أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد

كتابة خالد الغزي - تاريخ الكتابة: 12 يونيو 2021 , 05:06 - آخر تحديث : 12 يونيو 2021 , 00:06
أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد

أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد، إن الحديث والسُّنة النبوية الشريفة تُهم كل المسلمين في هذه الدنيا، فهي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى المسلمين التقيد بما جاء به عليه الصلاة والسلام، وسنعرف في هذا المقال أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد.

أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد

إن أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، إذ أرسل إلى أبي بكر بن حزم عامله وقاضيه على المدينة قائلًا: “انظر ‏ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم ‏وذهاب العلماء”، وأمره أن يكتب ما عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، ‏ورغب إلى محمد بن مسلم الزهري أن يكتب بقية حديث أهل المدينة، بل أرسل إلى ولاة الأمصار كلها وكبار علمائها يطلب منهم مثل هذا، فقد كتب إلى أهل الآفاق، “انظروا إلى حديث ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجمعوه”، ثم بعد ذلك شاع التدوين، وظهرت الكتب. [1]

شاهد أيضًا: لماذا نهى النبي عن كتابة الحديث

تدوين الحديث الشريف في عهد النبي

وقد نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في بداية نزول القرآن عن كتابةِ الحديث؛ لئلاَّ يختلطَ بكلام الله، إلا أن هناك أفرادًا من الصحابة وجدوا من البواعث النفسية ما حمَلهم على كتابة أكثر ما سمِعوه عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم، أو ربما كل ما سمعوه عنه عليه الصلاة والسلام، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم، قد استثنى بعض الصحابة من النهي، فقد كان هؤلاء يكتبون، وغيرهم من الأميين كانوا يحفظون في صدورهم ما تيسَّر لهم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعد أن أمِن الرسولُ صلى الله عليه وسلم الْتباسَ الحديث بالقرآن، سمح بكتابته بصفة عامة، فانبرى عدد من الصحابة بتدوين الحديث، فقد كان عبدالله بن عمرو، وعمرو بن العاص، وعبدالله بن عباس، وأنس بن مالك، ممَّن يكتبون الحديث خوفًا من نسيانِه، على الرغم من حفظِهم له وقوة حفظهم، وجاءت عنايةُ التابعين بالحديث؛ لاعتقادهم بأنه وحي لا يختلف عن القرآن، إلا أن القرآن موحى بلفظه ومعناه، والحديث موحى بمعناه فقط. [2]

شاهد أيضًا: صحة حديث اللهم اجرني من حر جهنم

أشهر كتب تدوين الحديث الشريف

تنوعت الكتب التي دوّنت الحديث الشريف في كل قسم من أقسامه، واشتهر منها الكثير في كل قسم على حدة، وهي: [3]

  • الجوامع الصحاح: صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، صحيح ابن خزيمة.
  • الموطآت: موطأ مالك، موطأ ابن أبي ذئب.
  • المصنّفات: مصنف عبد الرزاق، مصنف ابن أبي شيبة.
  • المسانيد: مسند أحمد، مسند البزار، مسند إسحاق بن راهويه.
  • السنن: سنن النسائي، سنن الترمذي، سنن أبي داود، سنن ابن ماجه، سنن الدارقطني، سنن البيهقي.
  • الأجزاء: مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا، الفتن لنعيم بن حماد.
  • المستدركات: المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري.
  • المستخرجات: مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم، مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم لأبي نعيم.
  • المعاجم: المعجم الكبير، المعجم الأوسط، المعجم الصغير للطبراني.
  • الزوائد: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه للبوصيري، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لعلي بن أبي بكر الهيثمي.
  • الأطراف: أطراف الصحيحين لأبي مسعود الدمشقي.
  • الشروحات: فتح الباري (شرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني، المنهاج في شرح صحيح مسلم للنووي.

شاهد أيضًا: حديث الرسول عن اخر الزمان

ومن خلال هذا المقال نكون قد بيّنا لكم أنّ أول تدوين رسمي للحديث الشريف كان في عهد أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، وكان التدوين خشية فقدانه وضياعه.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , كتابة الحديث وتدوينه , 11-06-2021
  2. ^ alukah.net , تدوين الحديث النبوي , 11-06-2021
  3. ^ wikiwand.com , تدوين الحديث , 11-06-2021
64 مشاهدة