حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وغير المختصة به

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 22 فبراير 2021 , 20:02 - آخر تحديث : 22 فبراير 2021 , 20:02
حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وغير المختصة به

حكم التسمي بأسماء الله المختصة به من أكثر الأحكام التي يبحث عنها الكثير من المسلمين، حيث يحب الكثير من الناس المسلمين أن يقوموا بتسمية أبنائهم أسماء تكون تابعة للدين وليست حرام في نفس الوقت، لذا يلجئون في معظم الأوقات إلى الاستعانة بأسماء الله عز وجل لعظمتها ولمعناها الجميل، لذا سوف نستعرض حكم التسمية باسم الله عز وجل في هذا المقال.

حكم التسمي بأسماء الله المختصة به

انقسم العلماء في الحكم بالتسمي بأسماء الله المختصة به إلى وجهين هما كالآتي:

الوجه الأول: ينقسم إلى قسمين هما:

  • القسم الأول: إذا كان الاسم يحتوي على (ال) لا يجوز التسمية به أبدًا، فهو اسم يخص الله عز وجل وحده لأنه يدل على الأصل والمعنى الذي يكون وراء هذا الاسم، مثل إذا قمت بتسمية بأسماء (السيد أو الحكيم) لا يمكن تسميتها لأنها صفات الله عز وجل.
  • القسم الثاني: إذا كان عند التسمية مقصود صفة الاسم، فلا يجوز أن يسمى به، حيث قام النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير كنية أبي الحكم، وقال رسول الله صلى الله عليه (إن الله الحكم وإليه الحكم) لعظم صفة الله عز وجل بهذا الاسم ولا يمكن التسمية به، لأن التسمية تكون مطابقة لأسماء الله الحسنى وما لها من معاني وأوصاف تدل على معاني الأسماء.

الوجه الثاني: إذا كان الاسم ليس به (ال) ولم يكن المقصود من تسميته معناه وصفته فإنه من الجائز التسمية به مثل اسم (حكيم)، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تبع ما ليس عندك) وهذا ما يدل على أن الشخص إذا لم يكن يقصد بالتسمية المعنى أو الصفة فلا بأس به، وقد كان أحد الصحابة يسمى “حكيم بن حزام”، ولكن من جهة أخرى لا يمكن التسمية باسم (جبار) حتى لو كان لم يكن  المقصود به المعنى أو الصفة، حيث أنه من الممكن أن يؤثر على حامله، ويتصف بصفات الاسم كأن يصبح لديه جبروت واستكبار وعلو، وهي صفات تختص بالله عز وجل.[1]

أحب الأسماء إلى الله

يوجد أسماء يحبها الله عز وجل سواء هذه الأسماء من الذكور أو الإناث وهي كالآتي:

  • عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال (أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن)، فهذه من أكثر أسماء الذكور التي يحبها الله عز وجل.
  • أما أحب الأسماء إلى الله عز وجل من الإناث فهي من قام النبي صلى الله عليه وسلم بتسميتها لبناته مثل ( فاطمة- زينب- أم كلثوم – رقية) وأيضًا لقد قام النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير اسم أحد زوجاته لأن كان اسمها “بره” لذا قام بتغييره وسماها زينب.

ما هو أنواع الإلحاد في أسماء الله الحسنى وصفاته

أنواع الإلحاد وصفاته تتميز بأنواع عديدة من أهمها الآتي:

  • إذا قام أحد بإنكار واحدة من أسماء الله الحسنى وتشير إلى الصفات التي يتحلى بها، ومن الأسماء التي ينكرونها هي ” الرحمن” حيث لا يعتبرونه من أسماء الله الحسنى مثلما فعل العرب في أوقات الجاهلية، أو أن يؤمنوا به لكن ينكرون الصفة التي تشير إليها الاسم، حيث قال البعض وابتدعوا ” إن الله سميع بلا سمع”.
  • هناك نوع يسمى إلحاد توقيفي وهذا معناه تسمية الله عز وجل بأسماء غير الذي قام بتسمية نفسه له ولا تنتمي إليه، وهذا يعتبر من العدوان، كما قام النصارى بإطلاق اسم “الرب” على الله عز وجل.
  • اعتقاد الناس أن أسماء الله عز وجل تدل على أوصاف المخلوقين وهذا خطأ لأنهم بذلك يعتقدون أن الله قام بوصف خلقه بها.
  • قيام الناس في الجاهلية باشتقاق أسماء الأصنام من أسماء الله عز وجل يكون مثل اشتقاق اللات من الإله والعزة من العزيز.

شاهد أيضًا: حكم تعبيد الاسماء لله .. وحكم تعبيد الاسماء لغير الله

ما حكم التسمي بأسماء الله تعبيد الأسماء لغير الله

يعتبر حكم التسمي بأسماء الله جائز في بعض الأحيان وغير جائز في أحيان أخرى وهذا يعود إلى حال الاسم كالآتي:

  • إذا كان الاسم معرف ب (ال) فإنه لا يجوز التسمية به لأنه يدل على المعنى الذي يحمله هذا الاسم.
  • وإذا كان الاسم مقصود به معنى الصفة فلا يجوز التسمية به.
  • إذا كان غير معرف ب(ال) وغير مقصود به المعنى والصفة فإنه يجوز تسميته.

بينما حكم تعبيد الأسماء لغير الله عز وجل لا يجوز للمسلم وإذا قام أحد بتسمية هذه الأسماء إلى أحد من أهله فيجب أن يقوم بتغييرها.[2]

حكم التسمي بأسماء الله غير المختصة به

هناك العديد من الأحكام التي تقع بالتسمية بأسماء الله غير المختصة به كالآتي:

  • تعتبر بعض الأسماء مدح وثناء وتمجيد لصفات الله عز وجل والتي تدل على أفعال الحكمة والعدل والرحمة من الله تعالى.
  • يمكن الدعاء لله عز وجل بهذه الأسماء التي تحمل معاني عظيمة وجميلة.
  • يجوز التسمية بهذه الأسماء، ولكن إذا كانت مثل “الرحمن والصمد والخالق” لا يجوز أن يسمى به غير الله عز وجل.
  • قام المعلمين في الإرشاد أنه من الواجب احترام أسماء الله عز وجل ولا يسمى أحد غيره بها وذلك من أجل تحقيق التوحيد.

وفي النهاية نكون قد وضحنا حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وكذلك الأسماء غير المختصة به، وذلك لأن أسماء الله عز وجل من أعظم الأسماء التي يريد كل شخص أن يسمي بها ابنه، لكن هناك بعض الأسماء لا يجوز التسمية بها لغير الله عز وجل.

المراجع

  1. ^ islamqa.info , حكم التسمية بأسماء الله , 22-2-2021
  2. ^ binbaz.org.sa , حكم تعبيد الأسماء لغير الله , 22-2-2021
225 مشاهدة