هل ذكر الموز بالقران

كتابة اية محمد - تاريخ الكتابة: 26 يونيو 2021 , 22:06
هل ذكر الموز بالقران

هل ذكر الموز بالقران ؟ هو أحد الأسئلة المطروحة التي سيتم الإجابة عنها من خلال هذا المقال، فقد ذكر الله تعالى العديد من الفاكهة في كتابه الكريم في مختلف السور، وتعتبر هذه الفاكهة المذكورة إحدى النعم التي أعدها الله تعالى لأهل الجنة، لذا سيتم من خلال هذا المقال توضيح إجابة سؤال هل ذكر الموز بالقران، وفي أي سورة، وكم مرة ذُكر، وما أبرز فوائده، وسبب تسمية الموز باسمه الحالي.

هل ذكر الموز بالقران

ذُكر الموز في القرآن الكريم، ولكن لم يُذكر بلفظ كلمة الموز، إنما ذُكر بلفظ الطلح المنضود، وقد أجمع الصحابة والمفسرون على أنَّ الطلح يعني الموز، والمنضود يعني المترتب المصطف فوق بعضه كالمشط، وهو شكل فاكهة الموز الذي تترتب ثماره بتناسق وانتظام فوق بعضها، وحين ذُكر الموز في القرآن الكريم ذُكر على أنّهُ أحد الفاكهة والنعم التي أُعدت لأصحاب الجنة.[1]

في أي سورة ذكرت فاكهة الموز

ذكر الموز في القرآن الكريم في سورة الواقعة، وقد وردَ ذكر الموز عند وصف حال أهل الجنة، ووصف النعيم الذي ينتظرهم من الطعام والشراب، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: “وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ”[2]، ويدل الطلح المنضود على ثمرة الموز، والتي تُعد أحد النعم الإلهية التي وعد الله تعالى بها عباده الصالحين وأحد أشكال نعيم الجنة.[3]

معنى الطلح المنضود

أجمع المفسرون على أنَّ الطلح المنضود المذكور في الآية التاسعة والعشرين من سورة الواقعة يدل على فاكهة الموز، والمنضود هو المتراكب على بعضه، أي أن الطلح المنضود هو الموز المصفوف فوق بعضه، وهو الشكل الذي تتخذه ثمار الموز، حيث تصطف وتتركب فوق بعضها، وهو أحد المميزات والفضائل التي ينالها أصحاب اليمين في جنة الخلد.

كم مرة ذكر الموز في القرآن الكريم

ذكرت ثمرة الموز لمرة واحدة فقط في القرآن الكريم، وقد ذُكر بلفظ مغاير لكلمة الموز، حيث ورد بدلًا من ذكر لفظ الموز لفظ الطلح في الآية التاسعة والعشرين من سورة الواقعة، ولم يرد في في أي سورة من سور القرآن الكريم غيرها، ولم يرد ذكر لفظ الموز صراحةً في القرآن الكريم في أي سورة، إلَّا انَّه من المؤكد أن الطلح المنضود هو ثمرة الموز، والله أعلم.

شاهد أيضًا: ما هي السورة التي سميت باسم فاكهة

هل الموز من ثمار الجنة

الموز هو أحد ثمار الجنة، فقد ذكر الله تعالى في صورة الواقعة حال أهل الجنة وصفتهم، ومكانتهم وجزاءهم الذي يلاقونه فيها، فينبت لهم في الجنة شجرًا لا شوك فيه، ولهم في الجنة الطلح المنضود وهو الموز، مع العلم أنَّ الموز في الجنة أفضل وألذ وأشهى من الموز المتواجد في الدنيا، وكذلك ينعم الله تعالى عليهم بالظل الدائم، والماء الجاري الذي لا ينقطع، وكذلك بأصناف عديدة من الفاكهة المتوفرة دومًا.[4]

أصل تسمية الموز بهذا الاسم

الموز من الفواكه اللذيذة المفيدة التي أكلها الإنسان من قديم الزمان، وكان الفلاسفة والحكماء يأكلون الموز دومًا لأنه يساعدهم على الاسترخاء والتفكير، وأول مكان وجد فيه الموز هو جنوب شرق آسيا، ومنه انتقل إلى البلاد العربية، ثم إلى أوروبا، ويأتي اسم الموز من اسمه في اللغة الهندية، ويُعتقد أن اسمه في اللغة الإنكليزية يعود للتجار العرب الذين كانوا يسمون الموز بالبنان، ويعني أصابع اليد، ومنهم اقتُبسَ اسمه Banana.

الفواكه المذكورة في القرآن الكريم

ذكرت الفاكهة في القرآن الكريم في الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، وذلك حين يتم ذكر نعيم الجنة، وجزاء المؤمنين والمتقين في الحياة الآخرة، ومن الفاكهة التي ذُكرت في القرآن العنب والتمر والتين والطلح والرمان، وهذه الفاكهة هي جزء بسيط من الفاكهة التي سينالها المؤمنون في الجنة، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: “إِنَّ المُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ”[6]، حيث يوجد في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، والفاكهة في الجنة أجمل منظرًا وأطيب طعمًا مما هي عليه في الدنيا، والله أعلم.[7]

شاهد أيضًا: نبتة عشبية ذكرت في القران من ستة حروف

وبهذا نصل إلى ختام المقال الذي بيَّن من خلاله هل ذكر الموز بالقران، والسورة التي ذكر الموز فيها، واللفظ الذي ذكر فيه، وعدد مرات ذكره وأهم فوائده وسبب تسميته، بالإضافة لذكر أسماء الفاكهة الأخرى التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , فصل في خواص الطلح وهو الموز , 26-6-2021
  2. ^ سورة الواقعة , الآيات 27، 28، 29.
  3. ^ islamstory.com , معنى في سدر مخضود وطلح منضود , 26-6-2021
  4. ^ alukah.net , تفسير سورة الواقعة كاملة
  5. ^ islamway.net , الموز وفوائده , 26-6-2021
  6. ^ سورة المرسلات , الآيات 41، 42.
  7. ^ islamweb.net , من الفواكه المذكورة في القرآن الكريم , 26-6-2021
74 مشاهدة