افضل مسكن للاسنان .. محفزات ألم الأسنان

كتابة علي - آخر تحديث: 6 نوفمبر 2020 , 22:11
افضل مسكن للاسنان .. محفزات ألم الأسنان

ما هو افضل مسكن للاسنان ؟ ، من ضمن الأسئلة التي تثير التسائل لدى العديد من الناس، حيث يُعد ألم الأسنان من أكثر الآلام إزعاجًا لدى العديد من الناس، والذي قد يعاني الأفراد  منها في جميع المراحل العمرية، ويوصف ألم الأسنان بانه ألمٌ متقطع أو مستمر، وعادةً ما يؤدي مضغ الطعام أو شرب المشروبات الباردة إلى إحداث زيادة في ألم الأسنان، وفي هذا المقال سيتم الإجابة حول التسأول المطروح، والتطرق كذلك إلى الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ألم الأسنان وطبيعته، وأعراضه وطرق تشخيصة وعلاجه، كذلك الحديث حول محفزات زيادة ألم الأسنان.

ألم الأسنان

يحدث ألم الأسنان أو ألم الأسنان عندما يتهيج العصب الموجود في جذر السن أو حول السن، وتعد عدوى الأسنان أو تسوسها أو جرحها أو فقدانها أو خلعها من أكثر أسباب آلام الأسنان شيوعًا، وقد ينشأ ألم الأسنان أحيانًا من مناطق أخرى وينتشر الألم إلى الفك والأذن والجيوب الأنفية، وتعد انواع البكتيريا التي تنمو في الفم المسبب الرئيسي كتيريا في إصابة الإسنان بالتسوس وأمراض اللثة، وكلاهما يمكن أن يسبب ألم الأسنان، وتجدر الإشارة إلى أنّ أنه يمكن منع التعرض لمشاكل الأسنان من خلال تنظيف الأسنان بمعجون الأسنان؛ حيث يحتوي على الفلورايد المفيد لصحة الفم، كذلك تنظيف الأسنان بواسطة خيط الأسنان باستمرار، كذلك زيارة طبيب الأسنان مرتين كل 6 أشهر.[1]

افضل مسكن للاسنان

تعد الالتهابات اللبية من أكثر الأسباب شيوعًا لآلام الأسنان، والتي تحدث نتيجة استجابة لتسوس الأسنان، والحساسية العالية لعاج الأسنان، ومرض التهاب دواعم السن؛ أي التهاب الرباط اللثوي والعظم السنخي وقمة الجذر للأسنان، وغير ذلك من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى آلام الأسنان، ومن أفضل الأدوية لتسكين ألم الأسنان حسب شدته ما ياتي:

  • إذا كان ألم الأسنان خفيفًا، فيوصى حينئذ بتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل دواء أيبوبروفين أو دواء  نابروكسين.
  • إذا كان ألم الأسنان من خفيف الى معتدل؛ فيوصى حينئذ بتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية القوية بوصفة طبية أو جرعة أعلى من منتج بدون وصفة طبية وذلك تبعًا لنصائح طبيب الأسنان، وتجدر الإشارة إلى عدم تناول جرعات زائدة من مسكن الآلام الموصى به على ملصق المنتج دون موافقة الطبيب،
  •  إذا كان ألم الأسنان يوصف بأنه متوسط إلى شديد، فيوصى حينئذ بتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية و دواء أسيتامينوفين
  • إذا كان ألم الأسنان شديدًا؛ فيوصى حينئذ بتناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والأفيونية الموصوفة لمدة 24 إلى 48 ساعة، وبعد ذلك يعود المريض إلى استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مع عقار الاسيتامينوفين، وتجدر الإشارة إلى الابتعاد عن تناول المواد الأفيونية الموصوفة والتي تحتوي على عقار الاسيتامينوفين، مثل بيركوسيت وتايلينول، وفيكودين، وذلك مع منتج بدون وصفة طبية يحتوي على عقار الاسيتامينوفين، حيث قد يؤدي تناول عقار الاسيتامينوفين بشكل كبير إلى اتلاف الكبد ويمكن أن يكون مهددًا للحياة.[2]

أعراض ألم الأسنان

يمكن أن يتراوح ألم الأسنان من ألم خفيف إلى ألم شديد، وقد يكون مستمرًا أو متقطعًا، ومن أبرز الأعراض التي تنجم عن التهاب لب الأسنان ما يأتي:[3]

  • ألم نابض أو تورم في أو حول الأسنان أو اللثة.
  • المعاناة من ارتفاع درجة الحرارة.
  • الإحساس بألم حاد عند لمس الأسنان أو عند اطباق الأسنان.
  • حساسية مؤلمة في الأسنان استجابة للأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة.
  • ألم حارق أو شبيه بالصدمة وهو عرض غير شائع.

محفزات ألم الأسنان

يمكن لبعض السلوكيات أو الأطعمة أن تسبب ألم الأسنان، أو تزيد الأمر سوءًا، ومن أبر محفزات ألم الأسنان ما يأتي:[4]

  • المشروبات الباردة أو الطعام.
  • الأطعمة الحلوة.
  • قضم أي شيء.
  • وضع ضغط آخر على السن.

تشخيص ألم الأسنان

عادة ما يتم تشخيص التهاب لب السن من قبل طبيب الأسنان، لذا سيقوم الطبيب بفحص أسنان المريض، وقد يأخذ صورة أو أكثر من الأشعة السينية لتحديد مدى تسوس الأسنان والتهابها، ويمكن أيضًا إجراء اختبار الحساسية للأسنان لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الألم أو عدم الراحة عند ملامسة السن للحرارة أو البرودة أو المحفزات الأخرى، حيث يمكن أن يساعد مدى ومدة رد فعل المريض اتجاه المحفزات في تحديد ما إذا كان اللب كله أو جزء منه قد التهب، كما يمكن أن يساعد اختبار حنفية الأسنان الذي يتم فيه استخدام أداة خفيفة الوزن غير حادة للنقر برفق على السن المصاب في تحديد مدى الالتهاب، وقد يقوم طبيب الأسنان أيضًا بتحليل مقدار تلف لب السن باستخدام جهاز اختبار اللب الكهربائي، حيث يقوم هذا الجهاز بتوصيل شحنة كهربائية صغيرة إلى لب السن، فإذا كان المريض قادرًا على الشعور بهذه الشحنة، فهذا يعني أنّ لب السن لدى المريض ما زال على قيد الحياة ، ومن المرجح أن يكون التهاب لب السن من النوع القابل للعكس.[5]

علاج التهاب لب الأسنان

تختلف طرق العلاج اعتمادًا على ما إذا كان التهاب لب السن من النوع القابل للعكس أو النوع الذي لا رجوع فيه، إذا كان المريض يعاني من التهاب لب السن عكسي، فإن علاج المسبب للالتهاب لب السن سيساعد بدوره في علاج الأعراض، وعلى على سبيل المثال إذا كان المريض يعاني من تجويف أسنانه؛ فإن إزالة المنطقة المتحللة واستعادتها بالحشو سوف يخفف الألم.

إذا كان الشخص مصابًا بالتهاب لب السن من النوع الذي لا رجعة فيه، فقد يوصي طبيب الأسنان باستشارة أخصائي علاج جذور الأسنان. إن أمكن، وفي علاج التهاب اللب من هذا النوع يمكن الحفاظ على صحة السن من خلال إجراء جراحي يسمى باستئصال اللب، وأثناء عملية استئصال اللب تتم إزالة اللب ولكن يتم ترك بقية السن سليمًا، وبعد الإنتهاء من عملية استئصال اللب يتم تطهير المنطقة المجوفة داخل السن وملؤها وختمها، وفي بعض الحالات من التهاب لب السن الذي لا رجعة فيه؛ ربما سيحتاج المريض إلى إزالة السن بالكامل، وهو الإجراء الجراحي الذي يعرف باسم يُعرف قلع الأسنان، وبعد استئصال اللب أو قلع الأسنان يجب على المريض إبلاغ الطبيب المعالج إذا وجودت المعاناة من أي من هذه الأعراض:[6]

  • ألم في الأسنان ويزداد مع مرور.
  • تورم داخل الفم أو خارجه.
  • الشعور بالضغط في الأسنان التي تمت معالجتها.
  • تكرار أو استمرار الأعراض للالتهاب لب السن.

وختامًا، تمّ في هذا المقال الحديث حول افضل مسكن للاسنان، كذلك حول أسباب التي تؤدي إلى الإصابة بألم الأسنان،والأعراض الناجمة عن حدوثه    كذلك تمّ التطرق طرق تشخيص ألم الأسنان وخيارات علاجه.

المراجع

  1. ^ webmd.com , An Overview of Toothaches , 11/4/2020
  2. ^ consumerreports.org , Best Drugs for Dental Pain , 11/4/2020
  3. ^ healthline.com , Everything You Need to Know About Toothaches , 11/4/2020
  4. ^ orajel.com , Toothache Causes, Symptoms, and Triggers , 11/4/2020
  5. ^ healthline.com , Everything You Need to Know About Toothaches , 11/4/2020
  6. ^ healthline.com , Everything You Need to Know About Toothaches , 11/4/2020
196 مشاهدة