امثلة على الاعجاز العلمي في القران

كتابة نور محمد -
امثلة على الاعجاز العلمي في القران

الاعجاز العلمي في القران حيث أن المراد بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم هو الأتيان ببحث أو دراسة علمية أو اكتشاف يثبت أن ما جاء به القرآن الكريم من أمور تتعلق بالطب أو الفلك أو الجيولوجيا كان صحيح مثل مراحل تكوين الجنين داخل رحم أمه أو ما يدل على أن الأرض كروية.

الاعجاز العلمي في القران

ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات الكريمة التي تحتوي على إعجازات علمية متعددة ومختلفة كالإعجاز العلمي الخاص بشكل الارض الكروي وبخلق الله عز وجل للجبال لتثبيت القارات وما إلى ذلك ومن ضمن امثلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ما يلي:

  • الجبال حيث قال الله تعالى عنها في كتابه العزيز: “وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا” والوتد هو الشيء الذي يتم غرسه في الرمل لتثبيت الخيمة ولقد ثبت الله الجبال في الأرض بنفس الآلية فللجبال أصل يمتد إلى الطبقة الموجودة في الطبقة الصخرية من أسفلها التي تعمل على تكوين القارات فباتت الجبال تعمل على تثبيت القارات كما يثبت الوتد الخيمة.
  • الرياح وتلقيحها للنباتات حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز: “وَأَرسَلنَا الرِّياحَ لَواقِحَ” حيث إن الرياح من ضمن أهم وسائل التلقيح بالنسبة للنباتات حيث تعمل على نقل الملقحات من العضو الذكري للنبات إلى الأنثوي منها وذلك ما تم إثباته حديثًا من قِبل العلماء لذلك تلك الآية الكريمة من ضمن الآيات التي تتضمن إعجاز علمي من ضمن الإعجازات العلمية الكثيرة الموجودة في القرآن الكريم.
  • أثبتت الدراسات العلمية أن اللبن في ثدي الأم يتكون بعد هضم جسدها للطعام وتجري مكونات ذلك الطعام في الجسم مع الدم في مجراه الطبيعي حتي تصل لغددها اللبنية فتأخذ الغدد اللبنية تلك المكونات دون أخذ الدم ودون أن يختلط بها مع إفراز الحويصلات السكر لتعطي للبن طعم مقبولًا وذلك ما دل عليه قول “فرث بين دم لبنًا خالصًا” في قول الله تعالى: “وَإِنَّ لَكُم فِي الأَنعامِ لَعِبرَةً نُسقيكُم مِمّا في بُطونِهِ مِن بَينِ فَرثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خالِصًا سائِغًا لِلشّارِبينَ”.
  • الإعجاز الخاص بأن الأرض كروية حيث ورد في كتاب الله عز وجل: “وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا” وطحاها يعني بسطها وذهابها وذلك دل دلالة قاطعة على أن الأرض كروية وذلك ما أثبته العلماء مؤخرًا.
  • الطارق وهو نجم ثاقب وشديد الضوء يعمل على اختراق طبقات الجو بسبب شدة ضيائه حيث قال الله عز وجل: “وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ* النَّجْمُ الثَّاقِبُ”.
  • الإعجاز العلمي الخاص بالبحار والمحيطات والأنهار من طفوًا للأجسام فوقها ولما تحتويه من مياه كثيرة حيث قال الله تعالى: “وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” كما سخر الله تعالى تلك الأبحار ليستخرج منها العباد الطعام من أسماك وما شبه وليستخرجوا منها الحلي كاللؤلؤ حيث قال الله عز وجل: “وَهُوَ الَّذي سَخَّرَ البَحرَ لِتَأكُلوا مِنهُ لَحمًا طَرِيًّا وَتَستَخرِجوا مِنهُ حِليَةً تَلبَسونَها وَتَرَى الفُلكَ مَواخِرَ فيهِ وَلِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ”.

شاهد أيضًا: كم ورد ذكر الزيتون في القران الكريم ؟

أمثلة على الإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة

ورد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحتوي على الكثير من أمثلة على الإعجاز العلمي وذلك دليل قاطع على صدق رسول الله صلى الله وصدق نبوته، ومن ضمن تلك الأحاديث ما يلي:

  • ما تم إثباته حديثًا من قِبل العلماء فيما يخص ذهاب للنجوم عن طريق طمسها وانكدارها ومن ثم تنفجر وتزول عن طريق تحولها إلى دخان في السماء، وذلك ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ١٤٠٠ عام فيما روي عن أبي بردة عن أبيه، قال:”صلينا المغرب مع رسول الله، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: “مَا زِلْتُمْ هَهُنَا؟” قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: “أَحْسَنْتُمْ” أو “أَصَبْتُمْ”. قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرًا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: “النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ”.
  • ما توصل إليه العلماء من مراحل تكوين للجنين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم به حيث قيل أنه مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ يَا يَهُودِيُّ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ لأَسْأَلَنَّهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مِمَّ يُخْلَقُ الْإِنْسَانُ. قَالَ: “يَا يَهُودِيُّ مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ مِنْهَا الْعَظْمُ وَالْعَصَبُ وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ “فَقَامَ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ هَكَذَا كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ”.

أنواع الإعجاز العلمي في القرآن

فالإعجاز العلمي هو عبارة عن مجموعة من الظواهر الكونية والحقائق التي لم تتمكن العلوم من فهمها أو التوصل إليها إلا بعد مرور العديد من السنوات وينقسم الإعجاز العلمي في القران الكريم إلى العديد من الأقسام وهم كالتالي:

الإعجاز الكوني

وهو يعني إظهار وتوضيح كافة الحقائق العلمية التي تخص الكون وتم ذكرها في القران الكريم ولم يتم اكتشافها سابقًا فهي لم تكتشف سوى في العلم الحديث حيث كانت النظرة العلمية سابقًا تنص على أن الكون ذات طبيعة ثابتة لكن في القرن العشرين قد أثبت علماء الفيزياء أن الكون والنجوم والمجرات يتحركون دائمًا وهذا يدل على أن الكون يتحرك كل شيء بداخله بصفة مستمرة  إذ أنه يعتبر كون ممتد بشكل مستمر وهذا الذي أشار إليه القران الكريم منذ آلاف السنين حيث وردت العديد من الحقائق العلمية على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد جاء العلم وأثبت صحة كلام النبي كما تبين للعلماء مع مرور الوقت أن الشمس قد تبدو ثابتة وذلك لبعد المسافة بين الشمس والكرة الأرضية  لكنها ليست كذلك بل هي تسير بسرعة ٤٣٢٠٠ في الساعة الواحدة كما توصل العلماء أيضًا أن الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض هو بمثابة غلاف يخيط بها ويحميها من النيازك ومن حرارة الشمس المرتفعة.

الإعجاز الطبي

وقد تمثل الإعجاز الطبي في العديد من الصور ومن أهم تلك الصور هو أن الجنين في بطن والدته محاط بالعديد من الأغشية وهم غشاء المشيمة وغشاء بطانة الرحم وغشاء السلي كما أن الجنين يكون محاط بجدار الرحم وجدار البطن، ويتمثل الإعجاز الطبي أيضًا في فريضة الصيام حيث أوجب الدين الإسلامي الصيام وجعله فرض من الفرائض وذلك لفوائده الكثير والمتعددة والتي تتمثل في الآتي:

  • التخلص من سموم الجسم.
  • التخلص من الشحوم والدهون الزائدة في الجسم.
  • تجديد خلايا الجسم.
  • مقاومة الشيخوخة.
  • تقوية جهاز المناعة.
  • يحمي الجسم من تكوين الحصوات.
  • يقي من الأمراض النفسية والعقلية.

الإعجاز العددي

وهو يعني أخذ العديد من الجمل والأرقام والآيات والقيام بإنتاج عملية حسابية معينة ويعتمد الإعجاز العلمي على العديد من الأدوات القديمة والتي يستخدمها حاليًا المنجمون والكهنة.

آيات الإعجاز العلمي في القرآن

هناك العديد من الآيات التي ذكرت في القران الكريم وتدل على الإعجاز العلمي ومن تلك الآيات:

  • (والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون).
  • (والشمس تجري لمستقرٍ لها ذلك تقدير العزيز العليم).
  • (وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا).
  • (لو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا سُكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون).
  • (يخلقكم في بطون أمهاتهم خلقًا من بعد خلق في ظلمات ثلاث).
  • (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه في قرارٍ مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغةً فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم انشأناه خلقًا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين).
  • (وإن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون).
  • (وأرسلنا الرياح لواقح).
  • (والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب).
  • (والنجم إذا هوى).
  • (وآيةً لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون).
  • (وأنزلنا الحديد في بأسٌ شديد ومنافع للناس).
  • (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا أن امسكهما من أحد من بعده أنه كان حليمًا غفورًا).
  • (أو كظلماتٍ في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلماتٍ بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور).

وفي النهاية نكون قد عرفنا الاعجاز العلمي في القران حيث ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات الكريمة التي تحتوي على إعجازات علمية متعددة ومختلفة كالإعجاز العلمي الخاص بشكل الارض الكروي وبخلق الله عز وجل للجبال لتثبيت القارات حيث قال الله تعالى: “وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا”.

103 مشاهدة