من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة

كتابة نور محمد -
من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة

من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة صح أم خطأ القرآن الكريم هو المصدر الاول للتشريع قبل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك من المهم حفظ وفهم القرآن الكريم، كما أنه لحافظ القرآن الكريم منزلة عالية عند الله عز وجل، بجانب ما يناله حافظ القرآن الكريم من أجر وثواب كبير.

من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة

العبارة صحيحة بالفعل من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة، حيث قال الله عز وجل في سورة عبس: “بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ” والسفرة المرام البررة هم الملائكة، وورد عن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وهو حافِظٌ له مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ، وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ فَلَهُ أجْران”.

كما أنه لحافظ القرآن الكريم الكثير من الفضائل والأجر والثواب، من أهمها، ما يلي:

  • يفوز حافظ القرآن الكريم بتاج الكرامة الذي وعد الله عز وجل به حفظة القرآن الكريم، بدليل ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: “يجيءُ القرآنِ يومَ القيامةِ فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيُلبسُ تاجُ الكرامةِ، ثم يقولُ: يا ربِّ زدهُ، فيُلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ ارضِ عنهُ، فيقالُ: اقرأْ وارقأْ ويزادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً”.
  • الفوز بشفاعة الله عز وجل يوم القيامة، بدليل ما ورد عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: “الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ فشفِّعني فيهِ ويقولُ القرآنُ منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعني فيهِ قالَ فَيشفَّعانِ”.
  • حافظ القرآن الكريم من ضمن أهل الله سبحانه وتعالى بدليلي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ للهِ أهلِينَ مِنَ الناسِ قالوا : من هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخَاصَّتُهُ”.
  • ترتفع منزلة المسلم بسبب حفظه للقرآن الكريم، بدليل ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يقالُ لصاحبِ القرآنِ : اقرأْ وارقَ ورتِّلْ كما كنتَ ترتلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتَك عندَ آخرِ آيةٍ تقرأُ بها”  كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ”.
  • حفظ القرآن الكريم خير متاع الدنيا بدليل ما ورد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه: “خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَنَحْنُ في الصُّفَّةِ، فَقالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَومٍ إلى بُطْحَانَ، أَوْ إلى العَقِيقِ، فَيَأْتِيَ منه بنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ في غيرِ إثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، نُحِبُّ ذلكَ، قالَ: أَفلا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إلى المَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِن كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَيْرٌ له مِن نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ له مِن ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ له مِن أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ”.

شاهد أيضًا: من هي أم المؤمنين التي حفظ عندها القرآن

ما هي آداب حفظ القرآن الكريم؟

يجب على حافظ القرآن الكريم اتباع عدة آداب معينة، من ضمن أهم تلك الآداب، ما يلي:

  • النية مع الإخلاص فيها، بدليل ما رود عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّما الأعمال بالنيَّات” وبدليل قول الله تعالى: “وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ”.
  • الدعاء إلى الله عز وجل بتيسير الحفظ وجعله في ميزان الحسنات مع إخلاص النية في الدعاء.
  • الحفظ منذ الصغر حيث أن الحفظ في وقت مبكر من العمر يحفر القرآن الكريم داخل عقل وذاكرة الطفل ويقوم من أخلاقه ويجعله مُتحلي بكل الصفات الحسنة.
  • تصحيح الجزء المراد حفظة قبل الحفظ، والتصحيح هنا يعني سماع الآيات من شيخ كبير لذلك من المهم الحفظ عند معلم محفظ قرآن.
  • الوضوء قبل مس المصحف وصلاة ركعتين شكر لله عز وجل على نعمة الإسلام والقرآن الكريم.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه من فضائل حفظ القرآن أن الماهر به مع السفرة الكرام البررة ، بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وهو حافِظٌ له مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ”.

44 مشاهدة