موضوع تعبير عن ليلة الاسراء والمعراج بالعناصر

كتابة اية محمد -
موضوع تعبير عن ليلة الاسراء والمعراج بالعناصر

موضوع تعبير عن ليلة الاسراء والمعراج بالعناصر الليلة التي أسرى بها الله تعالى نبيَّه محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والتي كانت تكريمًا لنبي الله ورفعًا من شأنه ومواساة له على ما مرَّ به من الحزن والأسى، وهي أحد المُعجزات العظيمة التي لا بدَّ من تسليط الضوء عليها والحديث عنها، ومن خلال سطور هذا المقال سنُعرِّف بليلة الإسراء والمعراج، كما سنذكر موضوع تعبير عن ليلة الإسراء والمعراج بالعناصر.

ليلة الإسراءِ والمعراج

شهد الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- في عام واحد وفاة عمّه أبي طالب والذي كان يحميه من شر الكافرين في قريش، وكذلك وفاة زوجته السيدة خديجة -رضي الله عنها- والتي كانت أكثر الداعمين له منذ بدأ الدعوة الإسلامية ونزول الوحي، لذا سُمي هذا العام بعام الحزن، ثم بعد ذلك ضاقت السُبل في رسول الله وكثُر الضيق فجاءت حادثة الإسراء والمعراج لتواسيه وتزيح عنه ما مرَّ به من الهموم، فقد أُسري بالرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- في هذه الحادثة من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى في القدس، فصلّى فيه، ثم عرج به إلى السماء ورأى الجنة وأهلها ورأى النار وأهلها، والتقى بالأنبياء والرسل، فكانت ليلة الإسراء والمعراج معجزة من المعجزات العظيمة التي خصَّ الله تعلى بها نبيَّه محمد صلَّى الله عليه وسلَّم.[1]

موضوع تعبير عن ليلة الاسراء والمعراج بالعناصر

إنَّ ليلة الإسراء والمعراج من الليالي المهمة التي مرَّ بها نبيّنا الكريم والتي لا بدَّ من معرفتها ومعرفة تفاصيلها، وفيما يلي سنقدِّم موضوع تعبير كامل العناصر عن ليلة الإسراء والمعراج.

مقدمة عن ليلة الإسراء والمعراج

جعل الله تعالى لأنبيائه ورسله الكثير من المعجزات التي ثبَّتت خطاهم وأيَّدتهم أثناء دعواتهم، وإن ليلة الإسراء والمعراج هي أحد معجزات النبي محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- العظيمة التي أرسلها الله تعالى ليُزيل بها كُربة وضيق عام الحزن الذي مرَّ به، فكانت رحلة الإسراء والمعراج هي رحلة الفرج على النبي بعد سيره طريق الصبر الطويل الذي امتلأ بالمعاناة والفقد والحزن.

صلب الموضوع

بدأت رحلة الإسراء والمعراج بعد أن أرسل الله تعالى دابة إلى النبي تُسمّى البراق أسرت به المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس في وقت يكاد لا يُذكر فكانت هذه أول معجزات هذه الليلة العظيمة، وهي أنَّ النبي انتقل بين بقعتين متباعدتين من بقاع الأرض في ليلة واحدة، فلما وصل النبي إلى المسجد الاقصى ربط البراق بحلقة كانت يربط الأنبياء فيها، ثم دخل المسجد وصلَّى فيه ركعتين، بعد ذلك جاءه جبريل ليُقَّم له الخمر واللبن فأختار النبي اللبن، لتبدأ بعدها حادثة المعراج حيث عرج النبي مع جبريل من بيت المقدس إلى السماء، فدخل السماء وصعد إلى السموات السبع ولقي الأنبياء -عليهم السلام- وتحدَّث معهم، وقد فرض الله تعالى عبادة الصلاة في هذه الليلة العظيمة، وبعد انتهاء هذه الرحلة العظيمة وعودة النبي إلى مكة، كان لا بدَّ من إخبار النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- لقريش بما حدث معه في هذه الليلة، وهنا فكانت ردود المشركين بين مُكذّب ومُستهزئ، فلما وصل الخبر إلى أبي بكر صدَّقه دون أن يتوانى عن ذلك للحظة، فكانت هذه الحادثة من الحوادث المُعجزة في تاريخ الدعوة الإسلامية والتي بيَّنت المُكِّذب من المصّدق للرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، كما كانت مصدرًا لتفريج هم رسول الله وإزالة كربته، بالإضافة لكونها مصدرًا تشريعيًا فُرضت فيها عبادة الصلاة.

خاتمة عن ليلة الإسراء والمعراج

إنَّ حادثة الإسراء والمعراج هي من الحوادث التي تُؤكد على أنَّ نصر الله تعالى وفرجه قريب لكلِّ صابر مُحتسب، وإنه يجب على المُؤمن الحق أن يسير في كل طريق مليء بالمعاناة والضيق بخطى واثقة ومتيقنة من أنَّ الله تعالى لا يخذل عباده المُخلصين الصابرين، وختامًا لا بدَّ لنا من الاستفادة من هذه المعجزة وجعلها نورًا نستنير به ونتذكره كل ما ضاق الحال بنا.

كلمة عن ليلَة الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج هي الليلة التي أسرى الله تعالى نبيَّه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به إلى السماء، وهي التي نزل فيها قوله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”[2]، وهي ليلة تُؤكد على قدرة الله تعالى التي ليس لشيء أن يُعجزها، والتي لها أن تحمل بشرًا فتذهب به بين بقعتين متباعدتين من بقاع الأرض ثم تصعد به إلى السماء ثم تُعيده إلى الأرض في ليلة واجدة، وقد جاءت ليلة الإسراء والمعراج نتيجًا لما مرّ به النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-  من معاناة أثناء دعوته لقومه ومواساة على ما فقد من أحباء، فأراد الله تعالى أن يلتقي رسوله بغيره من الأنبياء ليحاورهم ويتحدَّث معهم، فيستأنس بذلك، كما كانت هذه الليلة الموعد الذي اختاره الله تعالى ليفرض على عباده أداء الصلاة، وأيضًا فإنَّ هذه الليلة هي ليلة تُظهر وتُبيِّن معادن الرجال المُحيطين برسول الله، حيث صدَّق أبو بكر الرسول دون أن يضع أي احتمال لأن يكون ذلك كذبًا.

شاهد أيضًا: قصة الاسراء والمعراج للاطفال

دروس وعبر من ليلة الإسراء والمعراج

إنَّ ليلة الإسراء والمعراج هي معجزة من معجزات النبي محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- المليئة بالدروس والعبر التي يُمكن أن يُستفاد منها، ومن هذه الدروس والعبر نذكر:[3]

  • تُبين حادثة الإسراء والمعراج فضل النبي محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- وعلى مكانته الرفيعة عند الله تعالى.
  • تُؤكد هذه الحادثة على أنَّ التوحيد هو الأساس الذي قامت عليه كل دعوات الأنبياء والرسل.
  • تظهر أهمية الصلاة من خلال هذه الحادثة حيث أنَّ الله تعالى اختار هذه الليلة العظيمة ليفرض فيها الصلاة في السماء وليس في الأرض.
  • الفطرة السليمة هي أساس الدين الإسلامي، فقد اختار النبي اللبن ولم يختر الخمر.
  • الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الحاسمة، فقد صدَّ أبو بكر الرسول دون أن تردد.
  • المسجد الأقصى هو مسجد له مكانة رفيعة وعالية في الإسلام.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف بالعناصر كاملة

ختامًا لا بدَّ من التأكيد على أنَّ ليلة الإسراء والمعراج هي من الليالي العظيمة التي مرَّ بها الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- أثناء دعوته، والتي تركت أثرًا عظيمًا في تاريخ الدعوة الإسلامية، ومن خلال هذا المقال قدّمنا موضوع تعبير عن ليلة الاسراء والمعراج بالعناصر ، كما عرَّفنا بليلة الإسراء والمعراج، وذكرنا بعض الدروس والعبر المستفادة منها.

المراجع

  1. ^ islamway.net , الإسراء والمعراج , 17/10/2021
  2. ^ سورة الإسراء , الآية 1.
  3. ^ alukah.net , الإسراء والمعراج.. دروس وعبر , 17/10/2021
82 مشاهدة