من اداب ديننا الحنيف في اداب التحدث عدم الحذر من ذكر احادث مكذوبة عن الرسول صلى الله علية وسلم الكثرة من الكلام والثرثرة

كتابة نور محمد -
من اداب ديننا الحنيف في اداب التحدث عدم الحذر من ذكر احادث مكذوبة عن الرسول صلى الله علية وسلم الكثرة من الكلام والثرثرة

من اداب ديننا الحنيف في اداب التحدث عدم الحذر من ذكر احادث مكذوبة عن الرسول صلى الله علية وسلم الكثرة من الكلام والثرثرة صح أم خطأ حيث أن هناك آداب وقيم وأخلاق حثنا ديننا الحنيف على التحلي والالتزام بها، كالصبر والرحمة والعدل واحترام الكبير والعطف على الصغير، ولكن هل بالفعل من آداب الإسلام ذكر أحاديث مكذوبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والكثرة من الكلام والثرثرة.

من اداب ديننا الحنيف في اداب التحدث عدم الحذر من ذكر احادث مكذوبة عن الرسول صلى الله علية وسلم الكثرة من الكلام والثرثرة

العبارة خاطئة، بالطبع ليس من آداب ديننا الحنيف في آداب التحدث عدم الحذر من ذكر أحاديث مكذوبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والكثرة من الكلام والثرثرة، فمن المحرم شرعًا الحديث بالكذب عن قول أو فعل يخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلاف العلماء في امر من يفعل ذلك، حيث قال بعضهم بكفر من يذكر أحاديث مكذوبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال البعض الآخر بأتم من يفعل ذلك، وورد أيضًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “مَن كذَب عليّ مُتعمّداً فليتبوأ مقعده من النار”، وورد عنه أيضًا صلى الله عليه وسلم أنه قال: “مَنْ حَـدّث عنّي بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين”.

شاهد أيضًا: ماحكم تداول الأحاديث الموضوعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعض آداب الإسلام

لقد حثنا ديننا على الكثير من الآداب والقيم الحسنة، منها ما يتعلق بعلاقة العبد بنفسه أو بغيره، ومنها ما يتعلق بعلاقة العبد بربه، من ضمن تلك الآداب، ما يلي:

  • إلقاء التحية وإفشاء السلام، حيث قال تعالى: “دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ”.
  • ذكر الله عز وجل عند دخول البيت، بدليل ما روي عن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، فإذا دخل ولم يذكر الله قال: أدركتم المبيت. وإن لم يذكر الله عند طعامه قال الشيطان: أدركتم المبيت والعشاء”.
  • غسل اليدين جيدًا قبل وبعد الطعام، بدليل ما روي عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من أحب أن يكثر خير بيته، فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع”.
  • قول البسملة عند بدء الطعام، بدليل ما روي عن أبي أمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: “الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي، ولا مستغنى عنه ربنا”.
  • الأكل باليد اليمنى، بدليل ما روي عن عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك”.
  • عدم الأكل متكئًا، بدليل ما روي عن أبي جيفة وهب بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا آكل متكئا”.
  • من المستحب التحدث أثناء الطعام، بدليل ما روي عن جابر الذي سبق ايراده حين سأل صلى الله عليه وسلم عن الأدم فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به، فجعل يأكل منه ويقول: “نعم الأدم الخل”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه ليس من اداب ديننا الحنيف في اداب التحدث عدم الحذر من ذكر احادث مكذوبة عن الرسول صلى الله علية وسلم الكثرة من الكلام والثرثرة، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم وضح  لنا الكثير من الآداب في أحاديثه.

99 مشاهدة