خطبة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة

كتابة أحمد محمد خلف - تاريخ الكتابة: 2 أبريل 2021 , 12:04 - آخر تحديث : 2 أبريل 2021 , 11:04
خطبة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة

خطبة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة من الخُطب التي يبحث عنها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وذلك لما في شهر رمضان من الخيرات والبركات التي إذا ما ظفر بها المرء؛ نال الثّواب الجزيل من ربّ العالمين، فشهر رمضان من خير الشُّهور إن لم يكُن أفضلها، وفيما يلي سنتعرّف على خطبة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة.

خطبة استقبال شهر رمضان مكتوبة

إن الله -تعالى- قد فضّل بعض الأيّام بعضها على بعضٍ، وذلك لما حدث في تلك الأيام من أحداث إسلاميّة عظيمة، وشهر رمضان هو الشّهر الذي تتنزّل فيه الملائكة بالرّحمات على العباد، وإليك حطبة عن هذا الشّهر الكريم:

المقدمة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، زيّّن قلوب أوليائه الطّائعين بأنوار الوِفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قُلُوب الخائفين الوجل والإشفاق، فلا يدري في أي الفريقين يُساق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلك، وله الحمد يُحيي ويُميت، وهو على كلّ شيءٍ قدير، وأشهد أن مُحمّدًا رسول الله عبده ورسوله، وصفيّه من خلقه وحبيبه، بلّغ الرّسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأُمّة؛ فكشف الله به الغُمّة؛ فآته اللهم الوسيلة والفضيلة والدّرجة العالية الرفيعة، وبعد؛

الموضوع

فإن شهر رمضان من أفضل الشُّهور عند الله، فهو الشّهر الذي أُنزل فيه القُرآن هُدًى للنّاس، وبيّناتٍ من الهُدى والفُرقان، فهو شهر القرآن، وفيه ليلةٌ خير من ألف شهر، إنّها ليلة القدر التي تتنزّل فيها الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم، وفيها تُقدّر الأرزاق، وهذا الشّهر أوّله رحمةٌ، وأوسطه مغفرةٌ، وآخره عتقٌ من النّار، وفيه تُصفّد الشياطين، وتتفتّح؛ أبواب الجنّة فلن يبقى منها بابٌ إلا فُتح، وتُغلق أبواب النّار، فلا يبقى منها بابٌ، وفيه فريضة من أهم العبادات التي يرفع الله -عزّ وجلّ- بها درجات عباده، وإذا ما حافظ الإنسان على أداء العبادات والفرائض وقراءة القرآن في هذا الشّهر الميمون المُبارك؛ لقي الثّواب الجزيل من ربّ العالمين، فالله -تعالى- جعل كُل العبادات للعبد إلا الصّوم، فإنّه جعله له.

شاهد أيضًا: سبب تسمية شهر رمضان

خطبة عن شهر رمضان شهر القران

لقد فرض الله -تعالى- على عباده صيام شهر من كُل عامٍ، وهذا هو شهر رمضان، وهو صيام مفروضٌ، إذا لم يصمْه الإنسان المُسلم؛ فعليه أن يحرص كل الحرص في ألا يُفوّت ولا لحظة في هذا الشهر إلا في العبادة، وإليك خطبة عن شهر رمضان:

المقدمة

إن الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شُىرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأسعد أن محمّدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، الرحمة المهداة والنعمة المزجاة، وبعد

الموضوع

إن من أعظم النعم التي يمنّ الله عز وجل بها على عباده أن يوفقهم إلى الطاعات؛ حتى يرتقوا إلى أعلى درجات الإيمان وأفضلها، ومن الأيام البركات التي تنهال فيها البركات على الإنسان شهر رمضان، فهو من أعظم الشهور، والذي نزل فيه القرآن الكريم على خير الناس أجمعين سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم-، وهو الشهر الذي تقام فيه فريضة من أفضل الفرائض، فريضة الصوم الذي جعله الله-تعالى- له، وهو الذي يجزي به، وما أعظم جزاء الله، فرحمته وسعت كل شيء، وخزائنه ملأى لا تنفد.

شاهد أيضًا: ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر

خطبة عن الصوم قصيرة جدا

الحمد لله الذي خلق السموات بلا عمدٍ، وبسط الأرض، وخلق الظلمات والنور، وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور، وأشهد أن لا إله إلا الله المتفضّل على عباده بالنعم، هو الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، وأسعد أن محمّدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، وبعد

فإن الصوم من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد من ربه، وقد دار معنى الصوم في اللغة العربية على أنه بمعنى الإمساك، وأما في اصطلاح العلماء فهو: إمساك عن شهوتي الفرج والبطن من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، فالصوم عن المفطرات لا يقتصر على الأكل والشرب، وإنما يشمل الامتناع عن شهوة الفرج، وهي أشد من شهوة البطن.

ومن خلال هذا المقال خطبة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة ، وأفضل الخطب في التعريف بفضل هذا الشهر الميمون المبارك، وخطبة عن الصوم، وتعريفه في اصطلاح العلماء، وأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن هُدًى للناس، وبينات من الهدى والفرقان، وأجمل الخطب التي ذكرت في فضل شهر رمضان، وخطبة مختصرة عن شهر رمضان مختصرة.

862 مشاهدة