ما هي انفلونزا الطماطم

كتابة يسرى ياسر -
ما هي انفلونزا الطماطم

ما هي انفلونزا الطماطم؟، حيث انتشرت العديد من الأخبار في الفترة الأخيرة عن انتشار هذا النوع من الانفلونزا بين الأطفال في الهند، وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن إجابة هذا السؤال عبر موقع محتويات كما سنتعرف على أهم المعلومات عن هذا النوع من الانفلونزا وأعراضه وكيفية علاجه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع.

ما هي انفلونزا الطماطم

انفلونزا الطماطم عبارة عن مرض تسببه نوع من أنواع العدوى الفيروسية، والذي انتشر في العديد من المناطق في دولة الهند خاصةً الولايات الجنوبية منها مثل ولاية كيرلا، ولقد سمي هذا الفيروس بهذا الاسم لأنه يسبب ظهور بثور على الجلد تشبه الطماطم، وغالبًا ما يصيب الأطفال الذين هم أقل من الخمس سنوات، حيث أن البثور التي يسببها هذا المرض تكون في البداية على شكل نقط حمراء صغيرة لكنها تكبر بسرعة وتسبب ظهور أجزاء حمراء تشبه الطماطم على جلد الطفل المصاب، كما تسبب هذه العدوى في الكثير من الأحيان بعض الأعراض الأخرى بخلاف ظهور هذه البثور والتي قد تتشابه مع العديد من الأعراض الفيروسية الأخرى، وفي الغالب يتم التغلب على هذا المرض والأعراض التي يسببها من خلال بعض الإجراءات العلاجية البسيطة ولكن يجب عدم تجاهل هذا المرض وأعراضه وذلك لأن العدوى والأعراض التي يسببها قد تتفاقم، كذلك قد يصاب الطفل بالجفاف الشديد نتيجة الإصابة بهذا المرض.[1]

شاهد أيضًا: ما الذي يسبب مرض انفلونزا الطيور

أسباب الإصابة بمرض انفلونزا الطماطم

إن السبب الدقيق وراء الإصابة بهذا المرض غير معروف حتى الآن، حيث أن الإصابة بهذا المرض تكون نتيجة دخول عدوى فيروسية إلى الجسم، ولكن سبب الإصابة بهذا الفيروس ما زال مجهول من قبل منظمة الصحة العالمية، حيث إن هذا المرض نادرًا ما يصيب الشخص البالغ لكنه يؤثر على الأطفال وخاصةً من هم دون الخامسة من العمر، حيث إنه ينتقل إليهم بسبب الذهاب إلى المدارس واللعب مع أقرانهم من الأطفال الآخرين وكذلك وضع اليد في الفم ولمس الأسطح والألعاب الملوثة، وذلك لأن الأطفال في هذا السن لا يفهمون التدابير والإجراءات الوقائية التي يمكن من خلالها الوقاية من الأمراض المختلفة.[1]

أعراض الإصابة بمرض انفلونزا الطماطم

عند دخول الفيروس المسبب لهذه العدوى إلى جسم الإنسان فإنه يسبب بعض الأعراض التي تؤثر على صحته بشكل عام ومن أهم هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[1]

  • ظهور بعض البثور على الجسم والوجه والتي تكون في البداية صغيرة الحجم ثم تتضخم حتى تشبه حبات الطماطم بمرور الوقت ولهذا يطلق عليه اسم إنفلونزا الطماطم.
  • تغيرات في اللون في العديد من المناطق المختلفة من الجسم مثل حدوث تغيرات في لون اليد أو الركبة وكذلك الأرداف.
  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • تورم المفاصل المختلفة في الجسم والشعور بألم فيها.
  • الشعور بألم وتشنجات في منطقة البطن.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • سيلان الأنف والعطس.
  • كثرة السعال.
  • ألم شديد في كامل الجسم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والإنهاك الشديد وعدم القدرة على بذل المجهود ولو حتى المجهود البسيط.
  • الجفاف نتيجة التقيؤ وهو ما يظهر علامته على الطفل مثل جفاف اللسان وجفاف الجلد وقلة عدد مرات التبول وكذلك عدم نزول الدموع.
  • الطفح الجلدي.

هل مرض انفلونزا الطماطم خطير؟

إن مرض انفلونزا الطماطم ليس من الأمراض الخطيرة فإن معظم أعراضه تتشابه مع أنواع العدوى الأخرى التي تحدث بسبب أنواع الفيروسات الأخرى التي تسبب السعال والعطس، لذلك فإن أعراض هذا المرض تزول من تلقاء نفسها بعد مرور فترة معينة من دخول الفيروس إلى الجسم، ولكن يجب الالتزام بالراحة وعدم بذل المجهود والانتظام على الأدوية التي تقلل الأعراض، ولكن يجب عدم إهمال المرض لأنه في بعض الأشخاص خاصةً ضعاف المناعة فإنه قد يؤدي إلى المضاعفات والمشاكل الخطيرة، كما أن الجفاف الشديد يمكن أن يؤثر على الكثير من أعضاء الجسم بالسلب.[1]

هل مرض انفلونزا الطماطم معدي؟

الإجابة هي نعم، حيث أن مرض إنفلونزا الطماطم من الأمراض المعدية حيث إنه يمكن أن ينتقل من شخص لشخص آخر عن طريق الاتصال المباشر، وخاصةً بين الأطفال حيث إن الأطفال تحت سن الخمس سنوات هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض وبالتالي يمكن أن تصاب الأطفال بهذا المرض نتيجة ذهابهم إلى المدرسة والاحتكاك واللعب مع الأطفال الآخرين، كذلك فإن التلامس بين الأطفال يؤدي إلى تفشي هذا المرض، كذلك فإن الأطفال لا يعرفون أهمية النظافة الشخصية أو تعقيم الأيدي والأسطح التي يتم التعامل معها وهو ما يجعل هذا الفيروس معدي بين الأطفال.[1]

شاهد أيضًا: فوائد التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وما هي اثاره الجانبية

العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب

في أغلب الأحيان يكون المرض ليس خطيرًا ولا يسبب مضاعفات خطيرة ولكن في بعض الحالات يجب أن يتم الذهاب بالطفل إلى الطبيب ومن أهم العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب ما يلي:[1]

  • عدم انخفاض درجة حرارة الطفل على الرغم من عمل الكمادات والقيام بالإجراءات اللازمة لخفض درجة الحرارة.
  • ظهور علامات الجفاف على الطفل مثل جفاف اللسان وجفاف الجلد وقلة عدد مرات التبول وكذلك عدم نزول الدموع.
  • زيادة سوء الأعراض بمرور الوقت.
  • تفاقم علامات الطفح الجلدي وكبرها في الحجم وانتقالها بسرعة كبيرة إلى أماكن أخرى في الجسم.

طرق علاج مرض انفلونزا الطماطم

لا يوجد علاج تم اكتشافه حتى الآن يعالج هذا المرض ولكن توجد بعض الطرق التي يمكن القيام بها من أجل تخفيف الأعراض والتي من أهمها ما يلي:[1]

  • عزل المريض لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين من أجل تجنب نقل المرض إلى أشخاص آخرين.
  • استخدام الأدوية التي تستخدم في تقليل درجة الحرارة وتسكين ألم الجسم مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين وغيرها من الأدوية الأخرى.
  • استخدام الكمادات الباردة التي تساعد في تقليل الحمى.
  • التزام الراحة والابتعاد عن بذل المجهود الشاق أو العنيف من أجل تجنب تفاقم أعراض المرض.
  • شرب كمية كبيرة من السوائل على مدار اليوم من أجل تعويض نسبة الماء التي تفقد من الجسم وتسبب الإصابة بالجفاف.
  • استخدام بعض الأدوية المضادة للالتهابات في بعض الأحيان حيث إنها تساعد في التقليل من تورمات المفاصل والطفح الجلدي.
  • تناول الأدوية التي تقلل من سيلان الأنف والسعال والتي تكون متاحة دون وصفة طبية.

طرق الوقاية من انفلونزا الطماطم

هناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها ومن خلالها يمكن الوقاية من الإصابة بانفلونزا الطماطم ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1]

  • عدم مخالطة الشخص الذي تظهر عليه المرض لأنه ينتقل بالتلامس المباشر بين الأشخاص.
  • تشجيع الأطفال على قواعد النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر وعدم مص الأصابع وتعقيم الأسطح قبل التعامل معها.
  • عدم لمس البثور الخاصة بالشخص المصاب أو فقعها.
  • استخدام مناديل ورقية عند العطس أو السعال والتخلص منها.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
  • تقوية الجهاز المناعي عن طريق تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن بشكل مستمر.

شاهد أيضًا: اعراض تطعيمة الانفلونزا .. افضل وقت لأخذ لقاح الانفلونزا

ختامًا نكون قد أجبنا على سؤال ما هي انفلونزا الطماطم؟، كما تعرفنا على أهم المعلومات عن هذا المرض وأهم أسبابه وأعراضه وكذلك الحالات التي يجب فيها مراجعة الطبيب وطرق علاجه والوقاية منه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع.

المراجع

  1. ^ Narayana health care.com , Tomato Flu , 27/05/2022
74 مشاهدة