نزلت سورة مريم في

نزلت سورة مريم في

نزلت سورة مريم في ، هو عنوان هذا المقال، ومعلومٌ أنَّ القرآنَ الكريمِ قد نزلَ على مدار ثلاثة وعشرونَ عامًا، وأنَّه بعض سورهِ قد نزلتْ في مكة، وبعضها الآخر قد نزلت في المدينة المنورِ، فأينَ نزلتْ سورة مريم؟ وما هي أهمِّ المعلوماتِ عن هذه السورةِ؟ وما أسباب نزولِ بعض آياتها؟ ومن هم الأنبياء الذين وردت قصصهم فيها؟ وما الفرق بين السور المكيةِ والمدنيةِ؟ كلُّ هذه الأسئلة سيجد القارئ الإجابة عليها في هذا المقال.

نزلت سورة مريم في

إن سورة مريم نزلت في مكة المكرمة باستثناء الآيتين الثامنة والخمسين والواحد والسبعون، إذا أنهما نزلتا في المدينة المنورة، وتبلغُ عددُ آياتِ هذه السورة ثلاثَ وتسعونَ آيةٍ، وتقع في الجزءِ السادسِ والعشرين بحسب ترتيب المصحف العثماني، ويرجعُ سبب تسميتها بهذا الاسمِ؛ إلى ذكرِ قصةِ السيدةِ مريم، والمعجزةَ التي حدثت بحملها لنبيِّ الله عيسى -عليه السلام- من غير زواجٍ.

شاهد أيضًا: متى نزلت سورة المؤمنون وسبب تسمية سورة المؤمنون بهذا الاسم

أسباب نزول سورة مريم

هناكَ بعض الآياتِ الواردةِ في سورة مريم، والتي ذكر لها العلماء أسبابَ نزولٍ، وفي هذه الفقرةِ من هذا المقال سيتمُّ بيان أسباب نزول بعض آياتِ سورة مريم، وفيما يأتي ذلك:

  • قال الله تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}،[1] يرجعُ سبب نزولِ هذه الآيةِ إلى تأخرِّ نزولِ جبريلَ -عليه السلام- على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قال الله تعالى: {وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا}،[2] نزلتْ هذه الآية بأبيِّ بن كعب، حيث قام بأخذ عظامٍ باليةٍ وقام بتفتيتها بين يديهِ، وقال: زعمَ محمدٌ أنَّنا سُنبعث بعد الموتِ.[3]
  • قال الله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآَيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا}،[4] نزلت هذه الآية بالمشرك العاص بن وائل السهميِّ، والذي كان في ذمته دينٌ لخباب بن الأرت، وكان دائمًا ما يؤخر سداد هذا الدينِ، وعندما قاضاه الخباب، قال العاص: لا أقضيك حتى تكفر بمحمدٍ، فرفض الخباب ذلك وقال له: لن أكفر حتى تموتَ وتُبعث، فقال العاص حينها مستهزءً به: إذا متُّ وبعثتُ وجئتني سيكون لي مالٌ وولدٌ وأعطيك مالك.

شاهد أيضًا: متى نزلت سورة مريم والدروس المستفادة منها

قصص الأنبياء الواردة في سورة مريم

لقد ورد في سورةِ الأنبياءِ عددًا من قصص الأنبياءِ، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتمُّ ذكر بعض هذه القصص، وفيما يأتي ذلك:

  • قصةُ نبيِّ الله زكريا عليه السلام، والتي تتلخص بطلبه من الله -عزَّ وجلَّ- بأن يرزقه الذريةُ الصالحةِ، وبشارة الله له في ذلك، واستنكاره الأمرِ؛ إذ أنَّه كان كبيرًا في العمرِ، وكانت امرأته عاقرًا.
  • قصة عيسى ابن مريمَ عليه السلام وميلاده الذي كان آيةً من آياتِ الله -عزَّ وجلَّ- إذ أنَّه نُفخ في رحمِ مريمْ، وحملت به من غيرِ زواجٍ، وذكرت الآيات كذلك معجزةَ كلامه وهو في المهدِ، حيث ذبَّ عن أمِّه ودافع عن عرضها.
  • قصة موسى عليه السلام حين ناداه الله -عزَّ وجلَّ- من جانب الطورِ الأيمنِ.

شاهد أيضًا: لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم ما تفسير هذه الآية

الفرق بين السور المكية ولسور المدنية

يتمثل الفرق بين السور المكية والمدنية من أربعةِ وجوه، وفي هذه الفقرة من مقال نزلت سورة مريم في، سيتمُّ ذكر الفروقِ، وفيما يأتي ذلك:

  • أنَّ السور المكية نزلت في مكةَ المكرمةَ قبل هجرة الرسولِ، بينما السور المدنية نزلت في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد هجرته.
  • أنَّ السور المكية في آياتها إيجازٌ وبيانٌ، بينما السور المدينة فإنَّ آياتها طويلة.
  • أنَّ السور المكية غالب موضوعاتها هي العقيدة الإسلامية؛ إذ أنَّ التركيز فيها كان على الإيمان والتوحيد، بينما السور المدنية فغالب موضوعاتها في التشريعِ ذاته، مثل العباداتِ والمعاملاتِ وغيرها.
  • أنَّ الخطاب في السور المكية يكون للناس كافة، بينما في السور المدنية يكون الخطاب للمؤمنين خاصة.

شاهد أيضًا: الفرق بين يأيها الذين امنوا و يا مريم اقنتي لربك

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال، والذي يحمل عنوان، نزلت سورة مريم في ، وفيه تمَّت أنَّ هذه السورةِ الكريمة قد نزلت في مكة المكرمة، كما تمَّ ذكر نبذةس مختصرةٍ عن سورةِ مريمَ، كما تمَّ ذكر أسباب نزولِ بعض آياتها، وقصص الأنبياء الواردةِ فيها، وفي ختام هذا المقال تمَّ بيان الفرقِ بين السورِ المكيةِ والمدنيةِ.

المراجع

  1. ^ مريم: 64
  2. ^ مريم: 96
  3. ^ islamweb.net , أسباب النزول , 4/11/2021
  4. ^ مريم: 77
64 مشاهدة