فضل قول استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

كتابة نور محمد -
فضل قول استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته من الصيغ المستحبة للاستغفار حيث حثنا الله تعالى في كتابه العزيز على الاستغفار كما حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه لما له فضائل عدة منها ما يتعلق بالحياة الدنيا كزيادة الرزق والإمداد بالأموال والبنين ومنها ما يتعلق بالحياة الآخرة كمغفرة ومحو الله تعالى لذنوب العباد وجعلهم من المتقين.

استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

قال الله عز وجل: “وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” وذلك يعد أمر صريح من الله تعالى لعبادة بالمواظبة على استغفاره تعالى وطلب العفو والمغفرة منه، وفضل الاستغفار يتمثل في الآتي:

  • الاستغفار صفة من ضمن صفات المتقين وذلك ما دل عليه قول الله تعالى: “وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ”.
  • الاستغفار طاعة لله تعالى وامتثالًا لأوامره حيث قال الله تعالى: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا”.
  • الاستغفار يمد العبد بالأموال والأولاد ويدخله جنات الله ويرفعه من مكانته ويزيد من قوته حيث قال الله تعالى: “وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ” كما قال الله عز وجل: “وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ” وقال تعالى أيضًا: “وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ”.
  • الاستغفار يمنح العبد المتاع الحسن بدليل ثول الله عز وجل: “وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ”.
  • الاستغفار اقتداًء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث روي عَنْ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّة”.
  • الاستغفار يسبب إيتاء الفضل كل ذي فضل حيث قال الله تعالى: “وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ”.
  • العبد دائمًا في حاجة إلى الاستغفار لكي يمحوا الله له خطاياه حيث قال الله تعالى: “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”.

شاهد أيضًا: فضل قول لا حول ولا قوة الا بالله 100 مرة

هل الاستغفار يمحو الكبائر؟

لا يكفي الاستغفار لمحو كبائر الذنوب مثل الشرك والكفر والزنا والقتل والربا وما إلى ذلك، حيث إنه يجب على العبد أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحة قبل أن يموت لكي يغفر الله تعالى له ذنبه كما أنه من ضمن الكبائر التي لا يغفرها الله تعالى بالاستغفار هي الشرك به تعالى حيث قال الله عز وجل: “إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء”.

ما هي صيغ الاستغفار؟

للاستغفار الكثير من الصيغ من ضمنها:

  • ما رود عَن أَبي سَعيدٍ رضي الله عنه عَن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏” مَنْ قالَ حِينَ يَأْوِي إِلى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الّذِي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيّ القَيّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ وإنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ البحْرِ، وإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشّجَرِ، وإِنْ كَانَتْ عَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أيّامِ الدّنْيَا‏”.
  • ورد أيضًا عن الصحابة رضوان الله عليهم وأئمة العلماء صيغة تسمى بسيد الاستغفار وهي: “اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا فضل قول استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته هو الاقتداًء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث إن صلى الله عليه وسلم كان يواظب على الاستغفار بدليل ما روي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّة”.

109 مشاهدة