عبارات عن الغيوم بالكلمات والصور

عبارات عن الغيوم بالكلمات والصور

تُعدّ عبارات عن الغيوم من العبارات التي يتساءل عنها الكثير من النّاس، وخاصّة المهتمين بجماليات الطبيعة، والذين يهتمّون بتفاصيلها، والغيوم جزء من لا يتجزأ من أجزاء السّماء الرّحبة المليئة بالمُعجزات التي سخّرها الله – عز وجلّ- لخدمة البشريّة جمعاء منذ خلق آدم، وحتى قيام السّاعة، وفيما يلي سنتعرّف على عبارات عن الغيوم، وأجمل الكلمات عنها

عبارات عن الغيوم

تكثُر العبارات التي تُقال للغيوم، ولعلّ من أبرز تلك الكلمات:

  • ” الغُيُوم إحدى المظاهر الكونيّة التي يراها سكّان الأرض وعامروها”
  • ” تكثُّف الغيوم دليلٌ على أن هناك مطرًا سيهطُل قريبًا”
  • ” الغيوم إحدى مكوّنات السّماء التي لو دقّقت فيها؛ لرأيت العحجب العُجاب”
  • ” الغيوم مَنبئةٌ لتغيّر الطقس، ودليلٌ على صلاح حال الجوّ من فساده”
  • ” غيومُ السّماء كغُيوم الإنسان التي تتمثّل في صورة العقبات التي تُواجهه في حياته، وبعد اشتداد تلك الهموم يكون الفرج من عند الله”
  • ” الغُيُوم تُشبه اقتراب الانفراجة، فبعده يكون شروق الشمس، وبعد الهموم الثقيلة يكون ظهور الفرج”
  • ” للغيوم لغةٌ، لا يفهمها إلا من أتقن حبّ الطبيعة، وفقه فلسفتها”
  • ” المغرمون بالخيال، يُرافقون الغيوم في رحالتهم”
  • ” بين الغيوم والقطن شبه كبيرٌ؛ فكلاهما أبيض، وكلاهما لا يُستغنى عنه، وكلاهما منبئة لخير بعده”

شاهد أيضًا: عبارات عن الجودة

عبارات عن الغيوم بالصور

تتعدّد الصور التي تحوي على عبارات تُعبّر عن الغُيُوم، ومن أبرز تلك الصور:

كلام عن الغيم والسحاب

تكثُر العبارات التي تُقال للغيم والسّحاب، ومن أفضل هذا الكلام:

  • ” حياة الإنسان تُشبه حركة السّحاب؛ كلٌّ منهما يُلاقي شبيهه، ولكن سُرعان ما ينفصل عنه؛ لتغيّر الأحوال”
  • ” السّحاب في السّماء يُبشّر بالنّقاء الخارجيّ الذي يتوجّب على النّاس أن يستنسخوا منه خيالًا بينهم وبين أنفسهم”
  • ” هل تساءلت: لماذا لون السّحاب أبيض؟؛ لأن بدايات الخير دومًا تكون بيضاء”
  • ” تعكّر السحابا بالعوادم كتعكّر حال الإنسان من شدّة المواقف، كلٌّ منهما ينتج عنه سوادٌ أو عتمة، ولكن يعقبهما الفرج”
  • ” يُشبه السّحاب الضخمة التلال العملاقة، كلٌّ منهما يُمثّل حيّزًا كبيرُا، مع اختلاف الوزن”.

شاهد أيضًا: ظواهر طبيعية نادرة الحدوث

شعر عن الغيوم

تضافرت جهود الشعراء في إخضاع أقلامهم للتعبير عن الغيوم، ولعلّ من أبرز تلك الشعراء: شاعر المقاومة الفلسطنية، محمود درويش، والذي يقول في وصفها:

وَصْفُ الغيوم مَهَارَةٌ لم أُوتَها…
أَمشي على جَبَلٍ وأنظُرُ من عَلٍ
نحو الغيوم،وقد تدلّتْ من مَدَار اللازَوَرْدِ
خفيفةً وشفيفةً,
كالقطن تحلجه الرياحُ،
كفكرةٍ بيضاءَ عن معنى الوجود.
لعلَّ آلهةً تنقِّحُ قصَّةَ التكوينِ
(لا شكلٌ نهائيٌ لهذا الكون…
لا تاريخَ للأشكالِ….
أَنظُرُ من عَلٍ، وأرى انبثاقَ الشكلِ
من عَبَثيَّة اللاّشكلِ :
ريشُ الطير يَنْبُتُ في قُرون الأيَّل البيضاءِ،
وَجْهُ الكائن البشريّ يطلع من
جناح الطائر المائيِّ…
ترسُمُنا الغيومُ على وَتيرتها
وتختلط الوجوه مع الرؤى

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على عبارات عن الغيوم ، وأفضل الصّور التي تحوي في طيّها عبارات تُعبّر عن جمال الغيوم والسّحاب، وأهم الأقوال الشعريّة التي حاكت الطبيعة، وعبّرت بجودةٍ عالية الغيوم، وعبارات عن السّحاب في السّماء، وربطه مع غيره من الكائنات أو الجمادات الأرضية.