حكم قص الاظافر والشعر للمضحي

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 22 يوليو 2020 , 20:07
حكم قص الاظافر والشعر للمضحي

حكم قص الاظافر والشعر للمضحي هو أمر يحرص على معرفته والإلمام به كل شخص عقد النية على التضحية وذبح أضحية في عيد الأضحى المبارك، حيث من المعروف أنه من السُنة النبوية امتناع المسلم عن قص أظافره وشعره حتى ينتهي من الذبح لتعم البركة كامل بدنه ويعتق كل جزء فيه من النار، كما أنه بهذا يتقرب أكثر من الله عز وجل بإتباعه مناسك الحج التي يقوم بها حجاج بيت الله الحرام.

حكم قص الاظافر والشعر للمضحي

عندما يقرر المسلم التضحية، فإنه يجب أن يلتزم بعدم قص شعره وأظافره خلال العشر من ذي الحجة، وحكم ذلك ما يلي:

  • المسلم الذي ينوي التضحية عليه ألّا يقص شعر رأسه ولا إبطيه ولا عانته ولا لحيته ولا شاربه ولا أي شعر من جسده، ولا جلده ولا أظافره.
  • النهي عن قص الشعر واللحية والأظافر هو سُنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال في ذلك: “مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ.”
  • المسلم يلتزم بذلك بداية من هلال ذي الحجة وحتى ينتهي من التضحية في يوم النحر.
  •  النهي عن ذلك ينطبق على الرجال والنساء ممن ينوي التضحية عن نفسه أو عن أهل بيته.
  • المسلم الوكيل عن غيره بالتضحية لا يعتبر مُضحي، لذا فلا ينطبق عليه هذا النهي.

شاهد أيضًا: سبب عدم قص الشعر والاظافر للمضحي

وقت الامتناع عن قص الشعر والاظافر للمضحي

حكم قص الاظافر والشعر للمضحي سبق القول أنه سُنة عن النبي الكريم، من تركها لا إثم عليه وتضحيته صحيحة ومقبولة وثوابه غير منقوص، أما وقت الامتناع عن ذلك فهو يبدأ بدخول شهر ذي الحجة، وينتهي الامتناع حتى يوم العيد والانتهاء من الأضحية.

أما حجاج بيت الله فلا حرج عليهم إذا لم تكن لديهم نية الذبح، أما إذا نوى الحاج الذبح فعليه الامتناع عن حلق الشعر واللحية وقص مثل حكم المضحي، وبناءً على ما تقدم فإن يوم الثلاثاء الموافق الواحد والعشرين من يوليو 2020 هو آخر موعد لقص الشعر والأظافر للمسلم الذي ينوي التضحية، حيث ثبت أن يوم الأربعاء الموافق 22 يوليو 2020 هو أول أيام شهر ذي الحجة.

شاهد أيضًا: حكم اخذ الشعر لمن اراد ان يضحي

خلاصة القول أن حكم قص الاظافر والشعر للمضحي هو سُنة عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من يلتزم بها يحصل على البركة على كامل بدنه، ومن يتركها فلا عقاب له ولا إثم ولا كفارة عليه، فهي يشارك الحجاج مناسك الحج ويلتزم بذلك من دخول شهر ذي الحجة وحتى ينتهي من التضحية.

704 مشاهدة
error: المحتوى محمي!!