كم مره ورد اسم السميع في القران الكريم

كتابة أحمد محمد خلف -
كم مره ورد اسم السميع في القران الكريم

كم مره ورد اسم السميع في القران الكريم من المعلومات الدينيّة الّتي يبحث في حقيقتها عُلماء العدد، وذلك حتى يتبيّنوا ما في تكرار تلك الكلمة من أسرار استودعها الله فيها، فالقرآن مُعجز بلفظه ومعناه وتراكيبه، فالكلمة لا تُوضع في موضعها الأخصّ الأشكل بها إلا إذا كان ذلك لسببٍ ما، وفيما يلي سنتعرّف على عدد وُرود كلمة السميع.

القرآن الكريم

سارع العُلماء إلى تعريف القرآن الكريم عدّة تعريفات، ومن أصح التّعريفات التي وصلوا إليها أنّه: كلا الله -تعالى- المنزّل على محمّد-صلى الله عليه وسلّم- المنقول إلينا بالتّواتُر، المُتعبّد بتلاوته، الموجود بين دفّتي المُصحف، المبدء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة النّاس. وهو البياني العالي الذي لا يُجاريه بيان، فالفرق بين كلام الله وكلام النّاس كالفرق بين الله والنّاس، وكُل تركيب من تركيبات القرآن، بل كُل كلمة، بل كل حرفٍ من حُروفه، له معنى في موضعه الذي وضعه الله فيه، فإذا ما نُقل هذا الحرف أو هذه الكلمة من مكانها؛ غُير المعنى وبُدّل، وهذا من علامات الإعجاز التي أعجزت أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان أن يأتوا بمثله، أو أن يأتوا بعشر سور مثله مفتريات، أو يأتوا بسورة من مثله، بل عجز الجنّ والإنس على أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرًا.[1]

شاهد أيضًا: اذكر خمس ايات من القران الكريم ورد فيها اسم السميع

كم مره ورد اسم السميع في القران

وردت كلمة السّميع في القرآن الكريم 45 مرّة (خمس وأربعون مرّةً)، وتكرار الكلمة بهذا العدد له سرٌّ يُنقّب للوُصول إليه العُلماء، والسّميع قد تحمل معنيين في القرآن، أحدهما بمعن أن الله -تعالى- يسمع الأمور الظّاهرة والباطنة، والخفيّة والجليلة، فهو الذي لا تُدركه الأبصار، وهو يُدرك الأبصار، وهو اللّطيف الخبير، وقد يكون بمعنى استجابة الدّعاء، فهو الذي يقبل دعوة الداعي إذا دعاه، ويكشف السّوء، ويُوفّق المرء إلى ما هو خير له وإلى ما فيه صلاح دُنياه وآخرته، ودون الرُّجُوع إلى الله، وخشيته في السرّ والعلن يعيش الإنسان في عيشةٍ ضنكًا، فالحياة دون القُرب من الله ليست حياةً.

شاهد أيضًا: كم حزب في القران الكريم

عدد ورود كلمة بصير في القرآن

وردت كلمة البصير في القرآن الكريم 51 مرّةً (واحد وخسمون مرّةً)، ورد بلفظ بصيرًا 11 مرة (إحدى عشرة مرّة)، الله -تعالى- قد سما بصفاته وأسمائه، فهو الخالق البارئ المُصوّر، الذي بيده ملكوت السّموات والأرض وما بينهما، وهو الذي لا يُعجزه شيء، ومن أسماء الله -تعالى- البصير، والبصير هم الذي لا يغيب عن إدراكه شيء مهما دقّ هذا الشّيء، ومهما خفي عن النّاس، فهو يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصّدور.[2]

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على كم مره ورد اسم السميع في القران ، وما هو تعريف القرآن الكريم، وكيف أن كُل كلمة منه في موضعها الأخص الأشكل بها، وما هي دلائل الإعجاز في القرآن، وكم عدد مرات تكرار كلمة البصير في القرآن، وما معنى كلمة البصير والسّميع.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , تعريف القرآن الكريم , 24/3/2021
1508 مشاهدة