مما يعين على معرفة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 2 أكتوبر 2021 , 11:10
مما يعين على معرفة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

مما يعين على معرفة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ما هو؟، سيدنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أرسله الله تعالى ليتمم مكارم الأخلاق، وهداية العالمين، وليكون سراجًا منيرًا للأولين والآخرين، لهذا يهتم المسلمون كافة بمعرفته حق المعرفة ليسيروا على نهجه ويتبعوا خطاه في كل أفعاله الدينية والدنيوية حتى يفوزوا برضا الله عز وجل في الدنيا وجنته في الآخرة.

مما يعين على معرفة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم هو القدوة لكل مسلم ومسلمة في الخلق القويم والإنسانية الحقة وعبادة الله حق عبادته لذا يجب على جميع المسلمين معرفته حق المعرفة لاتباع خطاه وتقليده في الخلق والأفعال والأقوال، ومما يعين على معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • قراءة القرآن الكريم والتأمل فيه وفي سير حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة أوامر الله له.
  • قراءة السنة النبوية ومعرفة ما كان يسعد النبي والتفكر في أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ومع أصحابه.
  • قراءة سير صحابه وصحابيات رسول الله ومعرفة أقوالهم وما حكوه عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.
  • قراءة الكتب التحليلية لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وكيفية سير الدولة الإسلامية في أيامها الأولى وقت أن كان رسول الله يحكمها.
  • قراءة الكتب الخاصة بحياة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين والسير على هداهم حيث أنهم كانوا يسيرون على هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك قوله “خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم”.

شاهد أيضًا: كان موقف النبي من الأعرابي الذي شد رداءه

معرفة أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق، فكل خلق عظيم ينتسب إليه وكل خلق وضيع لا يمكن أن يكون بين صفاته وهذا هو أهم ما يمكن معرفته عنه، ومن الأمثلة لحسن خلقه عليه صلوات الله وسلامه ما يلي:

  • صدقه وأمانته: كان النبي صلى الله عليه وسلم مشهورًا بين بني قومه بالصدق والأمانة حتى أنه قبل أن يبعثه الله تعالى برسالته كانوا يلقبونه بالصادق الأمين، وقد حث صلى الله عليه وسلم على صدق الأفعال وصدق النيات حين قال “عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة”.
  • رحمته: كان النبي صلى الله عليه وسلم تفيض منه الرحمة مع البشر والحيوانات أيضًا وقد وصفه الله تعالي بقوله “وبالمؤمنين رؤوف رحيم” إثباتًا على شدة رحمته بالمسلمين، أما عن رحمته صلى الله عليه وسلم مع الحيوانات فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال “إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته” فهو كان شديد الرحمة بالحيوانات إلى حد أنه يوصي المسلمين بعدم إيلامها وقت ذبحها.
  • عدله: كان النبي صلى الله عليه وسلم أعدل الناي فهو لا يحابي غني ضد فقير ولا قوي ضد ضعيف ويطبق شرع الله على القريب والبعيد فكافة الناس عنده أمام دين الله سواسية وهو الذي اشتهر عنه صلى الله عليه وسلم قوله “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” ليثبت لكافة الناس أن حدود الله لا يمكن التهاون فيها.
  • حياؤه: كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء حتى أنه كان يقال عليه أنه أشد حياء من العذراوات حتى أنه حين طلب منه سيدنا موسى عليه السلام أن يراجع الله تعالى فى أمر الصلاة رفض وقال “استحييت من ربي” فقد منعه حياؤه من مجادلة الله عز وجل في عدد الركعات والصلوات اليومية.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه مما يعين على معرفة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من الأشياء والتي أهمها قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية حيث أن القرآن هو خير معين للتدبر في أمور الحياة ومعرفة الله ونبيه خير المعرفة.

37 مشاهدة