ما هي ثاني أطول آية في القرآن الكريم

كتابة أحمد محمد خلف - تاريخ الكتابة: 2 مايو 2021 , 00:05 - آخر تحديث : 1 مايو 2021 , 23:05
ما هي ثاني أطول آية في القرآن الكريم

ما هي ثاني أطول آية في القرآن الكريم من المعلومات القُرآنية التي يرغب في معرفتها الكثير من المُسلمين، والقُرآن الكريم هو الكلام الذي فاق كُلّ كلامٍ، والبيان الذي لا يُجاريه بيان، فالفرق بين القُرآن وغيره من الكلام كالفرق بين الله -تعالى- وبين النّاس، وفيما يلي سنتعرّف على ما هو القرآن الكريم وما هي ثاني أطول آيةٍ فيه.

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو البيان العالي الذي تحدّى الله -عزّ وجلّ- أرباب الفصاحة والبيان وهم العرب، فقد نزل على كُلّ رسولٍ معجزة من جنس ما برعوا فيه، فكان العرب يمتازون بالفصاحة والبيان؛ لذا كانت المُعجزة من جنس ما برعوا فيه، والقرآن أُنزل على خير النّاس سيّدنا محمّد-صلى الله عليه وسلّم- خاتم الأنبياء والمُرسلين؛ فكان خير كتابٍ على خير بشرٍ، ويُفتتح القرآن بسورة الفاتحة ويُختتم بسورة النّاس، وهو منقول بالتّواتُر مُتعبّدٌ بتلاوته، تحدّآ الله -تعالى- به العرب على أن يأتوا بمثله؛ فعجزوا، فتحدّاهم أن يأتوا بعشر سُور مثله مُفتريات؛ فعجزوا، فتحدّاهم أن يأتوا بمثله؛ فعجزوا وهذا إن دلّ فإنّه يدُل على أنّه من عند الله، وليس من عند البشر؛ لأنه لو كان من عند البشر؛ لاستطاعوا أن يأتوا بمثله.

ما هي ثاني أطول آية في القرآن الكريم

إنّ أطول آيةٍ في القُرآن الكريم هي آية الدين، وهي الآية رقم مائتين واثنين وثمانين، والّذي يقول فيها الحقّ -سُبحانه وتعالى-:

“يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ منْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَاللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ”

اقرأ أيضًا: ما هي اطول اية في القران الكريم

اختلاف طول السور

تختلف السّور القرآنية بين الطّول والقِصر من حيث عدد الكلمات ومن حيث عدد الآيات، فقد قُسّمت السّور إلى السّبع الطّول، والمئين، والمثاني، والمُفصّل، وسبب تسميتها بهذه الأسماء ترجع إلى ما احتوته تلك السّور، فقد تجد سورةً من القرآن عدد آياتها كبير، ولكن عدد كلماتها أقلّ من سورةٍ أُخرى، فالطول والقصر قد يتمّ معرفته عن طريق عدد الكلمات أو عدد الآيات، ولكن يجب أن يضبط العادّ عدّه بدقّةٍ؛ حتّى لا يقع في خطإٍ في القرآن؛ لأنّ الخطأ فيه أكبر من الخطأ في غيره.

أطول 10 سور في القرآن الكريم

القرآن الكريم فيه من الدّرر والأسرار ما ليس في غيره، فهو كلام خالق الكلام وخالق من يتكلّم بالكلام، فهو وحده القادر على كُلّ شيءٍ، وهو القاهر فوقه عباده، وهو الحكيم الخبير، وقد رُتّبت أطول السّور في القُرآن من حيث عدد الآيات، وجاء التّرتيب كالآتي.

  • سورة البقرة:  وتبلغ عدد آياتها 286 آيةً . وأما عدد كلماتها: 6117كلمةً.
  • الشعراء : عدد آياتها 227 آيةً. وعدد كلماتها: 1318 كلمةً.
  •  الأعراف : عدد آياتها 206 آيةً.وعدد كلماتها: 3320 كلمةً.
  • آل عمران : عدد آياتها 200 آيةً. وعدد كلماتها: 3481كلمةً .
  •  الصافات : عدد آياتها 182 آيةً. وعدد كلماتها: 861 كلمةً.
  •  النساء : عدد آياتها 176 آيةً.وعدد كلماتها: 3748كلمةً.
  •  الأنعام : عدد آياتها 165 آيةً. وعدد كلماتها: 3050 كلمةً.
  • طه: تبلغ عدد آياتها 135 آيةً.
  • التوبة: تبلغ عدد آياتها 129 آيةً.
  • النحل: تبلغ عدد آياتها 128 آيةً.

اقرأ أيضًا: من الذي رتب سور القران كما هي الان في المصحف

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على ما هي ثاني أطول آية في القرآن الكريم ، وما هي أطول عشر سور في القُرآن من حيث عدد الآيات، وواختلاف السور من حيث الطول والقصر، وهل هذا الاختلاف موقوف على شيء، ولم تحدّى الله العرب خصّيصًا بالقرآن، ولم كانت كل معجزة للأنبياء من جنس ما برع فيه أقوامهم.

204 مشاهدة