التحري الذي يمارسه المفكر الناقد يقتصر على المعلومة ولا يمتد ليشمل مصدر المعلومة

التحري الذي يمارسه المفكر الناقد يقتصر على المعلومة ولا يمتد ليشمل مصدر المعلومة

التحري الذي يمارسه المفكر الناقد يقتصر على المعلومة ولا يمتد ليشمل مصدر المعلومة . سنوضح في هذا المقال مدى دقة وصحة هذه المعلومة، والنقد هو تعبير عن الرأي بطريقة مكتوبة أو شفوية حول قضية معينة. ويقيم سلبيات عمل معين ويشير إلى الأخطاء فيه، ويحدد نقاط القوة والضعف. ويشمل النقد كافة المجالات وخاصةً الأدب و المسرح والتمثيل والسينما والسياسة.

التحري الذي يمارسه المفكر الناقد يقتصر على المعلومة ولا يمتد ليشمل مصدر المعلومة

الإجابة هي: “العبارة خاطئة“، فمن المهم لدى النقاد عند طرح أي معلومة تعقب مصدرها للتأكد من مدى مصداقيته وموثوقيته. فمهمة النقد البحث في أصل الشيء وتقييمه وإبداء الرأي حول سلبياته وإيجابياته. وقد يكون النقد مكتوبًا في وثائق داخلية، ضمن خطب سياسية، أو منشورًا في الصحف. أو يتم التعبير عنه عبر وسائل الإعلام في المقابلات المتلفزة والإذاعية.

تعريف النقد

وضع بعض الباحثين تعريفًا للنقد ينص على أنه تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها. فالناقد شخص ذو خبرة عالية في مجاله ليستطيع تقييم الأعمال وفرز الجيد والسيئ وتوضيح نقاط الضعف في الأجزاء غير الجيدة. ويتم ذلك عادةً وفق معايير محددة لدراسة جودة الشيء المدروس، وتختلف هذه المعايير باختلاف مجال النقد. فالنقد الموجه للوصوليين يختلف عن النقد الموجه للكتاب والأدباء والذي يختلف بدوره عن النقد الموجه للفقهاء.

الفرق بين النقد البناء والنقد الهدام

يقسم النقد بحسب رأي العلماء التخصصين في هذا المجال، إلى نوعين مختلفين اختلافًا شديدًا. وهما:

النقد البناء

كل نقد يهدف لاكتشاف الخطأ وإصلاحه انطلاقًا من معايير وأسس علمية واضحة، بعيدًا عن أي انحياز أو أفكار وتصورات سلبية مسبقة. وهدفه الأساسي تصحيح الأخطاء وتلافيها في المرات القادمة ويترك للمعني بالأمر الحق بالاختيار بالإصغاء لنقده ونصائحه أو عدم الأخذ بها.

النقد الهدام

هو نقد يقدم بقصد التشهير والتجريح بالشيء والشخص المعني بغض النظر عن الدراسة الموضوعية وقواعد النقد. ويتركز على إظهار الأخطاء وتسليط الضوء عليه والإساءة لسمعة الأشخاص القيمين على الشيء المنقود. ويرى الناقد الهدام ضرورةً ملحةً في الاستجابة لانتقاداته والعمل وفق توجيهاته.

شاهد أيضًا: الفرق بين النقد والتشهير

مراحل العملية النقدية

يمر النقد عادةً بثلاث مراحل في كل منها مجموعة من الخطوات والإجراءات للوصول لتكوين فكرة عامة وتقييم شامل ودقيق. وفيما يلي خطوات ومراحل النقد بالترتيب:

  • مرحلة التفسير: في هذه المرحلة تتم دراسة النص وإيضاح الغرض منه، وشرح أفكاره للقراء.
  • مرحلة التحليل: يتم فيها تقييم وشرح الأسلوب الذي اتبعه صاحب العمل في تقديم أفكاره وأعماله ومشاعره.
  • مرحلة التقويم: هي المرحلة الأخيرة، وتمثل مرحلة إصدار الحكم على العمل هل هو ناجح أم فاشل وتوضيح النقاط الإيجابية والسلبية فيه.

شروط الناقد

حتى يكون الناقد متمكنًا في مجاله، يجب أن يتحلى بمواصفات معينة ويحقق شروطًا محددة مثل:

  • يجب أن يمتلك الموهبة النقدية التي تساعده على الحكم على الأعمال وتبين الرديء من الجيد منها.
  • يملك الأهلية العلمية أي أن يكون ملمًا إلمامًا تامًا بموضوع الشيء الذي ينقده، ليكون حكمه وتقييمه ناتجًا عن دراية كاملة ودراسة متكاملة.
  • يصدر أحكامه بإنصاف وتجرد ونزاهة بعيدًا عن أي ميول أو انفعالات أو عواطف.
  • يجب التزام الأسلوب المهذب في طرح النقد دون تجريح أو إساءة لأي شخص أو جهة.

وفي الختام وبعد أن أوضحنا مدى صحة أن التحري الذي يمارسه المفكر الناقد يقتصر على المعلومة ولا يمتد ليشمل مصدر المعلومة ، تم التعريف بشكل عام حول معنى النقد وأساليبه وشروطه ليكون ذا أثر نافع في الأعمال.

29 مشاهدة