بحث عن تفسير سورة الفاتحة وأهم المعلومات عن سورة الفاتحة

كتابة أحمد محمد خلف - تاريخ الكتابة: 5 نوفمبر 2020 , 08:11 - آخر تحديث : 5 نوفمبر 2020 , 08:11
بحث عن تفسير سورة الفاتحة وأهم المعلومات عن سورة الفاتحة

بحث عن تفسير سورة الفاتحة من الأبحاث التي يرغب الكثير من الناس في معرفتها؛ وذلك حتى يتعرفوا على الدلالات البيانية، والأسرار الإعجازية التي استودعها الله- عز وجل- في كتابه، وقد وُضعت كل دلالة من الدلالات في موضعها الأخص التشكل بها بحيث إذا غُيّرت كلمة مكان أُخرى؛ لتغيّر المعنى، وفيما يلي سنتعرّف على معلومات عن سورة الفاتحة وتفسير مُجمل لتلك السورة.

معلومات سورة الفاتحة

سورة الفاتحة من السور المكية، والسورة المكية هي التي نزلت قبل هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- ولو بغير مكة، وتحتل تلك السورة المرتبة الأولى بين ترتيب سور القرآن الكريم، وأما ترتيبها من حيث النزول؛ فقد نزلت بعد سورة المدثر، وهي في الجزء الاول، وفي الحزب الأول، وفي الربع الأول من القرآن، وقد اتفق العلماء في عدد آياتها، وهو سبع آيات، واختلفوا في ما هي تلك الآيات، فالبعض قال: إن البسملة آية من تلك الآيات السبع، والبعض الآخر قال: البسملة ليست آيةً من آيات السورة، وإنما ” صراط الذين أنعمت عليهم..”، و” غير المغضوب عليهم ولا الضالين” آيةً أخرى، وعلى ذلك فالبسملة ليست آيةً من تلك الآيات.[1]

بحث عن تفسير سورة الفاتحة

يُمكننا إنشاء بحث عن تفسير سورة الفاتحة، من خلال مقدمة يُذكر فيها تعريف القرآن الكريم، وبعض المعلومات عن سورة الفاتحة، والعرض أو الموضوع الرئيس، ويُتحدث فيه عن تفسير مُجمل السورة المُباركة، ثم الخاتمة التي تحتوي على أهم النتائج، وإليك تفصيل ذلك:

المقدمة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، وبعد؛ فالقرآن الكريم هو كلام الله- عز وجل- المُعجز، المُنزل على رسوله- صلى الله عليه وسلم- المنقول إلينا بالتواتر، المتعبد بتلاوته، وسورة الفاتحة من أعظم سور القرآن؛ فهي فاتحته، وقد احتوت الكثير من التشريعات والأحكام التي بفضلهاصحّ أن يُقال: الفاتحة أم القرآن.

العرض

اشتملت سورة الفاتحة على الكثير من الأحكام والتشريعات، حيث قيل: إن سورة الفاتحة أجملت ما فصّله القرآن، أو بمعنى آخر: إن القرآن الكريم جاء مُفسّرًا لما جاء مُجملًا في الفاتحة، وقد احتوت تلك السورة على أنواع التوحيد الثلاثة: الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات، كما أنها تتضمن جميع المعاني للكتب المنزلة، وقد ابتدأت بالحمد، فبدايتها حمد لله وشكر لله، وأنهوربّ العالمين الذي يرحم عباده، ويُنجّيهم من عذاب النار، ومن خزي النار، وأنه- تعالى- المالك والمُتصرّف في يوم القيامة الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ، وأنه المُستحقّ بالعبادة وبالاستعانة، فلا معبود بحقٍّ إلا الله، ولا مُستعان سواه- عز وحل-، وأنه المدعُوّ بأن يرزُق عباده ويهديهم الصراط المُستقيم، الذي هو صراط الذين أنعم الله عليهم، غير صراط اليهود ولا النصارى.[2]

الخاتمة

ومن خلال هذا البحث يُمكننا استنباط بعض النتائج، ولعل من أبرز تلك النتائج:

  • سُميت سورة الفاتحة بهذا الاسم؛ لأن القرآن الكريم قد افتُتح بها.
  • احتوت الفاتحة على أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.
  • عدد آيات سورة الفاتحة سبع آيات، ولكن العلماء اختلفوا: هل البسملة آية من السورة أم لا؟.
  • تقع السورة في أول جزء من القرآن، وفي أو حزب منه، وفي أول ربع منه.

فضل سورة الفاتحة

وردت الكثير من الأحاديث والأقوال لتي تُبيّن فضل سورة الفاتحة، ولعل من أهم تلك الفضائل:[3]

  • تُعد قراءة سورة الفاتحة ركن من الأركان التي لا تصح الصلاة إلا بها، وفي ذلك يقول المُصطفى- صلى الله عليه وسلم-:”لا صَلاةَ لِمَن لم يقرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ” فصلاة دون فاتحة لا تجوز.
  • سُمّيت السبع المثاني؛ وذلك لاحتوائها على سبع آيات، وقيل لأنها تُعاد كل ركعة، والدليل على ذلك، قوله- تعالى-:”وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ” ، وقد قال بعض المفسّرين بأن المقصود بالسبع المثاني سورة الفاتحة، وفي ذلك قال المصطفى لأبي سعيد من المعلى رضي الله عنه: (لأُعلِّمنَّكَ سورةً هي أعظمُ السوَرِ في القرآنِ، قبل أن تخرجَ منَ المسجدِ. ثم أخذ بيديَّ، فلما أراد أن يخرجَ، قلتُ لهُ: ألم تقلْ: لأُعلِّمنَّكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القرآنِ. قال: (الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ): هي السبعُ المثاني، والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُهُ).
  • جمعت سورة الفاتحة بين الحمد، والتمجيد، والشكر، وإثبات العبادة لله- سبحانه وتعالى-.

أسماء سورة الفاتحة

أُطلقت الكثير من الأسماء على سورة الفاتحة، وكل اسم من تلك الأسماء سُمّي لخصيصةٍ مُعيّنة في السورة، وبعض الأسماء توقيفية، وبعضها اجتهادية، ومن تلك الأسماء:[4]

  • الفاتحة؛ لأن بها افتُتح القرآن الكريم.
  • السبع المثاني؛ لأنها تُقرأ كل ركعة، أو أُنزلت على تلك الامة، ولم تُنزّل على غيرها.
  • الكافية؛ لأنها تكفي عن غيرها.
  • الصلاة؛ لأن الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين..”
  • الحمد؛ لأنها أول كلمةٍ ابتُدأت بها السورة.
  • سورة الكنز؛ لأنها تشمل على الكثير من الكنوز العظيمة.

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرف على بحث عن تفسير سورة الفاتحة ، وأهم المعلومات التي تخص تلك السورة من حيث مكيتها، ومدنيتها، وعدد آياتها، وما هو ترتيبها بين سور القرآن، وترتيبها في النزول، وأهم الأسماء التي سُمّيت بها تلك السورة سواء أكانت أسماء توقيفية أم اجتهادية، وما هو فضل السورة، وكيفية إنشاء بحث عن سورة الفاتحة من مقدمة، وعرض، وخاتمة.

المراجع

  1. ^ alukah.net , بيان وتعريف سورة الفاتحة , 4/11/2020
  2. ^ alukah.net , تفسير سورة الفاتحة , 4/11/2020
  3. ^ سورة الفاتحة , سورة الفاتحة دراسة موضوعية، رسالة ماجستير، بسام رضوان شحادة عليان (1429 هـ - 2008م) كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية. غزة - فلسطين. صفحة 8 , 4/11/2020
  4. ^ الإتقان للسيوطي , جلال الدين السيوطي، تحقيق مركز الدراسات القرآنية. الإتقان في علوم القرآن الجزء الأول (الطبعة الأولى). المدينة المنورة - السعودية. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف صفحة 349 - 355 , 4/11/2020
1028 مشاهدة