هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد

كتابة أحمد محمد خلف - آخر تحديث: 31 يوليو 2020 , 02:07
هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد

هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد ؟ من أهم التساؤلات الدّينيّة التي يجب على كلّ مسلم ومسلمة أن يكون على بيّنةٍ منها، وذلك لأن الأحكام الشرعيّة أحكام متداخلة في الحياة الطبيعيّة، وإذا لم يُتقن الإنسان أمور دينه؛ فلن يستطيع أن يعيش حياة سويّة، وفيما يلي سنتعرّف على بعض الأحكام الشرعيّة المُتعلّقة بصلاة العيد، وحكم التهنئة قبل الصلاة.

التنهئة بالعيد قبل الصلاة

العيدُ من مصادر البهجة والسّرور التي تدخل على النّاس، ولذا يُسارع الناس بزيارة بعضهم البعض، وبتهنئة بعضهم البعض لقدوم العيد، كما قيل إن المُسلم يخرج من طريق، ويرجع من طريق آخر؛ حتى لا يتقابل مع من ساروا في ذهابه؛ فبالتالي يقوم بتهنئة عدد كبير من المُسلمين، ويلقى الثواب الجزيل من عند ربّ العالمين، وأولى النّاس بالزيارة في ذلك الوقت هم الأقارب؛ فالأقربون أولى بالمعروف.

شاهد أيضًا: صلاة عيد الاضحى في المدينة المنورة

هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد

هل يجوز التهنئة بالعيد قبل صلاة العيد؟ الأصل في تهنئة العيد أن تكون في أثناء صلاة العيد، أو بعد الصّلاة؛ أما ما قيل في التهنئة قبل الصلاة؛ فهذا لا أصل له، ولم يرد به فعل صحابي من الصحابة، أو أحد من السلف الصّالح، ومع ذلك فلا حرج عليهم؛ لأن النّاس يُهنّئون بعضهم بعضًا في المناسبات الشخصيّة، والعيد هو مناسبة دينيّة لكل! المُسلمين؛ فيجوز أن يُهنئون بعضهم البعض بالفراغ من الصيام، أو بتوفيق الله لهم بالقبول والسّداد، ولا فرق في ذلك بين عيد الأضحى، وعيد الفطر المُبارك، ولا فرق أيضًا في إن كان المُهنئين من الحجيج أم من غير الحجيج.

شاهد أيضًا: حكم صلاة الجمعة يوم العيد

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرّف على هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد ، وما هي آراء العلماء في ذلك، وهل ورد عن أحد السلف الصالح أو الصحابة الكرامالتهنئة بالعيد قبل الصلاة، وهل هناك فرق بين تهنئة عيد الأضحى، وتهنئة عيد الفطر المبارك، وهل من ثواب في التهنئة، وما الحكمة من الخروج من طريق، والرجوع من طريق آخر في الصلاة.

68 مشاهدة