بحث عن عمر بن الخطاب

بحث عن عمر بن الخطاب

بحث عن عمر بن الخطاب سيتم بيانه في هذا المقال، فمن الجدير بالذّكر أن الصحابي هو من لقي الرسول صلى الله عليه وسلم ومات على دينه، وهذا هو القول الراجح المنقول عن العلماء، مما يعني أن هذا التعريف يطلق على كل من كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام؛ من الرجال والنساء والصغار والكبار، والرسول الكريم فضّل الصحابة رضي الله عنهم على غيرهم، حيث قال بأنهم خير القرون ثم الذين يتبعونهم، وسنتطرق فيما يأتي عن المعلومات المتعلقة بالصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

مقدمة بحث عن عمر بن الخطاب

عندما  توفي الرسول صلى الله عليه وسلم، كان للصحابة رضي الله عنهم دورًا كبيرًا في استلام الخلافة من بعده، وأول من استلم الخلافة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ومن الجدير بالذكر أن الخلفاء أربعه وهم: أبو بكر وعمر وعلى وعثمان رضي الله عنهم جميعًا، وقد أمر الرسول عليه السلام باتباع سنة الخلفاء من بعد وفاته، حيث قال عليه الصلاة والسلام: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي”.[1]

بحث عن عمر بن الخطاب

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن كعب بن لؤي وهو من بني عدي، ويلتقي مع الرسول عليه الصلاة والسلام في النسب مع جده كعب، ويطلق عليه بكنية أبي حفص ولقبه الرسول عليه السلام بالفاروق؛ لتفريقه بين الحق والباطل، وكان رضي الله عنه يعمل في رعي الأغنام  منذ الصغر، وقد اتصف رضي الله عنه بالقسوة وصعوبة الطباع، وقد أتقن ركوب الخيل والمصارعة والشعر حيث كان يحضر أسواق العرب ولا سيما سوق عكاظ، ومن الجدير بالذكر أنه كان من الأغنياء حيث كان تاجرًا من تجار قريش الذين يذهبون الى الشام صيفًا وإلى اليمن شتاءً.[2]

التعريف بعمر بن الخطاب

كما ذكرنا سابقًا أن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب يكنى بأبي حفص، ووالدته هي حنتمه بنت هاشم بن المغيرة المخزومية،  وقد ورد في بعض الروايات أنها أخت أبي جهل الذي كان له دورا فعالا في فتح الباب للدخول إلى الإسلام جهرًا وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: “اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب”،  وقد ولد عمر بن الخطاب بعد  عام الفيل بثلاثة عشر سنة، وقد أشار بعض العلماء على أن عمر بن الخطاب كان طويلاً وذا جسم تقويم وأصلع الرأس و شديد الحمرة، وكما بينا سابقًا أنه لقب بالفاروق ورد أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو من أطلق عليه هذا اللقب كما لقب أيضًا بأمير المؤمنين، وقد كان يقال له بأنه خليفة خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم.

شخصية عمر بن الخطاب وخلافته

تمتع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مميزات شخصية جعلته أن يكون من الرجال الذين كان لهم دورًا عظيمًا في رسم التاريخ وتخطيطه، وقد كانت له شخصية قوية وهو سفيرًا لقريش كما له هيبة عظيمة بين الناس، وكان يتمتع برجاحة العقل والعلم الوفير وحسن التصرف والخلق، حيث كان من القلائل الذين يعرفون الكتابة والقراءة، وكان إسلامه رضي الله عنه في السنة الخامسة من البعثة، وقد كانت خلافته مليئة بالرحمة والرأفة واللين كما كان يتّصف بالقدرة على تحمل مسؤوليات الولاية والخلافة.

أسرة عمر بن الخطاب

يتصف عمر بن الخطاب بأنه كان قاسيًا مع أهل بيته من ناحية الرقابة والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية وتطبيقها والعناية بها، لكن كان قلبه مليئًا بالرحمة والشفقة عليهم، وقد ورد أنه رضي الله عنه قد تزوج أربعة عشر امرأة لكن هذا لا يعني أنه قد جمع بينهم، حيث كان يتزوج ويطلق، وأما بالنسبة للزوجات الباقيات هم: كلثوم بنت جرول قريبة بنت أبي أمية عاتكة بنت زيد العدوية وزينب بنت مظعون القمحية وغيرهنّ.

شاهد أيضًا: لماذا دفع عمر بن الخطاب الجزية عن اليهودي؟

عمر بن الخطاب في الإسلام

بدأ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في اعتناق الإسلام بعد أن رأى بعض نساء قريش يهاجرون من مكة ويخرجن من بيوتهن فلم يعجبهن ذلك، وابتعد الناس عن إسلامه؛ بسبب القسوة، وطلب منه الرسول أن يكرم الإسلام مع أبي جهل أو عمر بن الخطاب، وهما من أحبهما في إسلامه صلى الله عليه وسلم، وسار على نهج النبي صلى الله عليه وسلم، وتبعه إلى المسجد، ووقف وراءه وسمع نهاية السورة منه وهكذا وقع الحق في قلبه، لكنه لم يثبت ذلك حتى عاد أقوى من قبل وعاد عن تردده.[3]

إسلام عمر بن الخطاب

كان الفاروق – رضي الله عنه – عازمًا على قتل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيث قابله رجل في الطريق وأخبره بإسلام أخته ضربها هي وزوجها حتى يئسوا من اعتناق الإسلام، فسألها عما قرأته منه، وأعطته إياه بعد غسله ثم ذهب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إلى المكان الذي كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابهيتناقشون فيه عن الإسلام وةعته ومنهم حمزة بن عبد المطلب حيث أعلن الإسلام ووحدانية الله تعالى وأن محمدًا عبد الله ورسوله.

هجرة عمر بن الخطاب

الصحابي عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – هاجر علانية من مكة إلى المدينة، وصعد إلى الكعبة، وطاف بها في سبع أشواط، وبعد أن صلى في القبر ركعتان التفت إلى المشركين وبينما كان يحمل سيفه وقوسه وسهامه، قال لهم: لقد رأيتم الوجوه، والله لا يروي إلا هذ العطش من أراد أن تحزن أمه، يكون ابنه يتيمًا، وتكون زوجته يتيمة أرملة، دعني أُلقي وراء هذا الوادي.

جهاد عمر بن الخطاب مع الرسول

شارك الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جميع المشاهد والمعارك والغزوات، حيث لم يتجاهل أي غزوة مع الرسول، وكانت له مواقف عديدة في مشاركته في الجهاد في سبيل الله – رضي الله عنه – وتتلخص فيما يأتي:

  • قتل الفاروق -رضي الله عنه- عمه أسن هشام في غزوة بدر، مؤكداً أن رباط الإيمان أقوى من رباط الدم عزيمة فاروق وعزمه وتصميمه الكبير في المواقف الحرجة مثل معركة أحد والخندق وبني مصطلق حيث هزم المسلمون أو اقتربوا من الهزيمة، وواجه بكل قوته ضد الكفار والمنافقين، وبينما كان فخوراً من هزيمة المسلمين في غزوة أحد، لحظات ضعف المسلمين، ورد فعلهم ومواجهته مع أبي سفيان.
  • انطلق ابن الخطاب -رضي الله عنه- إلى الحافزين، فهم من أقوى القبائل وأقواها، بأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو دليل على إخلاص الرسول للفاروق في المواقف الصعبة، وعلى براعته العسكرية، حيث كان يمشي ليلاً وينام نهاراً بالهروب من العدو لغرض المفاجأة، وفاز بالنصر، باتباع أوامر قائده، وهو دليل على انضباطه، وعدم اتباع الآخرين.
  • ثبت عمر بن الخطاب عند جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في غزوة رسول الله ورجوع المسلمين بعد الحرب تحت رعايته وهداهم الله تعالى وأعانهم.
  • دفع الفاروق – رضي الله عنه – نصف ماله صدقة في غزوة تبوك، كما سمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بالناس في ذلك الوقت عندما ضربتهم المجاعة.

شاهد أيضًا: متى استشهد عمر بن الخطاب

إعانة عمر بن الخطاب لأبي بكر في خلافته

شهد تاريخ الإسلام الحضور الكبير لعمر بن الخطاب في توحيد المسلمين ودفن الفتنة بينهم التي كانت قاب قوسين أو أدنى من دخول النار، ولا شك أن ابن الخطاب أعطى كل علمه وحكمته لأبي بكر الصديق ليخدم ويعين حتى أصبح خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن المراجع أنه نصحه بعدم قتال المرتدين، وإعادة أسامة وسره إلى المدينة المنورة، واستبداله بقائد غيره ورغم رفض الصديق، فإن الموثوق به، الذي أظهر ما رآه ولم يخرج عن ترتيب خليفة الرسول.

وقف إلى جانب عمر، إضافة إلى ذلك، أخذ أبو بكر الصديق رأي عمر حيث أشار الخطاب إلى أن شهداء المسلمين لا ينبغي أن يسقط منهم دماء ظناً منهم أنهم جاهدوا في حرب الردة، وجاءهم في سبيل الله ونيل رضاه وتجدر الإشارة إلى أن الصديق يدرك أهمية وجوده إلى جانب الفاروق لمساعدة المسلمين على إدارة شؤونهم وهذا دليل على أنه أعطى رجلين قطعة أرض شاغرة كتب لهم عن هذا إلا أن عمر بن الخطاب أراده أن يشهد الكتاب، فلم يكن الكتاب من فاروق، لكنه رفض وأشار إلى أبي بكر فقال: هذه أرض للمسلمين ولا يصح أن يعطيها لأحد، فقبلها الخليفة صلى الله عليه وسلم؛ وخشي أن يضيع كثير من حفظة كتاب الله بعد استشهادهم في معركة اليمامة.[4]

شاهد أيضًا: من صفات الخليفة عمر بن الخطاب

فضائل عمر بن الخطاب

هنالك العديد من الفضائل الواردة في السنة النبوية الشريفة والتي تدل على مكانة الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سيتم بيان ذلك فيما يأتي:

  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بَيْنا أنا نائِمٌ، شَرِبْتُ، يَعْنِي، اللَّبَنَ حتَّى أنْظُرَ إلى الرِّيِّ يَجْرِي في ظُفُرِي أوْ في أظْفارِي، ثُمَّ ناوَلْتُ عُمَرَ فقالوا: فَما أوَّلْتَهُ؟ قالَ: العِلْمَ).
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بيْنَا أنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي في الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إلى جَانِبِ قَصْرٍ، قُلتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا).
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إيهًا يا ابْنَ الخَطَّابِ، والذي نَفْسِي بيَدِهِ ما لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ، إلَّا سَلَكَ فَجًّا غيرَ فَجِّكَ).

مواقف عمر بن الخطاب في خلافته

إنّ لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فضل عظيم؛ فكان يتميّز بحكمته، ولم يكتف بخلافته، حيث كان سببًا لوقف الفتنة بين المسلمين وتجمعهم بعد وفاة الرسول عليه السلام، فقد بايع بني صيدًا أبي بكر رضي الله عنه، وأطاع الصحابة الكرام ولاءه، وذكروا الأنصار بفضائل أبي بكر -رضي الله عنه-؛ كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة بين الناس وهو مريض، وفيما يأتي بيان العديد من المواقف الحاصلة في خلافته:[5]

اهتمام عمر بن الخطاب بالرعية

كان عمر بن الخطاب شديد الاهتمام بالرعية، فيخرج ليلاً للاطمئنان على أحوالهم، ويقال إنه خرج ذات ليلة ليجد امرأة في اهتمامه بالمجمع لم يكن لها من يعاونها، فذهب أمام زوجته أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، تحمل طعامًا على ظهرها وكان أمير المؤمنين قد أخذه منها، وأفاد أيضًا أنه وجد امرأة تطبخ ليلًا بينما كان الأولاد يبكون، فعلم منها أنها تغلي الماء حتى يؤمن الأولاد، فعاد حاملاً الدقيق واللحم كانت تطبخ وتطعم الأطفال ولم تتركهم حتى يناموا، ومن اهتمامها الكبير بالمصلين، قيل إنها كانت تتجول في المدينة في ليلة ممطرة أثناء الخدمة والرعاية فسمعت امرأة تطلب من ابنتها خلط الماء باللبن فرفضت ذكّرته ابنته بأن أمير المؤمنين منع الناس من ذلك، فقالت الأم أن عمر لن يرى هذا الأمر، فأصرّت الفتاة على عدم فعل ذلك وقالت: إذا لم يفعل أمير المؤمنين هذا انظروا لنا لعل أمير المؤمنين يرانا بعد ذلك، كان فاروق سعيدًا بما سمعه وقرر الزواج من ابنه من تلك الفتاة.

توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي

قام عمر بن الخطاب بتوسيع المسجد النبوي والمسجد الحرام مع زيادة عدد المسلمين والمصلين في السنة السابعة عشر للهجرة، لكن فاروق بنى له بيتاً من خزينة المسلمين وزاد مساحته من التوسع المسجد النبوي – صلى الله عليه وسلم – وخصص له مكاناً خارج المسجد لمن يريد أن يتكلم بصوت عالٍ، فإنه يغضب ويعاقب من يرفع صوته في المسجد، ويفعل الشيء نفسه في المسجد الحرام؛ حيث اشترى البيوت التي أحاطت به، وهدمها، ووسع بيت الله، وأحاطها بسور، ونصب فيها بوابات، وأضاف سدًا على رأس مكة، لحماية المسجد من الأمطار الغزيرة.

الفتوحات الإسلامية

في عهد عمر بن الخطاب توسعت الفتوحات الإسلامية وتطورت، وامتدت الدولة الإسلامية ووصلت الصين من الشرق، وبحر قزوين من الشمال، وتونس وما وراءها من الغرب، والنوبة من الجنوب بالإضافة إلى مصر وليبيا، فتحت الجيوش في عهد الشام إيران، والعراق، وكل هذا حدث في عشر سنوات من خلافته، ففي ذلك إظهار وقدرة المسلمين في القيادة العليا وقادة الجيوش، وإثباتًا لقدرته العالية على الاختيار، فإن الفاروق لديه عقيدة صلبة ولا شك في أشياء كثيرة لقيادته الفاروق يثق في قيادته حتى تصل الفتوحات الإسلامية إلى كل هذه البلاد.

تدوين الدواوين

استخدم العرب والمسلمون المكاتب لأول مرة في عهد عمر بن الخطاب، عندما رأى مبلغًا كبيرًا من المال عاد إلى الخزانة في ذلك العام، وأمر العديد من الصحابة بإنشاء عشرون مكتبًا بعد أن استشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث أرسلوه إلى أقرب المكاتب، ثم إلى أبعد المكاتب، فبدأ تأسيسها بتسجيل بني هاشم ومن كانوا أقرب إلى رسول الله ومن قبله الذين دخلوا في الإسلام حتى وصلوا إلى الأنصار وهكذا عند فرض المال وتسجيله، بدأ بقبيلة سعد بن معاذ، ثم الأقرب ثم الأبعد، أن الذين شهدوا غزوة بدر جاؤوا من المهاجرين والأنصار، وكذلك إعطاء المال لمن هاجر إلى الحبشة، وأولاد من ذهب إلى بدر، وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم، وأبنائهم وغيرهم كثير فرض المال على من ليس لديهم أبوين ورعاية.

شاهد أيضًا: من صفات الخليفة عمر بن الخطاب

خاتمة بحث عن عمر بن الخطاب

يذكر أن الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قد طعن واستشهد على يد أبي لؤلؤة المجوسي يوم الأربعاء قبل ثلاثة أيام من نهاية ذي الحجة رحمه الله، بينما كان فاروق يؤدي صلاة الفجر مع المسلمين -رضي الله عنه- أحضر عبد الرحمن بن عوف ليصلي بدلًا عنه، وبعد أن علم أن أبا لؤلؤة طعنه، حمد الله تعالى بأنه لم يُقتل على يد مسلم فأرسل ابنه عبد الله إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لطلب الإذن لدفنه بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق فأذنت له.[6]

بينا في هذا المقال بحث عن عمر بن الخطاب فقد أكرم الله الإسلام لعمر بن الخطاب، وزادت قوة المسلمين ومكانتهم، فسمَّاه صلى الله عليه وسلم بالفاروق؛ لأنه ميَّز بين الصواب والباطل وكان رحيمًا، حكيماً وعادلاً، ومن أكثر الناس تواضعاً، وكان أول من بادر بنظام المكاتب ودار الخزينة وتنظيمها في الدولة الإسلامية وكان صاحب القضاء والإدارة فيها وصاحب فكرة جمع القرآن.

المراجع

  1. ^ علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم، عز الدين ابن الأثير (1994)، أسد الغابة في معرفة الصحابة (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتب العلمية ، صفحة 137، جزء 4. بتصرّف , 01/11/2021
  2. ^ عبد السلام بن محسن آل عيسى (2002)، دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (الطبعة الأولى)، المدينة المنورة: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، صفحة 89-102، جزء 1. بتصرّف , 01/11/2021
  3. ^ علي محمد محمد الصلابي (2002)، فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب (الطبعة الأولى)، الإمارات: مكتبة الصحابة، صفحة 138-148. بتصرّف , 01/11/2021
  4. ^ أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (1415 هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتب العلمية ، صفحة 484، جزء 4. بتصرّف , 01/11/2021
  5. ^ محمد السيد الوكيل (2002)، جولة تاريخية في عصر الخلفاء الراشدين (الطبعة الخامسة)، السعودية: دار المجتمع للنشر والتوزيع، صفحة 91-92. بتصرّف , 01/11/2021
  6. ^ محمود شاكر (2000)، التاريخ الإسلامي (الطبعة الثامنة)، بيروت: المكتب الإسلامي، صفحة 185-191. بتصرّف , 01/11/2021
62 مشاهدة