تعبير عن كرم عثمان بن عفان مع مقدمة وعرض وخاتمة

كتابة دانا تيسير - تاريخ الكتابة: 4 فبراير 2021 , 09:02 - آخر تحديث : 4 فبراير 2021 , 07:02
تعبير عن كرم عثمان بن عفان مع مقدمة وعرض وخاتمة

تعبير عن كرم عثمان بن عفان من مواضيع التعبير المهمة التي يطلب إنجازها من الطالب في المدرسة، وحتى يتقن كتابة التعبير لا بد له من أن يطلع على مواضيع تعبير مسبقة يأخذ منها فكرة عن طريقة كتابة مواضيع التعبير بالمقدمة والخاتمة، كما يجب عليه الإلمام ولو بشي قليل من حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فهو الصحابي الجليل عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية العدوي القرشي، وقد كان يلقب بذي النورين، وهو ثالث الخلفاء الراشدين، أسلم على يد أبي بكر الصديق فكان من السباقين إلى الإسلام.

تعبير عن كرم عثمان بن عفان

مقدمة: عثمان بن عفان صحابي جليل وثالث الخلفاء الراشدين، وقد بلغ – رضي الله عنه – من السخاء والكرم مبلغه حتى أنه عُرِف بذلك بين الناس، حتى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعلم من عثمان أنه يتمنى إشارة نبوية تحضه على البذل والعطاء.

عرض: وقد روي عنه أنه قال عندما جاءه التجار في قحط: “زادني الله تبارك وتعالى بكل درهم عشرة، أعندكم زيادة؟ قالوا: اللهم لا. قال: فإني أشهد الله أني قد جعلت هذا الطعام صدقة على فقراء المسلمين”. وهناك عدد كبير من القصص التي تروى عن كرمه وسخائه -رضي الله عنه- فقد كان مضربًا للمثل في الكرم، ومن ذلك أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد أن بني مسجده وكثر المصلون، ضاق بهم المسجد وتمنى أن يشتري أحد الصحابة الأغنياء الأرض المجاورة للمسجد كي يضمها إليه، فقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم مرغبًا: “من يشتري هذه البقعة من خالص ماله فيكون فيها كالمسلمين وله خير منها في الجنة؟” فأسرع عثمان بن عفان واشترى الرقعة من الأرض بخمسة وعشرين ألفًا.

وقد ورد في غزوة تبوك أن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قد جهز جيش العسرة بتسعمائة وخمسين بعيرًا، كما أنه أتم الألف بخمسين فرسًا، وألقى في حجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ألف دينار، كما جاء بسبعمائة أوقية ذهب صبها بين يدي الرسول حتى صار النبي -صلى الله عليه وسلم- يقلب يديه ظهرًا لبطن وهو يدعو لعثمان ويقول: “غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت، وما أخفيت وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا”.

خاتمة: رغم اشتهار عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بالغنى والثروة الكبيرة والمال الوفير، إلا أنه قد اشتهر أيضًا بالزهد في متاع الدنيا وزينتها، والرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى فهو خير وأبقى، وعلينا نحن المسلمين أن نتعلم من قصة سيدنا عثمان الذي كان كلما أنفق أمده الله أضعاف ماله وبارك له فيه بدلًا من أن يقضي حياته مقترًا يخاف على الدرهم ولا يجني سوى الخسارة في الدنيا والآخرة.

شاهد أيضًا: لماذا لقب عثمان بن عفان بذي النورين

موضوع تعبير عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

مقدمة: عثمان بن عفان صحابي جليل وثالث الخلفاء الراشدين، لُقب – رضي الله عنه – بذي النورين، والمراد بهذا اللقب ابنتا الرسول -صلى الله عليه وسلم- رقية وأم كلثوم رضي الله عنهما؛ فقد زوجه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ابنته رقية، ثم حين توفيت زوجه ابنته أم كلثوم رضي الله عنهما.

عرض: لقد كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ليس بالقصير ولا بالطويل، وكان رقيق البشرة، وكث اللحية عظيمها، عظيم ما بين المنكبين، وكثيف شعر الرأس، خدل الساقين، وطويل الذراعين، وكان شعره يكسو  ذراعيه. كما أنه كان جعد الشعر أحسن الناس ثغرًا، فقد كان حسن الوجه. وقد تزوج عثمان رضي الله عنه ثماني زوجات كلهن بعد الإسلام منهنّ رقية وأم كلثوم ابنتا الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان له تسعة أبناء من الذكور من خمس زوجات، وأما بناته فقد كنّ سبع بنات من خمس نساء أيضًا.

كان عثمان -رضي الله عنه- في الجاهلية من أفضل من في قومه، فقد كان ذو جاه وثراء، وكان شديد الحياء، عذب الكلمات، لذلك كان قومه يحبونه حبًا شديدًا ويوقرونه. ومن العروف أنه لم يسجد في الجاهلية لصنم أبدًا، ولم يقترف فاحشة رضي الله عنه، فهو لم يشرب الخمر حتى قبل الإسلام، وذلك لإيمانه بأنها تذهب العقل، والعقل أسمى ما منحه الله -تعالى-  للإنسان، لهذا فإن على الإنسان أن يسمو بعقله، لا أن يصارعه. كان عثمان قد ناهز الرابعة والثلاثين من العمر لمّا دعاه أبو بكر الصديق للإسلام، ولم يعرف عنه تلعثمًا بل أجاب على الفور دعوة الصديق، فكان بذلك من السابقين الأولين في الإسلام.

خاتمة: مضى عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في إيمانه قدمًا، فقد كان نعم الرجل القويّ الهادي، الوديع الصابر، كما كان عفوًّا كريمًا محسنًا سخيًّا باذلاً في سبيل الله، يواسي اخوانه المؤمنين ويعين المستضعفين، وبقي كذلك حتى اشتدت كلمة الإسلام.

شاهد أيضًا: من اهم إنجازات عثمان بن عفان

نتعلم من قصة عثمان بن عفان

كان عثمان بن عفان من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كان شديد الوفاء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الرغم من ثرائه الكبير إلا أن يده كانت ممدودة دائمة للإنفاق في كل وجوه الخير فما كان يبخل قط، بل إنه ما كان يتوانى عن الإنفاق في سبيل الله وقد ضرب لنا رضي الله عنه أروع الأمثلة في ذلك. وقد كان ذا خلق طيب وخصال حميدة عرف بها قبل إسلامه وبعدها.

كانت هذه صفات عثمان -رضي الله عنه- الحميدة دعائم المحبة له في قلوب المسلمين،فقد قضى أكثر عهده وهو أحب إلى الناس من عمر رضي الله عنه، وذلك لشدة عمر، ولين عثمان،  فضلًا عن إقبال الدنيا على الناس في زمان عثمان بن عفان وامتلاء أيديهم من الغنائم. ومن عجيب الأمور أن هذه الصفات الهينة اللينة التي اتصف بها عثمان بن عفان التي كانت دعائم محبة  الناس له هي نفسها كانت نوافذ الأحداث العظائم القاصمة، فوداعة عثمان -رضي الله عنه- ولينه وتعطفه ورأفته وحلمه جاءت بعد شدة عمر رضي الله عنه.

شاهد أيضًا: متى توفي عثمان بن عفان بالهجري

مقتطفات من حياة عثمان بن عفان

كان لعثمان رضي الله عنه الكثير من المواقف المشرقة والمقتطفات الجميلة يمكنكم الاستفادة منها في كتابة موضوع التعبير الخاص بكم، ونورد لكم فيما يأتي بعضًا منها:

حب النبي لعثمان بن عفان

عندما توفيت أم كلثوم -رضي الله عنها- في شهر شعبان عام تسع هجرية تأثر عثمان رضي الله عنه، وحزن على فراقها حزنًا شديدًا، “ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وهو يسير منكسرًا، وفي وجهه حزن لما أصابه، فدنا منه وقال: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا ثَالِثَةٌ لَزَوَجَّنَاكَهَا يَا عُثْمَانُ”. وإننا نجد في هذا دليلًا على حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعثمان، ودليل على وفاء عثمان لنبيه وتوقيره له، وفيه أيضًا دليل على نفي ما اعتاد عليه الناس من التشاؤم في مثل هذا الموطن، لأن قدر الله ماضٍ وأمره نافذ.

كرم عثمان بن عفان رضي الله عنه

في إحدى غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم- أصاب الناس جهد وضيق، فظهرت الكآبة على المسلمين والفرح على المنافقين، فلما رأى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال: “والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق”. وكان وقتها في الجيش عثمان المعطاء وسمع ببشرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يعلم أن الله ورسوله سيصدقان، فسارع واشترى أربع عشرة راحلة بما عليها من طعام، فوجّه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بتسعة.

فلما رأى ذلك الرسول قال: “ما هذا؟” قالوا: أهدى إليك عثمان، فعُرف الفرح في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، والكآبة في وجوه المنافقين. ويقول ابن مسعود راوي الحديث: “فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رفع يديه حتى رئي بياض إبطه يدعو لعثمان دعاءً ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده بمثله: اللهم أعط عثمان، اللهم افعل بعثمان”.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام هذا المقال، وقد كتبنا لكم فيه تعبير عن كرم عثمان بن عفان رضي الله عنه مع مقدمة وخاتمة، فضلًا عن تزويدكم بتعبير عن الخليفة عثمان يتضمن أهم صفاته وسبق للإسلام، وأوردنا عددًا من الصور المشرقة من حياته رضي الله تعالى عنه.

1484 مشاهدة