ماهي أطول قصة في القرآن الكريم

كتابة حنين شودب - تاريخ الكتابة: 18 أبريل 2021 , 16:04 - آخر تحديث : 18 أبريل 2021 , 16:04
ماهي أطول قصة في القرآن الكريم

ماهي أطول قصة في القرآن الكريم ؟ هو سؤال قد يسأله الكثير من المسلمين، لذلك لا بدّ من الإجابة عنه، فالقصص شعبة جليلة من شعب القرآن الكريم، اختصه الله منه بنصيب كبير، لمكانه من الدعوة، وحسن بلائه في المعاونة على أدائها، فإن تكن شعبه الآخر هدى وإرشادًا، وشرعًا ونظامًا، وتقويمًا وإصلاحًا فإنَّ القصص هو الزاد الإلهي الذي يمد الله به رسوله في رحلته البعيدة المدى، الكثيرة الهموم، الثقيلة الأعباء، تحف من حولها المكاره والشرور.

ماهي أطول قصة في القرآن الكريم

أطول قصة في القرآن الكريم هي قصة نبيّ الله يوسف عليه السّلام، والتي جاءت في سورة يوسف، وهي سورة مكيّة، وقد نزلت في وقتٍ كان النبيّ عليه الصلاة والسّلام يعاني فيه من الحزن والألم بسبب موت عمَه أبي طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها، وهذه السورة كغيرها من السور التي تحتوي على القصص القرآني الذي يعدّ طريقة بيان للأسلوب الدعويّ الذي اتّبعه الأنبياء عليهم السلام جميعًا، كما تعدّ مصدرًا إلهيًّا لمعرفة أنبيائه عليهم السلام وقصصهم، وبهذه المعرفة تستقيم حال العبد، وتصحّ هدايته وإيمانه؛ لأنّه يتّبع الأنبياء عليهم السلام ويقتدي بهم عند معرفته لحقيقة ما حصل معهم.[1]

شاهد أيضًا: قصة يوسف عليه السلام للاطفال

قصة يوسف عليه السلام

بعد معرفة ماهي أطول قصة في القرآن الكريم، وأنّها قصة يةوسف عليه السلام ، فتُعَدّ قصة يوسف عليه السلام هي إحدى القصَص القرآنيّة التي ذُكرت أحداثها بالتفصيل؛ حيث أنزل الله تعالى فيها سورة كاملة منفصلة تتحدث عن قصّة نبي الله يوسف وأبيه يعقوب عليهما السلام وإخوته، كان ليوسف عليه السلام مكانة كبيرة في قلب أبيه يعقوب عليه السلام، وقد حظي منه على حب كبير ظاهر، وقد جعل ذلك أخوته يحسدونه على ذلك الحبّ ودبّت في قلوبهم الغيرة منه، وقد جاء يوسف عليه السلام إلى أبيه وأخبره بأنّه رأى في منامه الشمس والقمر، كما ورأى أحد عشر كوكباً يسجدون له؛ فأمره أبوه ألّا يخبر إخوته بهذه الرؤيا خوفاً عليه منهم، كون ذلك سيزيد من حقدهم عليه وغيرتهم منه وفيما يأتي تفصيل في قصة يوسف عليه السّلام:[2]

إلقاء يوسف في الجب

ما لبث يوسف بين إخوته بعد الرؤيا التي رآها إلا وبدأ يظهر ما خشي والده نبي الله يعقوب- عليه السلام- منه وهو كيد إخوته وحسدهم، فبدأ إخوته العشرة يتجادلون فيما بينهم بشأن زيادة محبة والدهم ليوسف وأخيه الشقيق بنيامين، وكان يوسف أحبّهم إلى أبيه، ولما بلغهم الرؤيا التي رآها يوسف في منامه اتفقوا على الكيد له وظهرَ حسدهم لأخيهم، وكانوا يرون بأنّهم أحق بمحبة أبيهم لأنهم هم من يقومون بمصالح أبيهم وهم من يقدرون على نفعه وعلى الحلّ والعقد وهم أكبر منه في السن وأقوى وهم عصبةٌ وليسوا اثنين فقط كيوسف وأخيه، فكانوا صغارًا لا نفع منهم ولا قدرة على كسب الرزق، وهنا بدأت الأفكار المليئة بالحقد والحسد للتخلص من يوسف عليه السلام ليستفردوا يمحبةِ أبيهم.

نتجَ عن كيد إخوة يوسف وحسدهم له؛ مؤامرة تُفضي إلى قتله حيث قال تعالى: “اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ”[3] فاختاروا له إما القتل أو أن يُطرح في أرضٍ بعيدةٍ عن المساكن ومجهوله فلا يعرف أحد له طريق، واقترح أخ له وهو يهوذا أن يُلقى في بئر لعلّ أن يراه أحد ممن يمرون على البئر وكان هذا أرحمهم بيوسف فلما طلبوا من أبيهم أخذ يوسف ليذهب معهم في فسحة للعب رفض ذلك، وكان قد أحس بمكرهم فخاف عليه، فاعتذر لهم عن الموافقة على أخذه معللًا ذلك بأنه خائف من انشغالهم عنه فيأكله الذئب، فذهب معهم وأظهروا ليوسف ما كانوا يخفون من كيد وعداوة فضربوه وألقوه في بئرٍ وانتزعوا قميصه ليكون دليلًا لهم عند أبيهم فوضعوا عليه الدم الكاذب ليدعوا أن الذئب هو من أكل يوسف والقميص اللذي وضعوا عليه الدم هو الدليل لديهم، وعادوا وهم يبكون متظارين بالحزن على يوسف، فلما أخبروا يعقوب بذلك علِمَ أنها مكيدة من إخوته وحزن حزنًا شديدًا.

التقاط القافلة ليوسف

تستمر أحداث قصّة يوسف في القرآن؛ فبعد أن ألقاه أخوته في البئر، جلس يوسف -عليه السلام- هناك منتظراً رحمة الله -تعالى- وفرجه؛ حتّى مرّت مجموعة من المسافرين؛ فألقوا دلوهم في البئر ليشربوا وحين أخرجوه خرج لهم يوسف عليه السلام، فاستبشر الرجل الذي رآه وقال: “يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ”[4] وتظاهروا بأنّه بضاعة من بضاعته التي جلبوها، ورأوا أنّهم يمتلكونه، وحين علم أخوة يوسف بأنّ هناك أناساً أخذوه، لحقوا بهم وبيّنوا لهم أنّ الغلام يعود إليهم؛ فشروه منهم ببضع دراهم، ثم باعوه لرجل من مصر، وهو عزيز مصر، وقد وصف الله تعالى المشهد حين عاد لزوجته وقال لها: “وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا”[5] وبذلك نزلت رحمة الله تعالى ولطفه على يوسف يوسف عليه السلام ومُكّن له في الأرض.

سيدنا يوسف وامرأة العزيز

ولما رأت زوجة العزيز جمال يوسف وحُسنه بدأت تراوده عن نفسه حتى جاء اليوم الذي اختلت به وأغلقت الأبواب بحيث لا يراهما أحد وتزينت ليوسف، وأخبرَته بأنها تهيأت له فما كان من يوسف إلا أن يخرج مسرعًا نحو الباب فلحقته وأمسكت بقميصه فشُّقَ في يدها، وسقط منه يوسف نحو الباب فإذا بزوجها وابن عمها يجلسان قُرب الباب فلما رأت زوجها أخبرته بأن يوسف هو من راودها، فدافع عن نفسه يوسف وقال بأنها من راودته فاقترح ابن عمها رؤية القميص ويتبين الأمر، فإن شُّق من الأمام فهي صادقةٌ بما قالت وإن كان شُّق من الخلف فهي كاذبة فلما رأى القميص مشقوقٌ من الخلف علِم أنه من كيدها واستعظم ذلك.

سيدنا يوسف والنسوة

وبعد حادثة يوسف عليه السلام مع زوجة العزيز بدأت نساء المدينة يتحدثنَ بالقصة فلما سمعت زوجة العزيز ما كان منها إلا أن جمعت النسوة في بيتها وأعدت جلسةً وقدمت لهنَّ الأُترج، وأعطت كل واحدة منهنَّ سكينًا، وطلبت من يوسف عليه السلام أن يخرج عليهنَّ فلما رأينّه النسوة من شدة الدهشة التي أصابتهنَّ جرحْنَ أصابعهنّ بالسكين بدلًا من تقطيع الأترج فاستنكرت عليهنَّ اللوم الذي ألقينه عليها واعترفت بأنها هي من راودته عن نفسه لشدة جماله واعترفت بأنّه تمنَّع عنها واستعصم.

سيدنا يوسف في السجن

قرر العزيز وبعض أهله أن يضعوا يوسف عليه السلام في السجن على الرغم من علمهم ببراءته، وعزموا على أن يضعوه في السجن مدّة من الزمن بنيّة رد التهمة عن امرأة العزيز وتجنباً لغوايتها به مرّة أخرى، ولما أُدخِل يوسف السجن دخلَ معه عبدان للملك أحدهم ساقي الملك والآخر خبازه بتهمة محاولة وضع السُّم للملك، وقد قيل صاحبها؛ لأنهما دخلا السجن معه في نفس الوقت فأخبرا يوسف بما رأوا في منامهم لما ظهرَ منه من إحسانٍ وكان قد دعاهم لتوحيد الله تعالى، وأما الرؤيا فقد رأى الساقي أنّه يعصر الخمر أي العنب وكان تأويل رؤياه أنه سيعود إلى عمله وهو ما حدث فعلًا، وقال الآخر وهو الخباز أنّه رأى أن هناك رغيفًا من الخبز على رأسه والطير تأكل منه، وقال يوسف للساقي الذي نبأه بنجاته أن يذكره عند سيده ولكنه نسيه بعد خروجه وبقي بعده سبع سنين.

بعد أن لبث يوسف عليه السلام سنوات أخريات في السجن، رأى عزيز مصر في حُلمه أنّ هناك سبع بقرات هزيلات ضعاف يأكلن سبع بقرات كبيرات سمان، ثم رأى سبع سنبلات خضر وأخرى مثلهنّ لكن يابسات، وحين طلب من حاشيته أن يخبروه عن تفسير هذه الرؤيا اعتذروا بأنّهم لا يعلمون تفسير الرؤيا، وأنّ ذلك الحلم قد يكون مجرد خربطة أحلام، وسمع الفتى الذي كان مع يوسف عليه السلام في السجن ذلك وأشار عليهم بمن يفسّر لهم تلك الرؤيا، وأخبرهم أنّ يوسف قادر على تأويلها، وقد فسرّ يوسف عليه السلام حلم العزيز وأخبرهم بأنّهم ستمّر عليهم سبع سنين فيهنّ رزق وبركة بسبب الخصب والأمطار، ونصحهم بأن يحفظوا من هذا الحصاد ما يكفيهم للسنين القادمة، وأشار عليهم بأن يتركوا الحصاد في سنبله حفظاً له من الفساد، وأن يبقوا قليلاً منه للأكل، ثمّ أخبرهم أنّ السنوات التي ستأتي بعد هذه السنين سنواتٌ سبع فيهنّ جدب وشدّة؛ فيستهلكون ما حفظوه من غلّة السنين الماضية، وبعد هذه السبع العجاف ستأتيهم سبع سنين ينزل فيها عليهم الغيث، وتخصب الأرض وتغلّ ويعصر الناس مما يخرج من الأرض من زيت وعنب ونحوه.

خروج يوسف من السجن وبراءته

بعدما فسّر يوسف الرؤيا للملك طلبَ استدعاءه ولكن يوسف قبل مجيئه إليه طلب منه أن يسأل عن النسوة اللآتي قطعنَّ أيديهن، وكان يطمعَ في أن يظهرنَّ براءته ويُدلينَ بقول الحق ولم يذكر زوجة العزيز لأنها سيدته فمن باب التأدب معها لم يذكرها وخوفًا من مكرها به، فلما حضرنَ وكانت امرأة العزيز التي راودت يوسف عليه السلام معهنّ فسألهنَّ الملك: ما خطبكن الذي حَمَلَكُنَّ على مراودته عن نفسه؟ فاعترفنَ عندها أن يوسف لم يصدر منه أي إساءة وهو منزهٌ عن ذلك ولم يرينَ منه السوء فعندها اعترفت زوجة العزيز وقالت بأنها هي من راودت يوسف عن نفس فظهرت براءته وظهرَ الحق الذي غابَ لسنين.

يوسف الصدّيق عزيز مصر

بعدما ظهرت براءة يوسف الصديق عليه السلام طلبه الملك ليجعله خالصًا له، وقال له بأنّه أصبح الأمين والمكين لدى الملك، فطلب إليه يوسف أن يجعله أمينًا على خزائن الأرض، أي أرض مصر وما فيها من غلاتٍ وحبوبٍ وثمار، ليتمكن من حفظها من المجاعة التي ستأتي عليها يومًا واقترحَ عليهم أن يزرعوا الأرض في السبع سنين الأولى بالكثير من الثمار والحبوب ويبنوا الخزائن ليزداد المخزون، وفي سنين القحط يبيعونه فيحصلون على المال الكثير الذي يُنقذهم من السنين العجاف التي ستُقبل عليهم.

لقاء يوسف بإخوته من جديد

لمّا أصاب الأرض سنين الجدب والقحط كانت قد وصلت البلاد جميعها بما فيها أرض الشام وكنعان التي يقطنها يعقوب وأبناءه، وأصابهم ما أصاب أهل الأرض جميعًا من الجدب والقحط فجمعَ يعقوب أبناءه ما عدا بنيامين، وطلب منهم الذهاب إلى مصر ليشتروا ما يحتاجونه من طعام بعدما علموا أنّ فيها ملكًا صالحًا، فلمّا دخلوا على يوسف وهو في مجلسِهِ فقد كان هو المسؤول عن البيوع والشراء عرفهم، ولكنّهم لم يتعرفوا عليه فقد فارقوه وهو طفلٌ صغيرٌ وقد تغير بعد مرور هذا الوقت، فسألهم عن أخيهم الحادي عشر وأخبروه بأنّه بقيَ عند أبيهم، فطلبَ إليهم إحضاره فاتفقوا أن يبقى أحدٌ منهم عند أبيهم، ويأتوا به فأنزلهم وأكرمَ نُزلهم ثم جهزهم بجهاز السفر وهددهم إن لم يعودوا ومعهم أخوهم فلن يبيعهم بعدها وتركوا أخاهم رهينةً عند الملك وعادوا إلى أرض كنعان.

ولمّا عادوا إليه وجهزهم بجهاز السفر والمونة والطعام الذي طلبوه فوضع يوسف دلو السقاية وهو صاعٌ من الذهب ومرصعٌ بالجواهر، جعله في رحلِ أخيه بنيامين، ولمّا اتجهوا نحو الشام جاءِ رسولٌ قد بعثه يوسف عليه السلام ليستوقفهم لأنَّ المكيال مسروق، فأوقفهم وبدأ بتفتيشهم، واستنكروا اتهامهم بذلك وكانت عقوبة السارق أن يؤخذ السارق نفسه، وفتشَ رحالهم قبل أخيه، فلمات وجدها في رحل أخيه لم يستغربوا وقالوا أن أخًا له فعل هذا من قبل وهم يقصدون يوسف، لما دخل العاملين على يوسف كان معهم أخوه بنيامين فضمه إليه يوسف وقال له بأنه أخيه، وأجلسه معه على مائدته وأخبره بأمره وما حصلَ له، وأن الله اختار له الخير في أمره وطلب إليه أن يعاونه في أمر إخوته ويدسّ صاعه في رحاله فوافق على ذلك.

عادوا إخوة يوسف إليه بعدما رأوا الحزن الذي أصاب أباهم والضرر الذي لحقَ بهم وبعدما عرفوا أنه يوسف اعترفوا له بخطئهم وطلبوا منه أن يسامحهم، فسألهم عن حال أبيه وأخبروه بأنه إنه عمي من كثرة البكاء فأعطاهم قميصه وقيل إنه قميصٌ من الجنة متوارث من آبائه الأنبياء، وأمرهم أن يلقوه على وجه يعقوب ولما جاءَ أخاه البشير وألقاه على وجهه عاد إليه بصره، ولما دخلوا مصر وجلسوا في مجلسه مستوياً على سريره واجتمعوا إليه أكرم أبويه؛ فرفعهما على السرير وخروا له يعنى الإخوة الأحد عشرة والأبوين سجدًا وكانت السجدة عندهم جارية مجرى التحية والتكرمة كالقيام والمصافحة وتقبيل اليد، وقيل ما كانت الا انحناءة دون تعفير الجباه وخرورهم سجدًا يأباه وقيل وخروا لأجل يوسف سجداً لله شكراً وفيه نبوة أيضا واختلف في استنبائهم.

تحقق رؤية يوسف عليه السلام

وتحققت رؤيا سيدنا يوسف التي رآها في صغره وهي سجود أبيه وخالته وإخوانه أمامه وهي ما ذكرها القرآن الكريم وكانوا في الرؤيا الشمس والقمر والنجوم، وبدأت قصة يوسف بالرؤيا أو انتهت بها، والسجود كان في عرفهم يجري مجرى التحية، فهو كالوقوف للسلام وتقبيل اليد وغيرها.

شاهد أيضًا: اين يقع البئر الذي القي فيه يوسف عليه السلام

الدروس المستفادة من قصة يوسف عليه السلام

بعد معرفة ماهي أطول قصة في القرآن الكريم، سنتعرّف لعبر الموجودة في قصة يوسف عليه السلام،  فقد امتلأت قصّة يوسف بالعبر والمعاني التي ترفع من المستوى الإيمانيّ والأخلاقيّ والسلوكيّ للمؤمن ومنها ما يأتي:[6]

  • بيان رحمة الله تعالى وكيف أنّه ردّ بصر يعقوب عليه السلام وجمعه بولديه يوسف وبنيامين، وكيف أنّ الله تعالى عوّض يوسف عليه السلام عن كل المحن التي مرّ فيها بأن أعلى شأنه في الأرض وجعله عزيز مصر.
  • بيان أنّ الحسد والغيرة يجعلان الأخ يتآمر على أخيه، لهذا يجب على كل إنسان أن يُخلّص نفسه من هذه الخصال السيئة.
  • بيان لطف الله تعالى ورعايته وكيف أنّه يُنجي أولياءه من المحن ويرفع من شأنهم ويثجنبهم الوقوع في الخطأ، تمامًا كما حصل مع يوسف عليه السلام.
  • بيان صدق رؤيا الأنبياءوكيف أنّ الله تعالى أمدّهم بالبصيرة التي تجعلهم يميزون الصح من الخطأ.

وهكذا نكون قد عرفنا ماهي أطول قصة في القرآن الكريم، وتحدثنا بالتفصيل عن قصة نبيّ الله يوسف، من محنته مع أخوته وكيدهم له، وحتى بيع في مصر وسجن وخرج بعدها ليصبح عزيز مصر ويلتقي أخزته مرّة أخرى، وأخيرًا تعرفنا على الدروس والعبر المستفادة من قصة يوسف عليه السلام.

المراجع

  1. ^ marefa.org , سورة يوسف , 18-04-2021
  2. ^ alukah.net , قصة يوسف عليه السلام , 18-04-2021
  3. ^ سورة يوسف , الآية 9
  4. ^ سورة يوسف , الآية 19
  5. ^ سورة يوسف , الآية 21
  6. ^ alukah.net , دروس وعبر من قصة يوسف عليه السلام , 18-04-2021
440 مشاهدة