فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما

فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما

فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما، هو عنوان هذا المقال، وفيهِ سيتمُّ بيانُ فضلِ هاتينِ السورتينِ كما جاء في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما سيتمُّ بيانُ شرح الحديثِ الشريفِ الذي بيَّن فضلَهما، ثمَّ سيتمُّ بيانُ سبب تسميةِ هاتينِ السورتينِ باسمِ الزهرواينِ، كما أنَّ القارئ سيجد في هذا المقال ذكرًا لنبذةٍ مختصرةٍ عن هاتينِ السورتيْن.

فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما

إنَّ الفضلَ الذي ذكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سُورتيْ البقرةِ وآلَ عمرانَ أنَّهما تأتيانِ يومَ القيامةِ لتحاجَّانِ عن صاحبهما، ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما”.[1]

شاهد أيضًا: الايتين الاخيرتين من سورة البقرة

شرح حديث فضل سورتي البقرة وآل عمران

في الحديثِ الشريفِ يحثُّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسلمينَ على قراءة القرآنِ الكريمِ واغتنام الوقتِ في تلاوته والمداومةِ على ذلك؛ إذ أنَّه يأتي يومَ القيامةِ على صورةٍ يراها النَّاس، فيشفعُ لقارئهِ الذينَ يقرؤونهَ ويتدبرون آياته، ويعملون بما جاء فيه من الأوامرِ والنواهي.[2]

ثمَّ يخصِّص النبيَّ سورتينِ من القرآنِ الكريمَ، فيحثُّ المسلمَ على قرائتهنَّ والمدامةِ عليهنَّ، وهنَّ سورتيْ البقرةِ وآل عمرانَ، وذلك لفضلهما العظيمِ وتأكيدًا على خصوصيتهما في الشفاعةِ يومَ القيامةِ، حيث أنَّهنَ تأتيانِ وتحضرانِ يومَ القيامةِ على صورةِ سحابتينِ أو طائرانِ، تظلَّان أو يظلَّانِ صاحبهما عن حرِّ الموقفِ آنذاكَ.[3]

ثمَّ بيَّن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّ قراءةَ سورتيْ البقرةِ وآلَ عمرانَ تأتيانِ وتحاجَّانِ عن صاحبهما يومَ القيامةِ، فتدفعانِ عنه الجحيمَ والزبانيةِ، أو تجادلانِ عنه عند عجزه عن المناقشةِ والجدالِ وإنطباق الشفتانِ وعدم انطلاقِ اللسانِ.[4]

وفي ختامِ هذا الحديث الشريف يحثُ الرسول -صلى الله عليه وسلم- مرةً أخرى على قراءةِ سورةِ البقرةِ؛ وفي ذلك إشارةً إلى عظمِ فضلها، وعظمِ شأنها، وإنَّ من فضلِها أيضًا أنَّ أهلَ السحرِ والشعوذةَ لا يقدرون على قراءتها، أو لا يقدرون على اختراقِ تحصينَ من قرأها، وهي بذلك تكونُ حصنٌ منيعٌ لمن قرأها.[5]

شاهد أيضًا: فوائد قراءة سورة البقرة

سبب تسمية سورتي البقرة وآل عمران بالزهراوين

سمَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سورتيْ البقرةِ وآلِ عمرانَ بالزهرواينِ؛ لأنهما نورانِ، ولكثرةِ أنوارِ أحكامِ الشرعِ فيهما ولكثرةِ أنوار أسماء الله الحسنى المذكورةِ فيها، ومناسبةُ التسميةِ مع السببِ، أنَّ الزهراويتينِ تعني في اللغةِ المنيرتينِ.[6]

شاهد أيضًا: ما سبب نزول سورة ال عمران

نبذة عن سورتي البقرة وآل عمران

إنَّ سورةَ البقرةِ تعدُّ السورةَ الثانيةَ من سور القرآنِ الكريمِ، بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي سورةٌ من السورِ المدنيةِ، ويبلغ عددُ آياتها مئتانِ وستةٌ وثمانونَ آيةٍ، ويرجعُ سببُ تسميةِ هذه السورةِ بهذا الاسمِ؛ إلى أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- قد ذكر فيها قصةَ البقرةَ التي أمرَ بنوا اسرائيلَ بذبحها لمعرفةِ القاتلِ في زمنِ موسى عليه السلام.

أمَّا سورةُ آلِ عمرانَ، فهي السورة الثالثة من سورِ القرآنِ الكريمِ، بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي كذلك من السورِ المدنيةِ، أمَّا عددُ آياتها فيبلغ مئتي آية، ويرجع سببُ تسميةِ هذه السورةِ بهذا الاسمِ؛ إلى أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- قد ذكر فيها قصةَ عمرانَ وأهله.

شاهد أيضًا: ما هي فضائل سورة ال عمران

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال، والذي تمَّ فيه بيان أنَّ فضل سورتي البقرة وآل عمران أنهما تأتيانِ يومَ القيامةِ فتحاجَّانِ عن صاحبهما وتشفعانِ له، كما تمَّ بيانُ شرح الحديث الشريفِ الذي بيَّن فضلّ هاتينِ السورتينِ، وفي ختامِ هذا المقال تمَّ ذكر نبذةٍ مختصرةٍ عن سورتيْ البقرةَ وآلَ عمرانَ.

المراجع

  1. ^ رواه مسلم في صحيحه
  2. ^ dorar.net , شرح الحديث , 7/12/2021
  3. ^ dorar.net , شرح الحديث , 7/12/2021
  4. ^ dorar.net , شرح الحديث , 7/12/2012
  5. ^ dorar.net , شرح الحديث , 7/12/2021
  6. ^ dorar.net , شرح الحديث , 7/12/2021
187 مشاهدة