الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج الى

كتابة نور محمد -
الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج الى

الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج الى ماذا؟ حيث أن الاستقامة هي سلوك الطريق المستقيم وذلك ما ورد على لسان الأئمة والفقهاء وما تم اقتبساه من القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلوك الطريق المستقيم يتطلب عبادك الله عز وجل لا شريك له، وأداء ما فُرض من عبادات والإكثار من العمل الصالح، وخلوا القلب من الغل أو الحقد أو الحسد.

الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج الى

الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج إلى الثبات عليها، وتعتبر الاستقامة هي عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، وأداء العبادات بالكيفية والأوقات المفروضة والإكثار من العمل الصالح كالاستغفار وصيام التطوع وصوم النافلة والعمرة والتصدق وغيرهم، كما يوجد للاستقامة ثمرات، من ضمن تلك الثمرات ما يلي:

  • تتنزل الملائكة على من استقاموا بالبشرى والسرور وذلك عند الموت والقبر والبعث، حيث قال الله عز وجل: “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ”.
  • المتبع للطريق المستقيم له الجنة ونعيمها وذلك بدليل بشرى الله عز وجل لهم في كتابه العزيز حيث قال تعالى: “وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ” كما يغفر الله تعالى لهم ذنوبهم حيث قال عز وجل: “نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ”.
  • هناءة العيش والرزق الوفير بدليل قول الله عز وجل: “وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا”.

شاهد أيضًا: العمل الذي خُص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله، هو

الطرق المعينة على الاستقامة

هناك عدة طرق تتمثل في عدة أفعال تعين على الاستقامة وتمكن العبد من الثبات عليها، تلك الطرق تتمثل فيما يلي:

  • العبادات: حيث قال الله عز وجل عن أداء العبادات في القرآن الكريم: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
  • التربية الأسرية: حيث إن التربية الصالحة والسعي في إنشاء جيل صالح يخاف ويهاب الله عز وجل سبيل من سبل استقامة المجتمع ككل وليس الفرد فقط، لذلك التربية الصالحة مهمة دينًا ودنيا.
  • حضور مجالس العلم: مجالس العلم أهم المجالس التي من الممكن اقتنائها، وتعتبر تلك المجالس أشرف وأطهر المجالس على الإطلاق.
  • تقديم النصيحة والتناصح: تقديم النصيحة وقبول النصح من ضمن تعاليم الإسلام، ولكن بالحسنى لذلك وضعت الشريعة الإسلامية ضوابط وشروط معينة للنصح والتناصح أهمها عدم الهجر بالنصح أو بالرشد أو بتقويم سلوك الأخرين.
  • محاسبة النفس: حيث قال الله عز وجل عن محاسبة النفس في القرآن الكريم قوله تعالى: “الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار عليه يحتاج الى الثبات عليها والثبات على الاستقامة يتطلب عدة أمور تتمثل في أداء العبادات والعمل الصالح ومحاسبة النفس وحضور مجالس العلم والتربية الصالحة والنصح والتناصح.

48 مشاهدة