أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار؟، حيث يعد التهاب الأذن الوسطى من الأمراض الشائعة التي يصاب بها كلا من الكبار والأطفال، وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن إجابة هذا السؤال عبر موقع محتويات كما سنتعرف على أهم المعلومات عن هذا المرض وكيفية علاجه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع بالتفصيل.

التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis Media) هي مشكلة تحدث نتيجة وجود خلل أو اضطراب في منطقة الأذن الوسطى وهي تلك المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن، حيث إنها عبارة عن مساحة محددة تحتوي على بعض الهواء، كما أنها تتضمن عظام الأذن الاهتزازية، وفي الغالب يحدث هذا الالتهاب نتيجة الإصابة بنوع من أنواع العدوى، ولذلك يتضمن العلاج في الغالب مجموعة من المضادات الحيوية التي تساعد في التخلص من هذه البكتيريا التي تسبب هذا الالتهاب، ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض شائع أكثر عند الأطفال منذ الأيام الأولى من عمرهم، ولكنه من الممكن أن يصيب البالغين أيضًا، كما أن أعراض هذا المرض تتميز أنها تزول بسهولة وقد تزول في الكثير من الأحيان من تلقاء نفسها، ولكن لا بد من التوجه للطبيب من أجل معرفة السبب وتجنب حدوث المضاعفات.[1][2]

شاهد أيضًا: اسباب التهاب الاذن الوسطى … العلاقة بين التهاب الاذن الوسطى والدوخة

سبب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمشكلة التهاب الأذن الوسطى، ولكن يتمثل السبب الأساسي في الإصابة بهذه المشكلة هو الإصابة بعدوى في منطقة الأذن الوسطى مما يؤدي إلى حدوث التهاب فيها، كذلك يمكن أن تحدث هذه العدوى نتيجة وجود اضطراب في قناة بالأذن تعرف باسم قناة استاكيوس وهي قناة مهمة تقع في منطقة الأذن، وتصل بين الأذن الوسطى والحلق، وفي حالة وجود أي اضطراب في هذه القناة فإن هذا يؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن وهو ما يؤدي إلى حدوث عدوى وبالتالي حدوث التهاب.[1]

عوامل الخطورة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

توجد العديد من العوامل المختلفة التي تلعب دوراً مهم في الإصابة بمرض التهاب الأذن الوسطى، ومن أهم هذه العوامل نذكر ما يلي:[1][2]

  • الفئة العمرية: حيث يعتبر العمر هو أكثر العوامل المؤثرة في التعرض لخطر التهاب الأذن الوسطى؛ حيث إن الأطفال الذين يقع عمرهم من نصف سنة وحتى سنتين هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بهذا المرض بسبب ضعف الأذن لديهم؛ وكذلك ضعف الجهاز المناعي وعدم قدرته على مهاجمة الأمراض مثل عند الكبار.
  • طريقة الرضاعة: حيث تلعب طريقة إرضاع الأطفال دوراً مهم في إمكانية تعرضهم للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى؛ حيث إن الأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية وهم في وضع النوم هم الأكثر تعرضًا للإصابة بعدوى في الأذن مما يؤدي إلى التهابات الأذن الوسطى.
  • التلوث: حيث إن التواجد في مكان يوجد به هواء ملوث يزيد من خطر التهاب الأذن وتعرضها للعدوى والالتهاب نتيجة دخول الملوثات إليها.
  • التدخين: حيث أثبتت الدراسات والأبحاث أن الأشخاص المدخنين هم الأكثر تعرضًا لالتهاب الأذن الوسطى أكثر من غير المدخنين.
  • اختلاف فصول السنة: حيث إن مشكلة التهاب الأذن الوسطى تحدث بشكل أكبر في فصلي الشتاء والخريف، كذلك يزداد خطر الإصابة بهذه المشكلة في الفصل الذي يعاني الشخص من حساسية من شيء معين فيه مثل حساسية حمى القش وغيرها.

الأسباب الأخرى لالتهاب الأذن الوسطى

توجد مجموعة من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:[1]

  • التعرض المستمر للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا؛ وكذلك الحساسية مما يؤثر بشكل كبير على منطقة الأذن والقناة السمعية.
  • المعاناة من اضطراب يؤثر على الطريقة التي يتم بها تصريف السوائل من الأذن.
  • انتقال الميكروبات الموجودة في الأنف إلى القناة السمعية مسببة حدوث التهاب.
  • الإصابة بتضيق أو تشوه في القناة السمعية؛ مما يؤدي إلى تراكم السوائل وصعوبة خروجها؛ مما يؤدي إلى جمع الجراثيم والميكروبات.
  • الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي.

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

على الرغم من أن التهاب الأذن الوسطى يصيب الأطفال بشكل أكبر من الكبار، إلا أن الأشخاص البالغين أيضًا يصابون بهذا المرض، ويسبب لديهم بعض الأعراض، ومن أهم هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[1][2]

  • الشعور بألم في منطقة الأذن.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • خروج بعض السوائل من الأذن.
  • صداع الرأس.
  • حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالدوخة والخمول وعدم القدرة على القيام بمجهود بدني.
  • ضعف في السمع.

قد يعاني الشخص البالغ من بعض الأعراض الأخرى، لكنها ليست من الأعراض الأساسية حيث قد يعاني الشخص من الغثيان والتقيؤ؛ وكذلك احتقان الحلق والأنف وسيلان الدموع من العين، كما أنه قد يعاني من فقدان في التوازن.

شاهد أيضًا: اعراض التهاب الاذن الداخلية … علاقة التهاب الاذن الداخلية بالصداع النصفي

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال

يمكن أن تظهر بعض الأعراض على الأطفال أو الوضع والتي تدل على إصابتهم بمشكلة التهاب الأذن الوسطى ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:[1][2]

  • البكاء بصورة أكبر من المعتاد.
  • مواجهة صعوبة في النوم.
  • الشعور بألم في الأذن خاصةً عند الاستلقاء على جانب هذه الأذن.
  • خروج سوائل من منطقة الأذن.
  • فقدان الشهية وفقدان الدافع لتناول الطعام عن ذي قبل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • الشعور بالصداع.
  • سيلان الأنف.
  • الغثيان والتقيؤ والإسهال في بعض الحالات.
  • فقدان التوازن.
  • عدم إبداء أي استجابة تجاه الأصوات.

أنواع التهاب الأذن الوسطى

توجد عدة أنواع من مشكلة التهاب الأذن الوسطى، والتي تختلف عن بعضها البعض في العديد من الخصائص، وتتمثل أهم هذه الأنواع فيما يلي:[2]

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: وهو ذلك الالتهاب الذي يحدث للشخص بشكل مفاجئ نتيجة تراكم السوائل خلف طبلة الأذن وهو ما يسبب الأعراض بشكل مفاجئ أيضًا وفي الغالب يكون هذا الالتهاب مؤلم.
  • التهاب الأذن الوسطى المزمن: وهو ذلك الالتهاب الذي يحدث على مجموعة من المراحل، كما أنه يتكرر عند الشخص كل فترة وغالبًا لا يكون مؤلم مثل النوع الحاد، بل يصاحبه خروج سوائل من الأذن وضعف القدرة على السمع.
  • الالتهاب الإفرازي للأذن: حيث يتميز هذا النوع بخروج الإفرازات من منطقة الأذن، والذي قد يسبب ضعف في السمع على المدى البعيد، ويمكن أن يحدث هذا النوع من الالتهاب بعد أي نوع آخر من أنواع التهاب الأذن.
  • الالتهاب الإفرازي المزمن للأذن: حيث يعد هذا النوع هو النوع الأكثر خطورة، وذلك لأنه لا يعالج حتى مع استخدام العلاجات الطبية المختلفة التي تعالج الالتهاب والعدوى وقد يتطور هذا النوع في النهاية إلى انثقاب طبلة الأذن أو فقدان السمع.

شاهد أيضًا: علاج التهاب الاذن بالاعشاب … هل هو حقيقة أم خرافة

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى

على الرغم من أن الأعراض التي تسببها مشكلة التهاب الأذن الوسطى غالبًا لا تكون خطيرة، إلا أن هناك بعض المضاعفات التي يمكن أن تحدث إذا تم تجاهل الحالة وإهمالها، ومن أهم هذه المضاعفات ما يلي:[1][2]

  • انتشار العدوى التي توجد في الأذن إلى باقي أجزاء القناة السمعية؛ وكذلك قد تنتقل هذه العدوى إلى أجزاء في الدماغ؛ مما يسبب التهاب الأغشية السحائية.
  • حدوث ثقب في طبلة الأذن خاصةً في حالة التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن الذي لا يستجيب للعلاج.
  • فقدان في السمع بشكل دائم في حالة تعرض الأذن إلى ضرر بالغ.
  • ضعف السمع عند الشخص، والذي يزيد ويتكرر بمرور الوقت في كل مرة يصاب فيها الشخص بالتهاب الأذن الوسطى.

طرق علاج التهاب الأذن الوسطى

توجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها علاج مشكلة الأذن الوسطى سواء عند الأطفال أو الكبار من أجل التقليل من حدة الأعراض والتغلب على العدوى الموجودة في الأذن ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1][2]

  • استخدام المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب؛ حيث إن هذه الطريقة هي الطريقة الأساسية التي يتم بها علاج عدوى الأذن التي تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى.
  • تناول مضادات الالتهاب التي تساعد في التقليل من الالتهاب والتورم الحادث في الأذن.
  • استخدام مسكنات الألم وخوافض الحرارة التي تساعد في التغلب على الصداع وألم الأذن وتقلل من الحمى.
  • استخدام القطرات الطبية التي تحتوي على مواد تقلل من الألم؛ وكذلك التي تحتوي على مضادات حيوية تحت إشراف الطبيب.

طرق الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

توجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من التهاب الأذن الوسطى سواء عند الكبار أو الأطفال، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1]

  • الابتعاد عن التدخين، سواء كان هذا التدخين إيجابي أو سلبي.
  • عدم التواجد في أماكن بها هواء ملوث وغبار وأتربة.
  • تقوية جهاز المناعة عن طريق الأطعمة الصحية، وكذلك الفيتامينات والمكملات الغذائية.
  • عدم ارتداء سماعات الأذن لفترة طويلة والحرص على تنظيفها بشكل مستمر.
  • الابتعاد عن مسببات الحساسية بقدر المستطاع.
  • الذهاب إلى الطبيب بشكل دوري من أجل الاطمئنان على صحة الأذن.
  • وضع الطفل في وضع معتدل عند إعطائه زجاجة اللبن الصناعي أو الاعتماد على الرضاعة الطبيعية إذا كان ذلك في الإمكان.

ختامًا نكون قد أجبنا على سؤال أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار؟، كما تعرفنا على أهم المعلومات عن هذا المرض وأعراضه عند الأطفال؛ وكذلك أهم عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة به وكذلك مضاعفاته وطرق علاجه والوقاية منه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع بالتفصيل.

المراجع

  1. ^Mayoclinic.com , Ear infection (middle ear) , 20/07/2022
  2. ^Cleveland clinic.com , Ear Infection (Otitis Media) , 20/07/2022