علاج الصفار عند المواليد .. أسباب وأعراض وعلاج اليرقان

كتابة أسماء - آخر تحديث: 12 سبتمبر 2020 , 01:09
علاج الصفار عند المواليد .. أسباب وأعراض وعلاج اليرقان

يكون علاج الصفار عند المواليد بطريق متعدّدة، منها تقليديّ ومنها حديث، ويُعرف الصفار عند المواليد باليرقان، وهو تلوّن جلدهم وبياض عيونهم بالأصفر، ويحدث لأنّ دم الرّضيع يحتوي فائضًا من البيليروبين، وهي صبغة صفراء من خلايا الدّم الحمراء، واليرقان حالة شائعة بين الرّضّع، خاصّة بين أطفال الخداج، وعادة ما يحدث لأنّ كبد الرّيع ليس ناضجًا كفاية ليتخلّص من البيليروبين في مجرى الدّم، ولا يحتاج معظم الرّضّع المصابين علاجًا لليرقان، ويمكن أن يتعرّض الرّضيع بسبب اليرقان إلى تلف في الدّماغ لا سيما في حالة الإصابة الشّديدة.[1]

علاج الصفار عند المواليد

لا يحتاج معظم الأطفال المصابين باليرقان إلى العلاج، وعادة ما يبدؤن بالتّحسّن في غضون 10 إلى 14 يومًا، ولن يلحق بهم أذى، وإذا لم تكن هناك حاجة للعلاج يجب الاستمرار بالرّضاعة الطّبيعيّة بانتظام، ومن طرق علاج الصفار عند المواليد ما يلي:[2]

العلاج بالضّوء

هو العلاج بنوع خاصّ من الضّوء يُستَخدَم لخفض مستويات البيليروبين في دم الرّضيع من خلال الأكسدة الضّوئيّة؛ لأنّ الأكسدة الضّوئيّة تضيف الأكسجين إلى البيليروبين بحيث يذوب بسهولة في الماء، وهذا يُسهِّل على كبد الرّضيع أن تحلّل وتزيل البيليروبين من دمه.

  • العلاج بالضّوء التّقليديّ: مصباح هالوجين أو مصباح فلورسنت مع تغطية عينيّ الرّضيع.
  • العلاج بالألياف الضّوئيّة: يرقد الطّفل على بطّانيّة تشتمل كابلات ليفيّة، ينتقل الضّوء عبرها، ويضيء على ظهر الرّضيع، ولا يُستَخدَم إلّا إذا كان الطّفل مولودًا قبل الأوان.

العلاج بنقل الدّم

إذا كان لدى الرّضيع مستوى عالٍ جدًّا من البيليروبين في دمه أو لم يكن العلاج بالضّوء فعّالًا فقد يحتاج إلى نقل دم كامل، وهو ما يُعرف باسم نقل الدّم التّبادليّ، وأثناء عمليّة نقل الدّم يُزال دم الطّفل من خلال أنبوب بلاستيكيّ رفيع يوضع في الأوعية الدّمويّة في الحبل السّرّيّ أو الذّراعين أو السّاقين، ويكون الدّم البديل من متبرّع لديه نفس زمرة الدّم، ونظرًا لأنّ الدّم الجديد لا يحتوي البيليروبين؛ فإنّ المستوى العامّ للبيليروبين في دم الطّفل سينخفض ​​بسرعة، لكن إذا ظلّ مستوى البيليروبين مرتفعًا، فقد يلزم تكرار الإجراء.

علاجات أخرى

إذا كان اليرقان ناتجًا عن مشكلة صحّيّة كامنة مثل العدوى، فعادةً ما يحتاج إلى علاج خاصٍّ:

  • إذا كان اليرقان ناتجًا عن مرض الرّيسوس (عندما يكون لدى الأم دم سلبيّ وللرّضيع دم إيجابيّ) ، فيمكن استخدام الغلوبولين المناعيّ الوريديّ (IVIG)، وعادة ما يُستَخدَم فقط إذا لم ينجح العلاج بالضّوء وحده، وكان مستوى البيليروبين في الدّم مستمرًّا في الارتفاع.

أعراض اليرقان

العلامة الأولى لليرقان هي اصفرار جلد الرّضيع وعينيه، وقد يبدأ الاصفرار بالظّهور بعد يومين إلى أربعة أيّام من الولادة، وقد يبدأ في الوجه قبل أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم.[3]

  • تبلغ مستويات البيليروبين ذروتها عادةً خلال 3 إلى 7 أيّام بعد الولادة.
  • إذا تحوّل جلد الطّفل بعد الضّغط عليه بالإصبع برفق إلى اللّون الأصفر، فمن المحتمل أن يكون علامة على اليرقان.
  • يجب الاتّصال بالطّبيب إذا انتشر اليرقان أو أصبح أكثر حدّة، أو إذا أصيب الطّفل بحمّى تزيد عن 38 درجة مئويّة، أو إذا ازداد الصفار حدّة، أو إذا كانت تغذية الطّفل سيئة أو يبدو عليه الخمول وصراخه عالٍ.

علاج الصفار عند المواليد ممكن جدًّا ولا يكون خطيرًا إلّا في حالات نادرة، وهو حالة تُصيب الكثير من الرّضّع بسبب ارتفاع مستويات البيليروبين في دمهم، وهي صبغة صفراء في كريات الدّم الحمراء، واليرقان ناتج بسبب ضعف وظيفة الكبد في بداية حياة الرّضيع، ولا بدّ من الاستمرار بتغذية الطّفل طبيعيًّا إذا لم يطلب الطّبيب غير ذلك.

المراجع

  1. ^ mayoclinic , Infant jaundice , 10-9-2020
  2. ^ nhs , Treatment , 10-9-2020
  3. ^ healthline , What are the symptoms of newborn jaundice? , 10-9-2020
61 مشاهدة