ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية

كتابة أحمد محمد خلف - آخر تحديث: 27 سبتمبر 2020 , 09:09
ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية

ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية ؟ من التساؤلات التي يبحث عنها الكثير من النّاس، وذلك حتى يتعرّفوا على المصادر الرئيسة التي من خلالها يستقي الإنسان العلم الشرعيّ، والعلمُ الشرعيّ من أفضل العلوم التي يجب على المرء أن يُتقنها، ويتفنّن فيها؛ حتى يعرف الحلال من الحرام، وفيما يلي سنتعرّف على ما الواجب على من أراد السؤال عن مسألة شرعيّة.

ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية

إن الواجب على من أراد أن يتفقّه في دينِه، ومن أراد السؤال على مسألة من مسائل الشّرع أن يتوجّه إلى أهل العلم الشرعيّ، فلو أراد إنسانًا من المسلمين أن يسأل عن مسألة في مسألة الفقه، أو مسألة من مسائل المواريث، أو عن أي حكمٍ شرعيٍّ؛ يتّجه إلى علماء الفقه وأصول الشّريعة، ومن أراد أن يسأل عن تفسير آيةٍ من القرآن الكريم؛ يتّجه إلى سؤال أهل التفسير، وكذلك من أراد أن يسأل عن مسألة تخُصّ التوحيد أو العقيدة؛ يتجه إلى علماء التوحيد والعقيدة؛ لأن احترام التخصُّص من أفضل الأشياء التي تجعل الإنسان يأخذ العلم من مصادره الصّحيحة، ولذا قال الله -عزّ وجلّ-: ” فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ “[1]وما دام أن العلم قد خرج من أصحابه المُتقنين له؛ فهذا يُقلّل من نسبة الأخطاء التي تقع منهم، أما إذا تكلّم المرءُ في غير فنّه، وفي غير تخصُّصه؛ جاء بالعجب العُجاب، وكثُرت الأخطاء التي يقع فيها.

المصادر الرئيسة للعلم الشرعي

إذا أراد المرء أن يسأل عن مسألة من المسائل الشرعيّ’ التي تعثّر فهمه فيها، أو فهمها بشكل خاطئٍ، أو سمع من رجل أو شيخٍ غير متخصّص في هذا المجال حكمه فيها؛ فإنه يذهب أوّلًا لأصحاب التخصّص الدقيق، فالعلم الشرعيّ علم واسعٌ تحت إطاره الكثير من العلوم الفرعية، فيدخُل تحته علم أصول الفقه، والشّريعة، والمواريث، والتفسير، والحديث، وغيرهم من العلوم الفرعية المنبثقة من العلم الشرعيّ، ومصادر من يُسأل تكمُن في: القرآن الكريم؛ فهو المصدر الأول من مصادر التشريع، فإن لم يجد ما يرغب به في القرآن؛ يتّجه إلى السُّنة، فإن لم يجد؛ فيتّجه إلى ما أجمعت عليه الأمة الإسلاميّة من لدُن محمد -صلى الله عليه وسلّم- إلى العصر التي ذُكرت فيه المسألة.[2]

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرُّف على ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية ، وما هي المصادر الرئيسة التي يرجع إليها من يُسأل على مسألة من تلك المسائل، ولماذا كان احترام التخصُّص من أفضل الأشياء التي من خلالها يستطيع المرء أن يصل إلى الصّواب، وأن يُقلّل من الأخطاء والزّلّات التي يقع فيها الكثير من العامّة.

المراجع

  1. ^ سورة الأنبياء , الآية 43 , 27/9/2020
  2. ^ alukah.ne , فاسألوا أهل الذكر , 27/9/2020
493 مشاهدة