغذائية اللازمة لنمو الأشجار وبقائها حية. 
  • تؤثر كثافة الغطاء النباتي على كمية ضوء الشمس والأمطار التي تصل الى كل طبقة من طبقات الغابات.
  • تتمتع الحيوانات التي تعيش في الغابات بحاسة سمع متطورة جدًا.
  • تعد الغابة أكثر النظم البيئية كفاءة في الطبيعة، حيث تؤثر نسبة عالية من البناء الضوئي على كل من الانظمة النباتية و الحيوانية في سلسلة من العلاقات المعقدة.

كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة 

حيث بعد التعرف على موطن الغابة وأهم خصائصها يمكن التعرف على كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة، حيث بتوافر كل من الشمس والتربة والمياه تنمو النباتات والأشجار، كما تتغذى الحيوانات على هذه النباتات، وتتغذى بعضها على الحيوانات الأخرى من حشرات وطيور وحيوانات أخرى، وتتكيف بعض أجسام الحيوانات في الغابة من أجل الحصول على غذائها، فمثلاً القرود يتميز جسمها بالمرونة والذي يساعدها على الإنتقال بين الأشجار وتسلقها؛ ومن الممكن أن تتخذ بعض الحيوانات الأشجار مأوى لها، وبعضها الآخر يعيش على الآرض. [1]

أنماط تعايش المخلوقات الحية في موطن الغابة 

تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة وفقًا لمجموعة من أنماط التعايش ووفقًا من العلاقات وهي كما يأتي:[2]

  • العلاقة التبادلية : وهي علاقة متبادلة بين كائنين مختلفين، ومن خلال هذه العلاقة يعزز كلا الكائنين بقائهم أو نموهم الى حد ما، كما وتعتبر العلاقة استغلالاً متبادلاً أكثر من ما تكون مجهود تعاوني من جانب الكائنات المعنية، ومن الممكن أن تتخذ العلاقة التبادلية عدة أشكال وهي:
  •  التكافلية: حيث يعيش كلا الكائنين معاً، أي أن كل كائن لا يستطيع البقاء بمفرده دون الآخر.
  • التبادلية غير تكافلية: لا تعيش الكائنات معاً ولا تعتمد على بعضها البعض، أي ان العلاقة اختيارية.
  • التطفل: علاقة بين كائنين من نوعين مختلفين، حيث تكون هذه العلاقة مفيدة لأحدهما (الطفيلي) وضارة للاخر (المضيف)، فيحصل الكائن الطفيلي على الطعام والحماية والمأوى من الكائنات الأخرى والتي تسمى المضيفة.
  • الافتراس : هي علاقة مؤقتة تنتهي بقتل الفريسة والتغذي عليها.
  • الرمية: تسمى الكائنات التي تتغذى على المواد العضوية الميتة بالكائنات الرمية أو المحللات ومثال عليها الفطريات والبكتيريا.

أهمية الغابات

وبعد التعرف على كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة ، نتوصل إلى أهمية الغابات، ونذكر فيما يأتي بعض منها: [3]

  • تحمي الغابات التربة من التعرية، وتقلل من أضرار الفيضانات.
  • تساعد الغابات في عملية هطول الأمطار.
  • تنتج اشجار الغابات الاكسجين اللازم للتنفس.
  • تمتص الأشجار  ثاني اكسيد الكربون الضار، مما يساعد على مواجهة التغير في المناخ.
  • الغابات أماكن تستخدم للتخييم والتنزه أو المشي أو ركوب الدراجات.
  • توفر الغابات الخشب المفيد لكثير من المهام اليومية. 
  • العديد من الحيوانات تستخدم الغابات كمأوى.

وختامًا نؤكد على أنه تم التعرف على كيف تعيش المخلوقات الحية في موطن الغابة ، حيث تبين أن الغابة تضم الكثير من المخلوقات الحية، والتي تعيش مع بعضها البعض ضمن علاقات مختلفة، فبذلك تم التوصل في النهاية أيضًا إلى أهمية الغابات.

المراجع

  1. ^ britannica.com , Forest , 12/11/2020
  2. ^ web.fscj.edu , Symbiosis in the Forest , 12/11/2020
  3. ^ doc.govt.nz , Forest habitats , 12/11/2020
1255 مشاهدة