دعاء بين الاذان والاقامة

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 24 مايو 2021 , 18:05 - آخر تحديث : 24 مايو 2021 , 17:05
دعاء بين الاذان والاقامة

دعاء بين الاذان والاقامة هو دعاء مهم يُقال بمجرد سماع الأذان، فمن المعلوم أن الدعاء في هذا الموقت هو موضع استجابة، لذلك على المسلم أن يحرص بالطلب من الله تعالى ما يُريد ويتمنى بعد الاستماع جيدًا إلى الأذان والترديد معه، وفيما يأتي بيان بعض الأدعية التي يمكن للعبد أن يستعين بها.

دعاء بين الاذان والاقامة

وفيما يأتي بيان دعاء بين الاذان والاقامة :[1]

ما ورد عن النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام أنّه قال: “مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبالإسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ له ذَنْبُهُ”،  اللهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامة والصّلاة القائمة آتِ محمّداً الوسيلة والفضيلة والدّرجة الرّفيعة وابعثه مقاماً محموداً الّذي وعدته إنّك لا تخلف الميعاد.

شاهد أيضًا: حكم الأذان والإقامة والفرق بينهما

دعاء بين الاذان والاقامة مكتوب

وفيما يأتي بيان المزيد من الأدعية:

اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم، اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت، اللهم يا رحمن يا رحيم يا رحمن الدنيا والآخرة ارحمنا رحمة تغننا عن رحمة من سواك، اللهم بلغنا ليلة القدر وارزقنا قيامها، اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا غما إلا أزلته،ولا دَيْناً إلا قضيته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا عيبا إلا سترته، ولا مبتلاً إلا عافيته ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته ولا عدوا إلا أهلكته ولا مجاهدا إلا نصرته ولا مظلوما إلا أيدته ولا ظالما إلا قصمته ولا ضالاً إلا هديته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعَنتنا على قضائها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم فارج الهم.. وكاشف الغم.. مجيب دعوة المضطرين.. أن ترحمني، أن ترحمني.. رحمة تغنيني بها عن من سواك، اللهمّ أجعل لي من كل هم يهمني فرجاً ومخرجا.. وارزقني من حيث لا احتسب يا غيّاث المستغيثين يا مجيب دعاء المضطرين.. وجّهت وجهي إليك وتوكّلت عليك.. خاشع بين يديك، فأيّدني يا رب بجلالك واجعلني من عبادك المتقين، ولا تجذب قلبي إلّا إلى بابك.. قربني مما تحب.. واحفظني من صحبه أعدائك وأطلق لساني وقلبي بشكرك وذكرك.

دعاء بعد الأذان

وفيما يأتي بيان دعاء بعد الأذان:

حديث عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: “قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن ‏ ‏محمدا رسول الله ‏ ‏قال أشهد أن ‏ ‏محمدا رسول الله ‏ ‏ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة”، وعَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : « إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً ، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو ، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ ».

شاهد أيضًاحكم الاذان للصلوات الخمس

أفضل دعاء بين الأذان والإقامة

وفيما يأتي بيان المزيد من الادعية الهامة التي يمكن أن يستعين بها العبد:

اللهم إنّي أسألك اليقين والعافية وأسألك أن تصلحي لي ديني الذي هو عصمة أمري  وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح  لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير واجعل الموت راحةً لي من كلّ شر، اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنتن كما أثنيت على نفسك، يا ربّ إن كان في علمك به غير ذلك، من مقام على ظلمي، فأسألك يا ناصر المظلوم المبغي عليه إجابة دعوتي، فخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر، وأفجئه في غفلته، مفاجأة مليك منتصر، واسلبه نعمته وسلطانه، وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر، وانزع عنه سربال عزّك الذي لم يجازه بالإحسان، واقصمه يا قاصم الجبابرة، وأهلكه يا مهلك القرون الخالية، وأخذله يا خاذل الفئات الباغية، اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا غما إلا أزلته،ولا دَيْناً إلا قضيته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا عيبا إلا سترته، ولا مبتلاً إلا عافيته ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته ولا عدوا إلا أهلكته ولا مجاهدا إلا نصرته ولا مظلوما إلا أيدته ولا ظالما إلا قصمته ولا ضالاً إلا هديته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعَنتنا على قضائها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.

شاهد أيضًا: حكم الأذان لكل جماعة

ما يقال من دعاء بين الأذان والإقامة

اللهم ربّنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم إنّ الحمد لك وحدك، والنعمة لك وحدك، والملك لك وحدك، سبحانك سبحانك يا عظيم، اللهم نسألك موجبات رحمتك ونعوذ بك من موجبات سخطك، نسألك يا ربنا أن تغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، اللهم أمرتنا بالصيام فلم نكن على القدر المُراد، وأمرتنا بالقيام فلم نكن كما ينبغي، فيا ربنا تجاوز عن تقصيرنا واغفر لنا وارحمنا واكتبنا مع المقبولين والعتقاء الذين قد مننت عليهم، واجبر اللهم كسر قلوبنا وكن لنا ناصرًا ومعينًا، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم، اللهم نسالك بحرمة هذا الشهر الكريم أن تغفر لنان وأن تتجاوز عنّان ربّنا إنّا قد فعلنا ما كان لنا به طاقة فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به، اللهم إنّ هموم الحياة قد أثقلت كاهلنا، ونحن نؤمن أنّه ما العيش إلّا عيشُ الآخرة، فنحاول أن نكون مع هذه الحياة على الوجه الذي نحمل منها ما يعيننا على الطريق الطويل إليك، فإن رأيتنا قد قصّرنا والهتنا هذه الحياة الدنيا فيا ربّنا نشهدك أنّنا لم نحاول أن نعمل فيها عمل الخالدين، ولكنّنا أخذنا بحظنا منها كما أمرتنا، فيا ربّ سلّم لنا أعمالنا وتقبّلها منّا خالصة لوجهك الكريم.

الأذكار والأدعية الخاصة بالأذان والدليل عليها

وفيما يأتي بيان الأذكار والأدعية الخاصة مع الأدلة الواردة عليها:

  • أن يذكر العبد مايردده المؤذن ودليل ذلك: “عن عبدالله بن عمرو العاص أنه سمع الرسول يقول:” إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ فمن صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سألوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة”.
  • الدعاء بما يريد الله سبحانه وتعالى كونه مستجاب في هذا الوقت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة”.
  • الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ودليل ذلك عن سعد بن أبي وقاص، عن الرسول أنه قال: “من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، غفر له ذنبه”.
  • الإكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك “عن عبدالله بن عمرو العاص أنه سمع الرسول يقول:” إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ فمن صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سألوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة”.

الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء

وفيما يأتي بيان أوقات استجابة الدعاء:

  • الدعاء بين الأذان والإقامة: عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسْمع التَّأْذِينَ، فإذا قُضِيَ التَّأْذِينُ أقْبَلَ حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدْبَرَ حتَّى إذا قُضِيَ التَّثْوِيبُ).
  • الدعاء أثناء السجود في الصلاة: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ).
  • الدعاء قبل الانتهاء من الصلاة أي قبل التسليم: ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ثمَّ لِيَتخَيَّرْ أحَدُكم مِن الدُّعاءِ أعجَبَه إليه فيَدعوَ به).
  • الدعاء في الثلث الأخير من الليل: عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (تُفتَحُ أبوابُ السماءِ نصفُ الليلِ، فينادي مُنادٍ: هل من داعٍ فيُستجابُ له؟ هل من سائلٍ فيُعطَى؟ هل من مكروبٍ فيُفرَّجُ عنه؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجاب اللهُ له، إلا زانيةً تسعى بفَرْجِها، أو عَشَّارًا)، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له).
  • الدعاء يوم الجمعة: عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا).
  • الدعاء في يوم الأربعاء بين الظهر العصر: جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما-: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا في مسجدِ الفتحِ ثلاثًا يومَ الإثنين ويومَ الثُّلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ فاسْتُجيب له يومَ الأربعاءِ بين الصَّلاتَيْن فعُرِف البِشرُ في وجهِه قال جابرٌ فلم ينزلْ بي أمرٌ مهمٌّ غليظٌ إلَّا توخَّيتُ تلك السَّاعةَ فأدعو فيها فأعرفُ الإجابةَ).
  • الدعاء أثناء الحج والعمرة: عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (الغازي في سبيلِ اللهِ، والحاجُّ، والمعتمِرُ؛ وفدُ اللهِ، دعاهُم فأجابوهُ، وسأَلوه فأعطاهُم).
  • الدعاء عند السعي بين الصفا والمروة: عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ قال: (ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَابِ إلى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: {إنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} أَبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّهُ به فَبَدَأَ بالصَّفَا، فَرَقِيَ عليه، حتَّى رَأَى البَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بيْنَ ذلكَ، قالَ: مِثْلَ هذا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلى المَرْوَةِ، حتَّى إذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بَطْنِ الوَادِي سَعَى، حتَّى إذَا صَعِدَتَا مَشَى، حتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَفَعَلَ علَى المَرْوَةِ كما فَعَلَ علَى الصَّفَا).
  • الدعاء في أيام التشريق بعد رمي الجمرات: كما ثبت في صحيح البخاريّ عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: (أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، كانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا بسَبْعِ حَصَيَاتٍ، ثُمَّ يُكَبِّرُ علَى إثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فيُسْهِلُ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو ويَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الجَمْرَةَ الوُسْطَى كَذلكَ، فَيَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فيُسْهِلُ ويقومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو ويَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الجَمْرَةَ ذَاتَ العَقَبَةِ مِن بَطْنِ الوَادِي، ولَا يَقِفُ عِنْدَهَا، ويقولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفْعَلُ).
  • الدعاء عند حجر الكعبة: كما ثبت في حديث ابن عباس -رضي لله عنهما-: (لَمَّا دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، دَعَا في نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، ولَمْ يُصَلِّ حتَّى خَرَجَ منه، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ في قُبُلِ الكَعْبَةِ، وقالَ: هذِه القِبْلَةُ).

دعاء بين الأذان والإقامة للفرج

وفيما يأتي الأدعية التي تقال للفرج:

  • اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمَتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حُكمُك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خَلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي. إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحًا. قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: “أجل ينبغي لمن سمعهنّ أن يتعلمهنّ”.
  • الصلاة على الرسول –صلى الله عليه وسلم- فبها يُكفى الهمّ ويُغفر الذنب.
  • اللهم أنت الحق ومشرق البرهان وقوي الأركان، يا من رحمته في كل مكان وزمان، احرسني بعينك التي لا تنام واكتنفني في كنفك الذي لا يرام، قد تيقن قلبي أن لا إله إلا أنت وأنك معي يا رجائي، فارحمني بقدرتك يا عظيم.
  • أسألك اللهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء، أن تزيل همي وحزني والضيق وأمسيني بفرح وأيقظني على فرج وإن كنت في حاجة فلا تكلني إلى سواك، واحفظني لمن يحبني وأحفظ لي أحبتي يارب العالمين.
  • “لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ الكريمِ لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ العظيمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ الكريمِ لا إلهِ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ الكريمِ”
  • “اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تؤتي المُلكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ تولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ وتولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميَّتِ وتُخْرِجُ الميَّتَ مِنَ الحيِّ وترزُقُ مَن تشاءُ بغيرِ حسابٍ رحمنُ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمُهما تُعطي منهما مَن تشاءُ وتمنَعُ مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك”.
  • اللهم أنت الحق ومشرق البرهان وقوي الأركان، يا من رحمته في كل مكان وزمان، احرسني بعينك التي لا تنام واكتنفني في كنفك الذي لا يرام، قد تيقن قلبي أن لا إله إلا أنت وأنك معي يا رجائي، فارحمني بقدرتك يا عظيم.

شاهد أيضًا: حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان

دعاء بين الاذان والاقامة بيناه في هذا المقال كما بينا أن الدعاء في هذا الموضع يكون مستجابًا، لذلك يجب أن يحرص العبد على الاستعانة بالدعاء كونه من أفضل العبادات.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , فضل الدعاء بين الأذان والاقامة , 24-05-2021
91 مشاهدة