بعض الصور والمقالات ذات العلاقة بالفضاء واستكشاف كوكب المريخ

كتابة دانا تيسير - تاريخ الكتابة: 8 نوفمبر 2020 , 12:11 - آخر تحديث : 8 نوفمبر 2020 , 10:11
بعض الصور والمقالات ذات العلاقة بالفضاء واستكشاف كوكب المريخ

سنتطرق هنا لوضع بعض الصور والمقالات ذات العلاقة بالفضاء ، حيث أن الفضاء منذ وقت طويل شكل تحديًا كبيرًا أمام العلماء، فهم يسعون من جميع أنحاء العالم إلى استكشافه ودراسته ومعرفة طبيعته، بالاضافة إلى البحث عن إمكانية استيطان البشر على مكان آخر قابل لحياة الإنسان غير كوكب الأرض، وبالطبع فإن وكالات الدراسات الفضائية والدول تتنافس فيما بينها على ما يسمى بغزو الفضاء.

ما هو الفضاء الخارجي

قد يبدو السؤال عن الفضاء سؤالًا بسيطًا، فإن معظم الناس متفقون على أن الفضاء هو المجال الذي يبدأ بانتهاء الغلاف الجوي للأرض، إلا أن الشرح عن الحيز الذي يشغله الفضاء سيجعله أكثر تعقيدًا. في الحقيقة لا يوجد قانون نهائي يحدد أين ينتهي الفضاء الجوي الأرضي بالفعل ويبدأ الفضاء الخارجي، وهذا يترك الباب مفتوحًا لمجموعة مختلفة من التفسيرات. [1]

والتعريف الشائع للفضاء يعرف بخط كارمان، وهو حد وهمي واقع على ارتفاع 100 كيلومتر (62 ميلاً) فوق مستوى سطح البحر. ومن الناحية النظرية بمجرد عبور خط 100 كيلومتر يصبح الغلاف الجوي رقيقًا جدًا بحيث لا يوفر ارتفاعًا كافيًا للطائرات العادية لمواصلة الطيران. وعند هذا الارتفاع، تحتاج الطائرة التقليدية للوصول إلى السرعة المدارية أو تخاطر بالسقوط مرة أخرى إلى الأرض. [1]

بعض الصور والمقالات ذات العلاقة بالفضاء

من منظور أهل الأرض فالفضاء الخارجي هو عبارة عن المنطقة التي تقع على ارتفاع 100 كيلومتر فوق الكوكب، حيث لا يحتوي على هواء للتنفس أو تشتيت الضوء. وفي ذلك الفراغ، يفتح اللون الأزرق المجال للأسود فجزيئات الأكسجين ليست متوفرة بكثرة حتى تجعل السماء زرقاء اللون، كما أن الفضاء الخارجي فراغ، أي أن الصوت لا يمكن أن ينتقل فيه فالجزيئات ليست قريبة بما يكفي لتنقل الصوت بينها. يطفو الغاز والغبار وقطع من مواد أخرى حول مناطق “فارغة” من الكون، أما المناطق الأكثر ازدحامًا تستضيف الكواكب والنجوم والمجرات. [2]

لا أحد يعرف بالضبط حساب المساحة الكبيرة في الفضاء، فما يمكن رؤيته خلال أجهزة الكشف لدينا محدود جدًا، وتقاس المسافات الطويلة في الفضاء بـ “سنوات ضوئية” ، وهي تمثل المسافة التي يستغرقها الضوء للسفر في السنة الواحدة وهي تعادل حوالي 5.8 تريليون ميل، أو 9.3 تريليون كيلومتر، ومن خلال الضوء المرئي في التلسكوب، قام علماء الفضاء برسم المجرات التي تصل إلى ما يقرب من وقت بعيد الانفجار العظيم، والذي يعتقد أنه بدأ كوننا منذ 13.7 مليار سنة حسب قولهم. لكن علماء الفلك ليسوا متأكدين مما إن كان كوننا هو الكون الوحيد الموجود، أي أن الفضاء يمكن أن يكون أكبر بكثير مما نعرف. [2]

الفضاء والإنسان

هناك العديد من الأشياء التي يجب على الفرد مواجهتها إذا سافر إلى الفضاء الخارجي، منها: [3]

  • التعرض للإشعاع الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان في حياته.
  • اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المجففة بالتجميد
  • والتمارين اليومية اللازمة للحفاظ على عضلاتك وعظامك من التدهور
  • جدول عمل عالي السرعة مكتوب بعناية
  • والحبس مع ثلاثة زملاء عمل اختارهم رئيسك في العمل للسفر معك.

كيف يؤثر الفضاء على جسم الإنسان

هناك العديد من المخاطر التي تبحث عنها وكالة ناسا الأمريكية بخصوص السفر إلى الفضاء واستيطان المريخ، وقامت بتجميع المخاطر في خمس فئات تتعلق بالضغوط التي يتعرض لها مسافر الفضاء وتتمثل فيما يأتي:[3]

  • مجالات الجاذبية.
  • العزلة أو الحبس.
  • البيئات المعادية أو المغلقة.
  • الإشعاع الفضائي.
  • المسافة من الأرض.

وقد كان كان سكوت كيلي أول أمريكي قضى ما يقارب عام واحد في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، وهو ضعف الوقت المعتاد. ويقوم الباحثون بتحليل نتائج المهمة لمعرفة مدى تغير الجسم بعد عام في الفضاء، وستساعد بيانات سكوت الباحثين على تحديد ما إذا كانت الحلول التي طوروها مناسبة لهذه الرحلات الطويلة أم لا.

لماذا يرغب علماء الفضاء باستكشاف كوكب المريخ

كوكب المريخ هو واحد من الكواكب الثمانية ضمن المجموعة الشمسية، ويسميه عليه العلماء “شقيق كوكب الأرض”، فكليهما فيه العديد من القواسم المشتركة؛ حيث يبلغ قطر المريخ حواليّ 53% من قطر الأرض، وكتلته 14% من كتلة الأرض تقريبًا، كما يستغرق يوم واحد على المريخ 24 ساعة و39 دقيقة، وهذه القواسم المشتركة تجعل استكشاف المريخ أمر سهل نسبيًا، ويحتوي المريخ على تضاريس متنوعة، بما فيها الجبال والسهول والأخدود، كما كشفت الدراسات عن وجود موارد مائية موجودة على المريخ، فاستنتج العلماء أن قبل مليارات السنوات، كان جزء كبير من المريخ مغطى بالمياه. [4]

استيطان المريخ

بما أن كان كوكب الأرض مهددًا بالكوارث، يحتاج البشر إلى كوكب آخر ومعرفة ما إن كان يمكن أن يصبح موطنا جديدًا للبشر. ويقول العلماء إن كوكب المريخ هو الوحيد المكتشف الذي تمكنوا من اكتشاف علامات الحياة عليه في الماضي ووضع خطط لإمكانية العيش عليه. [4]

كما أشار العلماء إلى أن هذا قد يتطلب جهودًا كبيرة، قد تمتد إلى عدة أجيال، وتتلخص مهمة استكشاف المريخ في الوقت الحالي إلى دراسة بيئته والبحث عن ظروف الحياة من أجل دعم التنمية المستدامة للحياة البشرية، ولأن الرحلة من الأرض إلى كوكب المريخ تستغرق 7 أشهر تقريبًا، فإن مهمة الاستكشاف تحاول التركيز على المدار والهبوط والاستكشاف.[4]

فيما سبق وضعنا بعض الصور والمقالات ذات العلاقة بالفضاء ، وبينّا كيف يمكن أن تكون حياة الإنسان في الفضاء وكيف يمكنها التأثير عليه في من نواحي متعدد، كما بينّا سعي العلماء لمعرفة مدى فعالية اقتراح استيطان البشر على كوكب المريخ.

المراجع

  1. ^ nesdis.noaa.gov , Where is space? , 8/11/2020
  2. ^ space.com , What is Space? , 8/10/2020
  3. ^ nasa.gov , The Human Body in Space , 8/10/2020
  4. ^ albayan.ae , لماذا أصبح المريخ "قبلة" لاستكشافات البشر؟ , 8/10/2020
1044 مشاهدة