صلاة ليلة 27 من شهر رمضان

كتابة نور محمد -
صلاة ليلة 27 من شهر رمضان

صلاة ليلة 27 من شهر رمضان حيث أن ليلة السابع والعشرين عند الكثير من المسلمين من الليالي المفضلة عندهم ظنًا منهم أنها تكون ليلة القدر، حيث أن ليلة القدر هي ليلة مباركة تتنزل فيها الملائكة إلى الأرض ويكون عددهم في أكثر من عدد الحصى على الأرض.

صلاة ليلة 27 من شهر رمضان

إن صلاة ليلة السابع والعشرين مثلها مثل صلاة ليلة القدر تمامًا لا يوجد فرق بينهم، حيث تبدأ الصلاة بعد صلاة العشاء ويبدأ المصلي صلاته بركعتين ثم ينام لفترة قليلة حتى يستطيع بعد ذلك القيام بوقت أطول، من الممكن أن يُصلي صلاة التسابيح في تلك الليلة، ويُصليها المسلمين جماعة أفضل كما يمكنهم صلاتها في المنزل بمفردهم وليست جماعة، ويصليها المسلم ركعتين ثم ركعتين وهكذا حتى يُصلي الإحدى عشر ركعة.

هل يوجد صلاة تراويح في ليلة 27 من رمضان

يوجد صلاة تراويح في 27 من رمضان مثل بقية العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم وذلك لأن صلاة التراويح هي قيام الليل ولا فرق بينهم ولكن هو اختلاف الاسم ليس إلا، لذلك يجوز للعبد أن يصلي التراويح في العشر الأواخر بعدد الركعات التي يقدر عليها، لأنه من المستحب أن يقوم العبد المسلم بإحياء ليالي شهر رمضان الكريم سواء أولها أو آخرها بالقيام والأعمال الصالحة وقراءة القرآن الكريم وكثرة الاستغفار، ومن المستحب أن يقوم المسلمين بالاجتهاد في التعبد في العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم سواء بالقيام أو قراءة القرآن وغيرهم من تلك الأعمال والعبادات التي تقرب المسلم من الله عز وجل، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.[1]

وأيضًا قال الشيخ صالح الفوزان في كتاب إتحاف أهل الإيمان بمجالس شهر رمضان “وأما في العشر الأواخر من رمضان، فإن المسلمين يزيدون من اجتهادهم في العبادة، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فالذين يصلون ثلاثاً وعشرين ركعة في أول الشهر يقسمونها في العشر الأواخر، فيصلون عشر ركعات في أول الليل، يسمونها تراويح‏،‏ ويصلون عشراً في آخر الليل، يطيلونها مع الوتر بثلاث ركعات، ويسمونها قياماً‏،‏ وهذا اختلاف في التسمية فقط، وإلا فكلها يجوز أن تسمى تراويح، أو تسمى قياماً‏،‏ وأما من كان يصلى في أول الشهر إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة فإنه يضيف إليها في العشر الأواخر عشر ركعات، يصليها في آخر الليل، ويطيلها، اغتناماً لفضل العشر الأواخر، وزيادة اجتهاد في الخير، وله سلف في ذلك من الصحابة وغيرهم ممن كانوا يصلون ثلاثاً وعشرين كما سبق، فيكونون جمعوا بين القولين:‏ القول بثلاث عشرة في العشرين الأول، والقول بثلاث وعشرين في العشر الأواخر”.

صلاة التراويح في 27 من رمضان كم ركعه؟

صلاة التراويح أو قيام الليل من السنة إحدى عشر ركعة فقط، وذلك لما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر”، حديث متفق عليه متفق عليه، فبذلك من الممكن أن تُصلى إحدى عشر ركعة فقط كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن من الممكن أن تزيد عن ذلك كُلًا على قدر استطاعته.

شاهد أيضًا: ما هو فضل من ادرك قيام ليلة القدر

متى يبدأ وقت صلاة القيام في 27 من رمضان؟

إن وقت صلاة القيام في 27 من رمضان أو كما تُسمى صلاة التراويح أو صلاة النفل تبدأ من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر، حيث يقوم المصلي بصلاة العشاء أولًا ثم الدخول في صلاة قيام الليل، ويجب أن تتضمن ركعة الوتر، ومن يفوته صلاة قيام الليل لا يكون عليه قضاء لأن النوافل ليس فيها قضاء ولكن الفروض فقط هي من يكون لها قضاء.

شاهد أيضًا: لماذا ليلة القدر ليلة 27

علامات ليلة القدر

يوجد العديد من العلامات التي تدل على ليلة القدر قد بينها الله سبحانه وتعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم، فهي من الليالي الوترية التي تأتي في العشر الأواخر من رمضان المبارك، والليالي الوترية هي الليلة الحادية والعشرين أو الثالث والعشرون أو الليلة  الخامسة والعشرين أو السابع والعشرين أو الليلة التاسعة والعشرين، حيث أنه روي  عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه قال “إنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتَكِفُ في العَشْرِ الأوْسَطِ مِن رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حتَّى إذَا كانَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، وهي اللَّيْلَةُ الَّتي يَخْرُجُ مِن صَبِيحَتِهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ، قَالَ: مَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي، فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأوَاخِرَ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في مَاءٍ وطِينٍ مِن صَبِيحَتِهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، والتَمِسُوهَا في كُلِّ وِتْرٍ، فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ تِلكَ اللَّيْلَةَ، وكانَ المَسْجِدُ علَى عَرِيشٍ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ، فَبَصُرَتْ عَيْنَايَ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- علَى جَبْهَتِهِ أثَرُ المَاءِ والطِّينِ، مِن صُبْحِ إحْدَى وعِشْرِينَ”.[2]

الأعمال المستحبة في ليلة القدر

إنه من الواجب أن يقوم المسلم باغتنام أيام ليلة القدر المباركة، وذلك حتى ينال على الثواب الكبير والعفو من الله عز وجل، ومن هذه الأعمال المستحبة ما يلي:[3]

  • قراءة القرآن الكريم.
  • ذِكر الله كثيرًا.
  • صلاة القيام بتدبر وخشوع.
  • قول الدعاء الذي حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من شهر رمضان وليلة القدر، وهو دعاء “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا صلاة ليلة 27 من شهر رمضان حيث أن ليلة القدر هي ليلة مباركة تتنزل فيها الملائكة إلى الأرض ويكون عددهم أكثر من عدد الحصى على الأرض، يعفو الله سبحانه وتعالى عن المسلمين الطالبين العفو من الله سبحانه وتعالى.

المراجع

  1. ^ صحيح البخاري , البخاري، أبو هريرة،2009، صحيح
  2. ^ تخريج المسند , شعيب الأرناؤوط، أبو سعيد الخدري،11186 ، صحيح
  3. ^ saaid.net , نور البدر في مسائل ليلة القدر , 27\04\2022
134 مشاهدة