اسباب داء السكري من النوع الثاني .. واعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه بالتفصيل

كتابة علي - تاريخ الكتابة: 19 نوفمبر 2020 , 12:11
اسباب داء السكري من النوع الثاني .. واعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه بالتفصيل

ما هي اسباب داء السكري من النوع الثاني ؟ من ضمن الأسئلة التي تثير الإهتمام لدى العديد من الناس، حيث يعرف مرض السكري بأنه مرض مزمن يحدث عندما يكون البنكرياس غير قادر على إنتاج ما يكفي من الأنسولين أو عندما يكون جسم الإنسان غير قادر على استخدام الأنسولين بشكل فعال، وهو ما يؤدي إلى إلى تراكم سكر الجلوكوز في الدم، وبالتالي يزداد تركيز السكر في الدم، وفي هذا المقال ستتم الإجابة حول التسأول المطروح، والتطرق كذلك إلى الحديث عن أعراض داء السكري من النوع الثاني وطرق تشخيصه وطرق علاجه.

مرض السكري من النوع الثاني

يعتبر مرض السكري من النوع الثاني مرضًا مزمنًا غير قابل للشفاء، إذ يؤثر على طريقة على استقلاب الجلوكوز، والذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وفي الواقع يمثل هذا المرض ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم بسبب المقاومة الخلوية لعمل الأنسولين، أو بسبب عدم وجود كميات كافية من الأنسولين في الدم، وتجدر الإشارة إلى أن هرمون الأنسولين يلعب دورا هاما في تنظيم عملية دخول الجلوكوز لخلايا الجسم، وبالتالي الحفاظ على مستويات السكر ضمن المستويات الطبيعية في الدم، ويعرف داء السكري من النوع الثاني عادةً، بمرض السكري غير المعتمد على الأنسولين، أو مرض الذي يصاب به الكبار والبالغين.[1]

اسباب داء السكري من النوع الثاني

عند ظهور مرض السكري من النوع الثاني ينتج البنكرياس هرمون الأنسولين بشكل كبير؛ حتى يفقد القدرة على إنتاج ما يكفي للحفاظ على السكر في مستوياته العادية، ويزداد مستواه في الدم، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ما يأتي:[2]

  • الجينات: تؤثر بعض الجينات على غملية إنتاج هرمون الأنسولين في الجسم.
  • الوزن الزائد: الوزن الزائد، وخاصة الدهون المتراكمة في محيط الخصر، تساهم بدورها في مقاومة الخلايا للأنسولين.
  • متلازمة الأيض: في هذه الحالة يعاني بعض الأشخاص المصابون بمقاومة الإنسولين من مشاكل صحيّة أخرى، ومنها ارتفاع السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية، وتراكم الدهون في منطقة الخصر.
  • زيادة صناعة السكر: يقوم عضو الكبد بصناعة السكر  في لتعويض النقص في مستوى السكر إذا كان أقل من المعتاد، ويتوقف عن ذلك بعد تناول الطعام، ودخول السكر إلى مجرى الدم، ولكن الكبد يمكن أن يستمر في عملية صنع السكر عند بعض الناس على الرغم من توافره في الدم.
  • ضعف الاتصال بين الخلايا: يحدث انتقال الإشارات بين الخلايا المسؤولة عن إنتاج واستهلاك الجلوكوز أو الأنسولين في الاتجاه الخاطئ، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • تلف خلايا بيتا: يؤثر العيب في هذه الخلايا على إنتاج الأنسولين في وقت إطلاقه من البنكرياس، ويمكن أن تتضرر هذه الخلايا بسبب ارتفاع ضغط الدم الناجم عن السكر في الدم

عوامل الخطر

يوجد هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ومن أبرز العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ما يأتي:[1][2]

  • زيادة الوزن والسمنة.
  • تراكم الدهون في البطن.
  • عدم أو قلة النشاط البدني.
  • التدخين.
  • التوتر والإجهاد.
  • قلة النوم أو كثرته.
  • تاريخ عائلي للمرض.
  • الشيخوخه، وسكري الحمل.
  • مرض تكيس المبايض.

 أعراض مرض السكري من النوع الثاني

تشمل الأعراض الناتجة عن داء السكري من النوع الثاني ما يأتي:[1]

  • العطش الشديد: حيث يؤدي فرط نسبة السكر في الدم إلى عملية سحب الماء من الأنسجة، ويحدث الشعور بالعطش والحاجة إلى شرب المياه.
  • كثرة التبول: تزداد الحاجة إلى التبول بسبب زيادة شرب المياه.
  • الجوع الشديد: ينتج عن عدم دخول السكر  لمختلف خلايا الجسم والعضلات والأعضاء إلى فقدان الطاقة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى الجوع.
  • فقدان الوزن: يتم انخفاض وزن الجسم بسبب عدم قدرة الجسم على استهلاك نسبة السكر في الدم، ويتم استهلاك الطاقة المخزنة في العضلات والدهون، وبالتالي فقدان السعرات الحرارية والوزن، ويقوم جسم المريض بالتخلص من السكر الزائد مع البول.
  • التعب: ينتج عن عدم حصول خلايا الجسم على حاجتها من السكر التعب والتهيج.
  • عدم وضوح الرؤية: حيث يتم سحب السوائل من عدسة العين، وذلك نتيجة تراكم معدلات السكر في الدم.
  • صعوبة في شفاء الجروح: يتم تقليل المقاومة لدى مريض السكري للعدوى، ويؤثر المرض على معدل الشفاء والجروح.
  • تلون الجلد: تظهر بقع داكنة في بعض التجاعيد والطيات من الجلد، مثل الإبطين والرقبة، مما يدل على مقاومة الأنسولين.

تشخيص مرض السكري من النوع الثاني

يعمل الطبيب على فحص مستوى السكر في الدم، ويتم تشخيص المرض إذا كانت نتيجة الفحص مرتفعة جدًا، أو مصحوبة بنتيجة الفحص العالي، مع وجود العديد من العلامات والأعراض المشار إليها على المريض، وقد يطلب الطبيب تكرار هذا الفحص للتأكد من تشخيص المرض، وأحد أهم الاختبارات المعملية المستخدمة في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني ما يأتي:[2]

  • اختبار السكري التراكمي: يهدف اختبار السكري التراكمي إلى تحديد مستويات السكر في الدم في شهرين أو ثلاثة شهور سابقة.
  • اختبار السكر الصيامي: يهدف هذا الاختبار لقياس مستويات السكر في الدم بعد الامتناع عن تناول الطعام والشرب، وباستثناء الماء لمدة 8 ساعات.
  • اختبار تحمل الجلوكوز:  يهدف اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم إلى معرفة كيفية وألية تعامل الجسم مع السكر من خلال فحص مستوى السكر قبل وبعد شرب مشروب محلي لعمل هذا الاختبار.

طرق علاج داء السكري من النوع الثاني

يعد خيار تغيير  أنماط الحياة لدى المريض من الخيارات الصحية والجيدة في السيطرة عن مرض السكري من النوع الثاني وتقليل أعراضه والوقاية منها، وإذا لم تنجح اتباع هذا الخيار العلاجي فسيستخدم الطبيب الأدوية في عملية العلاج، وتشمل خيارات علاج داء السكري من النوع الثاني ما يأتي:[3]

 تغييرات في نمط الحياة

يمكن أن تحافظ  تغييرات نمط الحياة على مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي، وتتمثل تغييرات أنماط الحياة العلاجية  من خلال اتباع التدابير الوقائية العلاجية التالية:

  • النظام الغذائي: يوصى باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالألياف الغذائية والفواكه والخضروات والدهون المنخفضة.
  • فقدان الوزن المفرط: ينصح المريض بالتخلص من الوزن الزائد قدر الإمكان، لتقليل مستويات السكر في الدم وضمان صحة الجسم بشكل عام.
  • ممارسة الرياضة: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث يساعد ممارسة التمارين الرياضية على خفض مستويات السكر في الدم، كذلك تقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ومن هذه الأنشطة الرياضيةالمشي السريع، ورياضة السباحة، ورياضة ركوب الدراجات، والرقص، حيث ينصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم، وبمعدل خمسة أيام في الأسبوع، ويمكن تقسيم التمارين الرياضية على مدار اليوم.

العلاج الدوائي

قد لا يكون مرضى السكري من النوع الثاني راضين عن تغييرات نمط الحياة للتحكم في مستويات السكر في الدم، لذلك يجب عليهم استخدام الأدوية العلاجية للحفاظ على السكر في المعدل الطبيعي وتجنب المضاعفات المحتملة، وتعد الحبوب الدوائية هي الشكل الصيدلاني الأكثر استخدامًا في علاج مرض السكري من النوع الثاني، ويعتبر دواء الميتفورمين أحد أبرز الأمثلة على العلاجات الفموية لمرض السكري، والحقن هي الشكل الصيدلاني الآخر المتاح لعلاج مرض السكري، وتعد حقن الأنسولين من أهم الأمثلة على الحقن العلاجية لمرضى السكري.

وختامًا، تمّ في هذا المقال الإجابة حول التسأول المطروح ما هي اسباب داء السكري من النوع الثاني ؟، وتمّ التطرق كذلك إلى الحديث عن الأعراض الناجمة عن الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وعوامل الخطر وطرق تشخيصه وطرق علاجه.

المراجع

  1. ^ mayoclinic.org , Type 2 diabetes , 11/18/2020
  2. ^ webmd.com , Type 2 Diabetes , 11/18/2020
  3. ^ patient.info , Type 2 Diabetes Treatment , 11/18/2020
1700 مشاهدة