تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 26 فبراير 2021 , 18:02 - آخر تحديث : 10 مارس 2021 , 16:03
تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق

تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق من الأسئلة الواردة في المناهج والتي لا بدّ من بيان إجابته في هذا المقال، ومن المعلوم أنَّ الشرك أمرٌ عظيم وخطير في الشريعة الإسلامية؛ إذ أنَّه اعتداءٌ على حقِّ الله -عزَّ وجلَّ- بالتوحيد، ومن هذا المنطلق سيتم تخصيص هذا المقال للحديث عن هذا الشرك والعدد من الأمور المتعلقة به.

تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق

إن تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق . فالإجابة صحيحة ، وهذا يعتبر شركًا أكبرًا، لأن أسماء الله وصفاته خاصة به سبحانه وتعالىوهذا يُعدّ منافيًا للتوحيد ومقترفعه يد كافرًا، فمن الجدير بالذّكر أن لا يوجد فرق بين الكافر والمشرك والمنافق نفاقا أكبر من حيث العاقبة والمآل؛ حيث أن ثلاثتهم خالدين مخلدين في نار جهنم، فقد قال الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ”، كما قال سبحانه: “إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا”، وقد اتفق العلماء على أن من أظهر الإسلام وأبطن الكفر في داخله هو المنافق، ومن صرف ما يجب لله لغيره، أو صرفه لله ولغيره من الإيمان والعبادات المختلفة وغيرها فهو المشرك، أما من أتى مناقضًا للإيمان من اعتقاد أو قول أو عمل وحكم الشارع  بأنها تناقض الإيمان فهذا هو الكافر.[1]

شاهد أيضًا: هل الشرك الأصغر يحبط جميع الأعمال

أقسام الشرك ولوازمه

هو تسوية غير الله مع الله فيما لا يجوز أن يكون إلا الله تعالى، وينقسم إلى قسمين:

  • شرك أكبر: وهذا مخالف للتوحيد ويحدث في تعدد الآلهة: عقائد وأقوال وأفعال ومطالب للطائفية ويخلد صاحبه بالنار ويبيح الدماء والمال ويمنع كل الأعمال.
  • شرك أصغر: إنه يتناقض مع كمال التوحيد الفردي ، وهي: الأقوال ، والأفعال ، والوصايا. وهي مقسمة إلى نوعين ؛ وهي ظاهرة ومتشابهة قولاً وفعلاً وفعلاً. لبس الخواتم والثعالب دون الاعتقاد بأنها خير أو شر ، ولكن الإيمان بأن سبب وتأثير الشر والخير هو الله تعالى. النوع الثاني سرّ وهو في النية والإرادة ، كالشهرة والنفاق ، ويتطلب أقل الشرك بالآلهة ، وعدم ترك المذهب ، وعدم الخلود بالنار إذا دخل صاحبه. فالأمر يتعلق بإرادة الله ولا يضيع كل أعماله ولا يسمح بالدم والمال.

هل يغفر الله للمشرك

حكم من مات في شرك مع بالله ، وهو كافر يخلد في نار جهنم يوم القيامة ، ولكن الله يغفر أعظم ذنبه أمام حق الشرك. ؟ يعتقد كثير من الناس أن الله القدير لم يغفر لأحد المشاركين في هذه الخطيئة ، لكنه يغفر خطايا أخرى ، وفسروها مما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وحقيقة التّفسير أنّ الله يغفر للمشرك هذا الذّنب العظيم الّذي اقترفه إن تاب عنه توبةً نصوحاً ورجع إلى ربّه وعبده حقّ عبادته أمّا إن لم يتب ومات على شركه وكفره فمأواه في الآخرة نار جهنّم وبئس المصير والله أعلم.[2]

الشرك الاكبر

الشرك بالله هو أعظم خطيئة منذ أن خلق الله البشر حتى يومنا هذا ، والشرك بالله تعالى يعني أن نعبد الله تعالى بنظير وشريك ونظير الذي يحل شؤون خلقه دون الآخرين قوة عظيمة ومطلقة ، وهي أسمى أنواع تعدد الآلهة: [3]

  • شركٌ في الألوهيّة: وهو عبادة شيءٍ مع الله تعالى كالأصنام والقبور وظنّاً بأنّها صلة وصلٍ بينهم وبين الله عزّ وجلّ.
  • شركٌ في الرّبوبيّة: وهو الظّنّ بأنّ هناك من يتصرّف في شؤون الخلق غير الله تعالى وله القدرة على ذلك.
  • شركٌ في الصّفات والأسماء: وهو ادّعاء بعض النّاس بأنّهم لديهم العلم بالغيبيّات وكشف ما في المستقبل، وأنّ لديهم القدرات الّتي يختصّ بها الله تعالى وحده.

إلى هنا نكون قد بينا: تسمية الأصنام بأسماء الله تعالى يعتبر شرك التسمية والإشتقاق وتبين أن الإجابة صحيحة، كما بينا أنواع الشرك ولوازمه بالإضافة إلى تعريفه.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , الفرق بين الكفر والشرك , 26-02-2021
  2. ^ islamweb.net , هل يغفر الله للمشرك , 26-02-2021
  3. ^ islamweb.net , الشرك تعريفه وأنواعه , 26-02-2021
609 مشاهدة