ما العلاقة بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح؟

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 10 سبتمبر 2021 , 13:09 - آخر تحديث : 10 سبتمبر 2021 , 13:09
ما العلاقة بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح؟

ما العلاقة بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح؟ حيث جعل الله سبحانه وتعالى بين كل من عبودية التفكر، وعبودية الجوارح تلازم، بين كل من أعمال القلوب، والظاهر من أفعال الجوارح، وجعل الله سبحانه وتعالى أيضًا للأعمال الخاصة بالجوارح الظاهرة تأثيرًا على القلب قد يبقى أثره ليوم القيامة، لذلك هناك صلة ورباط بين كل من عبودية التفكر، وعبودية الجوارح.

ما العلاقة بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح؟

العلاقة بين عبودية التفكر وعبودية الجوارح علاقة تكميلية، فعبودية التفكر لتعظيم الله عز وجل، بالقلب، كتسبيحه باللسان، وأداء العمل بالجوارح، لذلك فالعلاقة بينهما سببية، فعن طريق التفكر والتأمل في عظمة الله سبحانه وتعالى بالقلب، والتسبيح باللسان نصل إلى العمل بالجوارح لطاعة الله عز وجل.

شاهد أيضًا: كيف تتحقق العبودية في إقامة الصلاة .. وما هي حقيقة الفرائض

الفرق بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح

كل من عبودية التفكر وعبودية الجوارح يرتبطان ببعض ارتباط وثيق، كالآتي:

  • عبودية التفكر من ضمن الفرص العظيمة لاكتشاف أعمق مساحة في النفس الإنسانية، التي يصعب الوصول إليها إلا في أجواء نفسية تتمتع بالصفاء، ومليئة بأنوار التدبر وصفاء النفس، ومن خلال تلك المساحات العميقة تصل النفس إلى حقائق العبودية، وما فيها من ضعف وعجز وعوز وذل، وتدبر كمالات الله عز وجل.
  • عبودية التفكر تبدأ بعدة عمليات بسيطة، كالتفات القلب إلى عظيم الآيات وعظمة وقدرة الله عز وجل في خلقه، وجلاله في فعله وتدبيره.
  • بينما عبودية الجوارح هي الطاعة، واستخدام كل جارحة لفعل ما يناسبها من عبادة لله عز وجل وتكاليف، ومن ضمن مظاهر عبودية الجوارح خضوعها لأوامر الله عز وجل، والاستقامة، والابتعاد عن المحظورات.

وفي النهاية نكون قد عرفنا ما العلاقة بين عبودية التفكر، وعبودية الجوارح؟ وهي علاقة تكميلية، فعن طريق عبودية التفكر يبدأ الإنسان في أداء العبادات كالتسبيح، وتبدأ عبودية الجوارح، لذلك كل منهما يرتبط بالآخر ارتباط وثيق.

9 مشاهدة