علاج الشحنات الكهربائية … وتعريف الصرع وأعراضه

كتابة أسماء - آخر تحديث: 6 سبتمبر 2020 , 11:09
علاج الشحنات الكهربائية … وتعريف الصرع وأعراضه

علاج الشحنات الكهربائية أو الصرع ممكن جدًّا عن طريق الأدوية وتغيير النّظام الغذائيّ والجراحة، ويُساعد معظم المصابين في تقليل النّوبات أو إيقافها تمامًا، مع أنّه مرض مزمن، وسمته المميّزة أنّه يتكرّر من دون مبرّر، ومن دون سابق إنذار، ويُشخّص المصاب بالصّرع إذا عانى من نوبة أو نوبنتين من دون مبرّر، أي أنّها لم تكن ناتجة عن حالة طبّيّة معروفة مثل انسحاب الكحول، أو انخفاض شديد في نسبة السّكّر في الدّم، ويعاني العديد من المصابين بالصّرع من أكثر من نوع واحد من النّوبات، وقد تظهر عليهم أعراض أخرى لمشاكل عصبيّة أيضًا.[1]

علاج الشحنات الكهربائية

يمكن أن تُقلّل العلاجات المعروفة معظم نوبات الصّرع، أو قد توقفها تمامًا (بشرط الالتزام بها دائمًا)، وقد لا يحتاج المصاب علاجًا أبدًا إذا كان يعرف سبب النّوبة، ومن علاجات الصّرع:[2]

  • الأدوية المضادّة للصّرع: هي أكثر العلاجات شيوعًا لعلاج الشحنات الكهربائية وتُساعد 70٪ من النّاس تقريبًا؛ إذ تُغيّر مستويات الموادّ الكيميائيّة في الدّماغ، لكنّها لا تُعالج الصّرع جذريًّا، بل توقف حدوث النّوبات، وتكون بشكل حبوب أو كبسولات أو سائل.
  • جراحة الدّماغ: تكون الجراحة خيارًا علاجيًّا لإزالة جزء من الدّماغ إذا لم يقدر المصاب على التّحكّم في نوباته، أو إذا تبيّن أنّ هذه النّوبات ناتجة عن مشكلة في جزء صغير من الدّماغ، يمكن إزالته دون التّسبّب في آثار خطيرة، وفي هذه الحالات يكون الشّفاء الكلّيّ من الشحنات الكهربائية واردًا جدًّا.
  • تحفيز العصب المبهم (VNS): أثناء هذا العلاج يوضع جهاز كهربائيّ صغير مماثل لجهاز تنظيم ضربات القلب تحت جلد الصّدر، ويتّصل بعصب في الرّقبة يسمّى العصب المبهم، وتُرسل على طول السّلك دفقات كهربائيّة إلى العصب، ومبدأ هذا العلاج تغيير السّيطرة على نوبات الصّرع عن طريق تغيير الإشارات الكهربائيّة في الدّماغ.
  • التّحفيز العميق للدّماغ (DBS): يُشبه تحفي العصب المبهم، لكنّ الجهاز المثبّت في الصّدر متّصل بأسلاك مباشرة مع الدّماغ، ويمكن يمكن أن تساعد الشحنات الكهربائيّة المرسَلة على طول هذه الأسلاك في منع النّوبات، عن طريق تغيير الإشارات الكهربائيّة في الدّماغ، وهو علاج جديد نسبيًّا؛ لذا لم تتضّح فعاليّته تمامًا، وترتبط به بعض المخاطر الجسيمة مثل النّزيف في المخّ، والاكتئاب، ومشاكل في الذّاكرة.
  • النّظام الغذائيّ الكيتونيّ: هو نظام غذائيّ منخفض البروتين والكربوهيدرات وغنيّ الدّهون، يُعتقدُ أنّه يقلّص احتماليّة النّوبات عند الأطفال عن طريق تغيير مستويات الموادّ الكيميائيّة في الدّماغ.
  • العلاجات التّكميليّة: هناك العديد من العلاجات التّكميليّة التي يشعُر بعض المصابين بالصّرع بأنّها مفيدة لهم، لكنّها لا تشفي تمامًا، وتحتاج حذرًا في استخدامها، ومنها العلاجات العشبيّة التي تُخفّف الاكتئاب؛ لأنّ التّوتّر قد يؤدّي لنوبات صرع.

أعراض الشّحنات الكهربائيّة

تنتج الشحنات الكهربائية عن نشاط غير طبيعيّ في الدّماغ وتؤثّر عليه، وتختلف الأعراض حسب النّوبة، لكنّ كلّ مصاب قد يُصاب بنفس الأعراض في كلّ مرّة، ومن أعراض هذه الشّحنات:[3]

  • الارتباك المؤقّت.
  • التّحديق بثبات.
  • ارتجاج الذّراعين والسّاقين وعدم السّيطرة عليهما.
  • فقدان الإدراك أو الوعي.
  • الخوف أو القلق أو وهم سبق الرّؤية.
  • النّوبات البؤريّة وهي نوبات ناتجة عن نشاط غير طبيعيّ في منطقة واحدة فقط من الدّماغ، وتنقسم إلى نوبات بؤريّة من غير فقدان للوعي، ونوبات بؤريّة مع اختلال الوعي، وأعراضها تتشابه مع الصّداع النّصفيّ أو المرض العقليّ.
  • النّوبات المعمّمة وهي النّوبات تشمل جميع مناطق الدّماغ.

علاج الشحنات الكهربائية يتطلّب التزامًا كبيرًا بالوقت والجرعة؛ لأنّه لا يمكن التّنبّؤ بموعد النّوبة، ويمكن أن يكون السّبب في زيادة الشحنات الكهربائية نفسيًّا مثل القلق أو التّوتّر، ويكون التّخلّص منه في هذه الحالة بتجنّب محفّزاته والحفاظ على نظام حياة صحّيّة، والنّوبة الواحدة لا تعني أنّ المريض مصاب به، بل يجب تكرار النّوبة مرّتين على الأقلّ.

المراجع

  1. ^ epilepsy , What is Epilepsy? , 6-9-2020
  2. ^ nhs , Treatment -Epilepsy , 6-9-2020
  3. ^ mayoclinic , Symptoms , 6-9-2020
116 مشاهدة