لماذا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال التى تقرب إلى الجنة بالتوحيد

كتابة نور محمد -
لماذا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال التى تقرب إلى الجنة بالتوحيد

لماذا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال التى تقرب إلى الجنة بالتوحيد حيث أن التوحيد هو معرفة الله سبحانه وتعالى ومعرفة كل ما يجب له عز وجل من صفات وما إلى ذلك، حيث قال الله عز وجل: “فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ” كما أن علم التوحيد من ضمن أهم وأشرف العلوم ويعد علم أساسي من ضمن العلوم الشرعية الأساسية.

لماذا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال التى تقرب إلى الجنة بالتوحيد

بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال التي تقرب إلى الجنة بالتوحيد لأنه هو الشرط الأول والأساسي قبول الأعمال، كما يعد هو الركن الأول من أركان الإسلام والإيمان حيث أن اركان الإسلام خمسة وهي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا، حيث روي عن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: بُني الإسلام على خمس: “شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان”.

ما هي أركان الإيمان؟

وردت أركان الإيمان في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي سته أركان حيث إنه تبدأ تلك الأركان بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ومن ثم الإيمان بالكتب والرسل والأنبياء جميعًا والملائكة واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره، حيث إن الركن السادس وهو الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره في قول الله سبحانه وتعالى: “وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً”.

كما أن الخمسة أركان الأولى ذكرت في قول الله عز وجل: “لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”.

شاهد أيضًا: صرف شيئ من أنواع العبادة لغير الله ينقض التوحيد

ما هو توحيد الأسماء والصفات؟

توحيد الأسماء والصفات هو التوحيد بكل ما ورد فيه كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسماء لله تعالى وصفات اتصف بها أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن تلك الصفات الواردة في كتاب الله تعالى ما يلي:

  • القوي: وذلك الاسم يتضمن القوة كلها.
  • العزيز: يعني كل العزة.
  • الكريم: وذلك يتضمن كل معاني الكرم.

حيث قال الله سبحانه وتعالى: “فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا لماذا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال التى تقرب إلى الجنة بالتوحيد حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال التي تقرب إلى الجنة بالتوحيد لأنه هو الشرط الأول والأساسي قبول الأعمال، كما يعد هو الركن الأول من أركان الإسلام والإيمان حيث أن اركان الإسلام خمسة وهي شهادة أن لا إله إلا الله وحده.

11 مشاهدة