موضوع تعبير عن التلوث وأسبابه وأضراره البيئية الكبيرة

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 6 مارس 2020 , 08:03 - آخر تحديث : 23 يونيو 2020 , 15:06
موضوع تعبير عن التلوث وأسبابه وأضراره البيئية الكبيرة

موضوع تعبير عن التلوث ، يعتبر التلوث مشكلة عالمية حيث تنتشر في كل مكان بدايةً من الأماكن الحضرية التي تحتوي على مسببات التلوث، إلى الأرياف وحتى الأماكن النائية، وتختلف أنواع التلوث وكذلك نتائجه ولكن دعنا نتفق أن حياة الإنسان والكائنات الحية بداية من الميكروبات وحيدة الخلية إلى الحيتان الزرقاء تعتمد على الهواء في التنفس، وعند تلوثه تصبح حياة جميع تلك الكائنات في خطر، خاصةً عندما نجد أن العديد من الأجهزة المفيدة للناس تسبب التلوث، وفي هذا المقال من موقعنا المميز نقدم لك عزيزي القارئ موضوع تعبير عن التلوث يجمع كل التفاصيل الخاصة بهذا الموضوع، فتابع معنا.

التلوث

يمكن تعريف التلوث على أنه عملية إدخال مواد ضارة إلى البيئة تسمى بالملوثات، إي عند إضافة أي مادة إلى البيئة بمعدل غير طبيعي يسبب خلل في النظام البيئي، وتختلف أنواع الملوثات طبقًا لسبب الذي تصدر عنه، حيث توجد الملوثات الطبيعية وتتمثل في الرماد البركاني، وكذلك الملوثات البشرية إي التي يسببها البشر مثل القمامة، العوادم، السموم الكيميائية، والصرف الصحي، إما عن أنواع التلوث فهي تتمثل في ثلاث أنواع تلوث الهواء، المياه، الأرض، ومؤخرًا انتشر اهتمام عالمي حول التلوث الضوضائي، الضوئي، والبلاستيكي.

تعبير عن التلوث

بالرغم من أن الأحداث الطبيعية التي تتمثل في حرائق الغابات والبراكين النشطة تمثل تلوثًا لا يتسبب في الإنسان، إلا أن كلمة تلوث تعبر عن الملوثات التي لها علاقة بالبشر، أي أن مصدرها سلوكيات بشرية، حيث أن ظهور التلوث أول مرة يعود إلى تجمع مجموعة كبيرة من الناس لفترة طويلة، حيث كان يتم التعرف على وجود بشرية في المكان عبر النفايات، ولكنها لم تعتبر ازمة خطيرة بسبب وجود أماكن دائمًا للتنقل، ولكن مع ظهور الأوطان الدائمة للجميع، أصبح التلوث مشكلة كبيرة تهدد البشرية.

وبالرجوع إلى المدن في العصور القديمة نجد أن النفايات البشرية كانت تغطي ما يقارب 1000 متر من الأرض، حيث تسبب استعمال الفحم في الوقود أو إشعال النار إلى تلوث الهواء، لتتفاقم المشكلة في القرن السابع عشر تحديدًا في أوروبا عندما تم استعمال الفحم في صهر الحديد، إلى العصر الحديث الذي تفاقمت في مشكلة التلوث أكثر وأكثر بسبب تطور الظروف الحضارية الملوثة التي أدت إلى انتشار الأمراض الوبائية التي كانت السبب في وفاة العديد من الناس، ومن أشهر تلك الأمراض الطاعون والكوليرا.

أما في منتصف القرن الماضي تطور الوعي بالتلوث، وظهر مدى أهمية حماية الهواء، والماء والأراضي، خاصة بعدما نشر راشيل كارسون كتابه عام 1926 الذي يتحدث فيه عن الأضرار البيئية الكبيرة التي تنتج بسبب المواد الكيميائية، حيث لقى هذا الكتاب استحسان العديد من الناس واستجاب إليه العالم ليظهر أول إقرار تشريعات بيئية، مثل قانون المياه النظيفة، وقانون الهواء النظيف في الكثير من البلدان للحد من التلوث البيئي. (1)

بحث عن التلوث

يسبب التلوث العديد من المشاكل حسب نوعه، فتظهر اضرار تفاقم مشكلة التلوث الهوائي للبشر في زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، السعال، مشاكل في التنفس طبيعيًا، تهيج الأنف، الحنجرة، والعين وفي بعض الأحيان يؤدي إلى ظهور مشاكل في القلب تبدأ بالربو مع مضاعفات المشاكل الرئوية، وكذلك تعاني الحيوانات من التلوث في الهواء يظهر في العيوب الخلقية، الفشل التناسلي والعديد من الأمراض الأخرى.

وعند سقوط الأمطار في البيئة الملوثة هوائيًا تحتوي قطرات المياه على نسب كبير من الأحماض والكبريت الذي تم إنشاؤه من قبل العوادم مما يتسبب في إتلاف الأشجار، عندما تتساقط تلك القطرات في مياه البحار والأنهار تتسبب في موت الأسماء؛ وذلك لأن المياه تصبح حمضية على غير عادتها.

أما عن التلوث المائي فهي تعتبر مشكلة خطيرة تهدد حياة كل الكائنات بداية من الإنسان والحيوان إلى الأسماك المائية، حيث ينتج من التلوث موت الكائنات الحية المائية التي قد تتسبب في حدوث خلل بالسلسة الغذائية بالكامل، حيث أن الكائنات الصغيرة بالمياه تتغذى على الملوثات المليئة بالزئبق والرصاص، ومن ثم تأكل الأسماك الكبيرة تلك الأسماك الصغيرة في دورة حياة كاملة.

بعد أن ذكرنا مخاطر التلوث المائي على الكائنات الحية البحرية، ننتقل إلى الإنسان حيث أن التلوث المائي يسبب العديد من المشاكل الخطيرة التي تصل إلى السرطان، في حالة اختلاط المواد الكيميائية المياه فالمطهرات لا تقضي عليها بالكامل بل تتفاعل معها لتكوين مركبات كيميائية ضارة أكثر.

وفي حالة سقوط تلك الأمطار الملوثة على الأراضي الزراعية، تتلوث الأرض وتسبب أمراض خطيرة خاصةً للأطفال الذين يتناولون الفاكهة والخضروات الملوثة حيث تتسبب في مشاكل جلدية تسبب الموت إذا لم تعالج مبكرًا.

أما عن أضرار التلوث الضوضاء فقد أثبتت البحوث أن الإفراط في الضوضاء يسبب تهيج في السمع، صعوبة النوم مما يسبب قلة التركيز، قلق يصاحبه صداع يؤدي إلى حدوث انخفاض في الإنتاجية. (2)

تلوث الماء

طبقًا لإحصائيات الأمم المتحدة يقدر عدد الأطفال الذين يموتون كل يوم بسبب المياه الملوثة بـ 4000 طفل، حيث تتسرب مياه الأمطار الملوثة إلى المياه الجوفية التي تعتبر واحدة من أهم مصادر المياه، حيث يعتبر المصدر الأساسي للماء العذبة للعديد من المقيمين في المناطق الريفية والصحراوية، مما يجعلها غير صالحة للاستخدام البشري، أما أن تتسرب إلى سطح الماء حيث أنه من المعروف أن المياه تغطي ما يقارب من 70% من الكوكب في البحار، الأنهار، والمحيطات التي تتلوث بسبب الأمطار المحملة بالمواد الكيميائية الضارة. (3)

تلوث الهواء

يصنف التلوث الهوائي في كثير من الأحيان على أنه تلوث مرئي حيث يمكننا رؤية الدخان الداكن الذي يصدر من أنابيب العادم داخل الشاحنات الكبيرة، أو أعلى الانابيب الصادرة من المصانع، ولكن تزداد خطورته في حالة أن كان التلوث غير مرئي حيث يتسبب في جعل العيون تحترق مع صعوبة في التنفس، ويعد تلوث الهواء الغير مرئي من أخطر الأنواع حيث قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان في الرئة. (4)

أسباب تلوث البيئة

سنتحدث عن أسباب نوعًا تلو الآخر من التلوث بدايةً من التلوث الهوائي حيث تتمثل أسبابه في نوعين أحدهما أولى والثاني ثانوي يحدث نتيجة تفاعل المواد الأولية في الهواء التي تتمثل في حرق الوقود لإنتاج الطاقة والكهرباء والذي يعتبر من أكبر أسباب التلوث، أبخرة العادم الناتجة عن السيارات والشاحنات التي تحتوي على أول أكسيد الكربون الخطير الذي يتفاعل غازات الغلاف الجوي ويسبب زيادة التلوث.

كما ينتج التلوث المائي بسبب اختلاط مياه الصرف الصحي، الاسمنت والمجاري بالمياه، وكذلك من المبيدات الحشرية التي تنتشر في التربة ومن ثم تتجه إلى المياه الجوفية، أو من النفايات الصناعية حيث تلقي البلدان النامية أكثر من 70% من النفايات في المحيط أو البحر مباشرة.

وتتمثل أسباب تلوث الأراضي في تسربات الصرف الصحي، ومسببات التلوث التي تنتقل عبر المياه، ومن الممكن أن تتسبب الفيضانات في نقل الأراضي الملوثة إلى أرضي أخرى ما يسبب تلوث التربة، والمدافن أيضًا.

في النهاية مقالنا موضوع تعبير عن التلوث ، يجب أن ندرك مدى أهمية الحد من الأسباب التي تسبب التلوث والتي تهدد حياة البشرية بالكامل؛ لذلك يجب على الجميع الشعور بالمسؤولية تجاه حماية البيئة خاصةً مع تزايد عدد السكان في العالم. (2)

المراجع

  1. ^ britannica.com , Pollution ENVIRONMENT , 2/3/2020
  2. ^ renewableresourcescoalition.org , Causes & Effects of Pollution , 2/3/2020
  3. ^ nrdc.org , Water Pollution: Everything You Need to Know , 2/3/2020
  4. ^ .nationalgeographic.org , Pollution , 2/3/2020
22677 مشاهدة