ما المراد بالظلم في الايات

كتابة نور محمد -
ما المراد بالظلم في الايات

ما المراد بالظلم في الايات حيث ذكرت الآيات المذكورة في كتاب الله تعالى عدد كبير من أنواع الظلم، كظلم الناس لغيرهم ولأنفسهم، ولقد توعد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بأشد العقاب للظالمين والجائرين والمتعدين على حقوق كالتعدي على أموال الناس وعلى عرضهم وعلى أرضهم وعلى حرياتهم.

ما المراد بالظلم في الايات

المراد بالظلم في الآيات هو ظلم الذين كفروا لأنفسهم، حيث قال الله عز وجل في سورة إبراهيم: “وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ”، حيث أن الكافرين ظالمين لأنفسهم بكفرهم ولغيرهم، فلقد كذبوا رسالات الرسل، وقاتلوهم وعذبوهم وأذوهم، وقالوا ان القرآن كلام شاعر وليس كلام الله عز وجل، لذلك توعد الله تعالى لهم بأشد العقاب في القرآن الكريم، فهم والمشركين سوف يخلدون في نار جهنم.

شاهد أيضًا: كيف تستدل بالايات الواردة على ان الظلم من كبائر الذنوب

ظلم الكافرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم

لقد تعددت محاولات كافرين ومشركين قريش لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيذاءه، من ضمن تلك المحاولات، ما يلي:

  • أتى عقبة بن أبي معيط بما يخرج من الناقة عندما تولد، ويسمى بسلا جزورٍ، وذلك البسلا والجزور يحتوي على الكثير من القذارة والدماء، وقام بوضعه فوق ظهر الرسول عليه الصلاة والسلام وهو صلي أثناء سجوده، فجاءت ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء رضي الله عنها وكانت لازلت صغيرة، فنزعته عنه، ودعت على عقبة بن أبي معيط.

رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بعدها ودعي على عقبة بن أبي معيط وقال: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بعَمْرِو بنِ هِشَامٍ، وعُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وشيبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، والوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقْبَةَ بنِ أبِي مُعَيْطٍ وعُمَارَةَ بنِ الوَلِيدِ قَالَ عبدُ اللَّهِ: فـ والله لقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَومَ بَدْرٍ، ثُمَّ سُحِبُوا إلى القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأُتْبِعَ أصْحَابُ القَلِيبِ لَعْنَةً” وقتل جميع تلك الأشخاص في معركة بدر.

  • هدد أبو جهل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو بدهس رأسه إن رآه ساجد بجانب الكعبة، وفي ذات يوم كان رسول يصلي بجانب الكعبة ويقرأ سورة العلق وسجد عند قرأته قول الله تعالى” كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب” وعندما سجد رسول الله صلى الله لم يستطع أبو جهل الاقتراب منه، وقال رسول صلى الله عليه عندما علم ذلك قال: “لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا”.
  • إيذاء أبي لهب وشريكته “زوجته” في أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبوا دعوته، ونزلت فيهم تلك الآيات الكريمات: “تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ*مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ*سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ*وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ*فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا ما المراد بالظلم في الايات حيث أن المراد بالظلم في الآيات هو ظلم الذين كفروا لأنفسهم، حيث أن الكافرين ظالمين لأنفسهم بكفرهم ولغيرهم، فلقد كذبوا رسالات الرسل، وقاتلوهم وعذبوهم وأذوهم.

68 مشاهدة