افضل خافض حرارة للاطفال ونصائح لتقليل الحمى عند الأطفال

افضل خافض حرارة للاطفال ونصائح لتقليل الحمى عند الأطفال

ما هو افضل خافض حرارة للاطفال  ؟، حيث لا تعد الحمى المرتفعة مرضًا في حد ذاتها، ولكنها تشير إلى أن الجسم يتعامل مع فيروسات تهاجم جهاز المناعة، ويمكن أن تكون درجة الحرارة المرتفعة من الأعراض المصاحبة لأمراض معينة، لذلك يجب متابعة الطفل والذهاب إلى الطبيب إذا لزم الأمر، وفي هذا المقال ستتم الإجابة حول التساؤل المطروح، والتطرق كذلك إلى التعريف بأسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال، وطرق الوقاية من ارتفاع درجات الحرارة عند الأطفال، وحالات ارتفاع درجة حرارة عند الأطفال التي تتطلب زيارة الطبيب

ارتفاع في درجة الحرارة عند الأطفال

تعتبر الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال من الأعراض وليس المرض في حد ذاته حيث تشير إلى أن الطفل يعاني من مرض بسيط أو خفيف في معظم الحالات حيث يساعد الجسم على مكافحة العدوى وذلك لأن الحمى هي رد فعل الجسم الطبيعي والصحي للعدوى أو أي مرض آخر، سواء كانت خفيفة أو شديدة، ويمكن تعريف ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال على أنها زيادة في درجة حرارة جسم الطفل فوق المستوى الطبيعي، والذي يتميز بتباين طفيف، ولكن ارتفاع درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية تعتبر حمّى، وعلى الرغم من ارتفاع درجة حرارة الطفل، إلا أنه مخيف بعض الشيء، ولكن هذا الارتفاع لا يعتبر ضاراً ومن الضروري ملاحظة أي أعراض أخرى يعاني منها الطفل لتحديد مدى خطورة الحالة.[1][2]

في هذا السياق يجب العلم أن ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال غالبًا ما يُعزى إلى أسباب لا تشكل خطورة على معظمهم، ويمكن معالجتها والتحكم فيها في المنزل، حيث تعود درجة الحرارة إلى الحد الطبيعي بمجرد زوال العدوى أو الأسباب الأخرى للحمى تمامًا، وعلى الرغم من ذلك ستستمر الحمى. تأثيره بغض النظر عن العلاج، مما يعني أنّ ارتفاع درجة الحرارة سيستمر في مساره حتى يزول سبب السبب على الرغم من العلاج.[3]

افضل خافض حرارة للاطفال

لا تتطلب درجة الحرارة المرتفعة عند الأطفال الأصحاء بالضرورة علاجًا دوائيًا، حيث إن خفض درجة الحرارة عند الأطفال لا يساعد في التخلص من سبب الحمى بشكل أسرع، ولكن النقطة الإيجابية الوحيدة في خفض درجة الحرارة في الأطفال. الأطفال هو أنه يساعدهم على الشعور بالراحة والتحسن، ويمكن القيام بذلك من خلال استخدام خافضات الحرارة، حيث يتم تحديد الجرعة من قبل الطبيب أو باتباع تعليمات الجرعة الموجودة على عبوة الدواء، حيث إن إعطاء الطفل كمية أقل من الدواء أو عدم تكرار الدواء في الوقت المطلوب قد يجعل الدواء غير فعال، ويعتبر استخدام هذه الأدوية آمنًا وآمنًا، إلا أن استخدامها بجرعات كبيرة أو يؤدي بشكل متكرر إلى تناول جرعة زائدة، ويتضمن افضل خافض حرارة للاطفال ما يلي:[6][9]

شاهد أيضًا: علاج التهاب البول عند الاطفال

أفضل خافض للحرارة من الباراسيتامول للأطفال

يعتبر الباراسيتامول من أكثر المواد المستخدمة في خفض الحمى، كما أنه يعتبر من أكثر المواد أمانًا وخاصة للأطفال، ولا يزال خيار الأطباء الأول لعلاج الحمى، ويمكن استخدام هذه المادة بأشكالها الطبية المختلفة كقطرات للرضع وشراب للأطفال بالإضافة لوجود تحاميل وريدية، ومن أفضل الأدوية الخافضة للحرارة  التي تعتمد على الباراسيتامول ما يلي:

  • دواء سيتال، يتم تحديد الجرعة حسب وزن الطفل، وتكون الجرعة بشكل عام من 10 إلى 15 مجم لكل كيلوجرام من وزن الجسم، أو ربع وزن الطفل دفعة واحدة بمعدل مرة كل 6 ساعات، أو ثلاث إلى أربع مرات في اليوم منذ سن الشهرين.
  • شراب وقطرات بانادول للاطفال والرضع، يتم استعمالها مثل دواء سيتال.
  • شراب أكامول.
  • شراب بارامول.
  • شراب تايلول.
  • التحاميل مثل: بارامول، أوتومول، فيبرامول.

يعمل الباراسيتامول على تسكين الألم وتقليل الحرارة من خلال تأثيره على منطقة ما تحت المهاد أو الوطاء، ويختلف تركيز هذا الدواء الخافض للحرارة للأطفال باختلاف العمر، ونجد المحلول الوريدي المستخدم في يمكن شراء أدوية ارتفاع درجة الحرارة، وأدوية الباراسيتامول بدون وصفة طبية قدر الإمكان، واستشارة الصيدلي بخصوص التركيز والجرعة، ويجب تخزين الدواء في مكان محمي من أشعة الشمس والرطوبة والأطفال، وتعد الآثار الجانبية لهذا الدواء نادرة، بما في ذلك ظهور آثار حساسية للباراسيتامول، ولكن هذا الدواء يمكن أن يكون سامًا عند الإفراط في استخدامه ويتجاوز جرعة 60 ملغ لكل شخص وزن كيلوغرام واحد من يومين إلى أسبوع.

أفضل خافض للحرارة من الإيبوبروفين للأطفال

يعتبر الإيبوبروفين أسرع عقار خافض للحرارة للأطفال من سن 6 أشهر، وهذا الدواء هو الخيار الثاني بعد الباراسيتامول في علاج الحمى خاصة عندما تتجاوز درجة الحرارة 38.5 درجة مئوية، ويعمل الإيبوبروفين على علاج الحمى من خلال التأثير الرجعي على إنتاج كوكس 2 والذي ينتج بدوره البروستاجلاندين المسؤول عن ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومن الأفضل الحصول على المشورة الطبية عند تناوله، واستخدام هذا الدواء عند الرّضع على الرغم من توفره بدون وصفة طبية في شكل:

  • شراب: إيزوفين، نيوروفين، تروسين، ترافين، ويتم تحديد الجرعة من قبل الطبيب المعالج وهي عادة:
  • من 6 إلى 11 شهرًا: 2.5 مل ثلاث إلى أربع مرات يوميًا.
  • من 1 إلى 3 سنوات: 5 مل ثلاث مرات في اليوم.
  • من 4 إلى 6 سنوات: 7.5 مل ثلاث مرات في اليوم.
  • من 7 إلى 9 سنوات: 10 مل ثلاث مرات في اليوم.
  • من 10 إلى 11 سنة: 15 مل ثلاث مرات في اليوم.
  • التحاميل: تحاميل 60 مجم و 125 مجم كل 6 ساعات حسب وزن الطفل، ومنها تحاميل ترافين، ونيوروفين.

ومن الجدير بالذكر إلى أنه يجب تخزين الأدوية التي تحتوي على الإيبوبروفين في مكان جاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وفي متناول الأطفال، ويجب استشارة الطبيب قبل إعطائها للأطفال دون سن 6 أشهر، وتتضمن الآثار الجانبية لأدوية الإيبوبروفين ما يلي:

  • مشاكل في الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم أو الإمساك أو الإسهال.
  • الام المعدة.
  • أعراض حساسية الإيبوبروفين مثل: ضيق في التنفس ، وطفح جلدي ، وانتفاخ الوجه.
  • استفراغ و غثيان.
  • فقدان الشهية.
  • غازات المعدة

شاهد أيضًا: اسباب ارتفاع كريات الدم البيضاء عند الاطفال

أفضل خافض للحرارة من الفولترين للأطفال

تعد أدوية الفولترين أحد أكثر المواد فعالية في خفض الحمى، وهو عقار مضاد للالتهابات مثل الإيبوبروفين الذي يعالج الحمى والألم عن طريق منع إنتاج ما يسمى بالبروستاغلاندين الذي يسبب ارتفاع درجة الحرارة، والتحاميل هي أكثر الأدوية الخافضة للحرارة فعالية للأطفال في علاج الحمى، وذلك لسرعة مفعولها في الجسم، بالإضافة إلى التحاميل التي تحتوي على الباراسيتامول و ايبوبروفين، وتتضمن تحاميل فولترين ما يلي:

  • تحاميل دولفين: يعطى دولفين بتركيز 12.5 مجم للأطفال من سن سنة من 12 كجم إلى 25 كجم ، ويعطى دولفين بتركيز 25 مجم من 25 إلى 50 كجم مرة واحدة كل 8 ساعات.
  • تحاميل ديكلوفين: تُعطى بنفس طريقة الدولفين.
  • تحاميل فولتارين وتحاميل روفيناك: نفس جرعة تحاميل دولفين.

ومن الجدير بالذكر أنّه ينصح باستخدام تحاميل ديكلوفيناك للأطفال في عمر أقل من عام، ويمكن استشارة الطبيب إذا تم استخدامها في حال كان سن الطفل أكثر 6 أشهر، ويستخدم ديكلوفيناك لتقليل الحمى عند الأطفال تحت إشراف الطبيب المعالج، حيث أن هذه المادة معروفة بمضادات الالتهاب ومسكنات الآلام مثل التهاب الأذن والتهاب اللوزتين، لذلك يفضل عدم استخدام تحاميل دولفين وفولتارين روفيناك واستبدالها بالباراسيتامول أو الإيبوبروفين، وتتضمن الآثار الجانبية للديكلوفيناك ما يلي:

  • نقص خلايا الدم البيضاء.
  • جفاف.
  • الأرق.
  • أعراض الحساسية: حكة، تقشر الجلد، التهاب جلد ، ألم صدري وطفح جلدي.
  • التهاب القرنية.
  • الغثيان.
  • ألم في البطن.
  • احتباس الماء.
  • قلة الصفيحات.
  • آلام المعدة.
  • التهاب الكبد.
  • التهاب رئوي.
  • بركان.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • الحساسية للضوء.
  • صداع.
  • الفشل الكلوي.
  • انتفاخ.

وفي الواقع يعد استخدام خافضات الحرارة ضروريًا للأطفال الذين يعانون من اضطرابات في القلب أو الدماغ أو الرئتين أو الأعصاب، أو الذين لديهم تاريخ صحي يتضمن نوبات بعد ظهورها الحمى، لأن خافضات الحرارة تقلل الضغط على الجسم بسبب ارتفاع درجة الحرارة. وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن إعطاء الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين للرضع كإجراء وقائي للوقاية من الإصابة بالحمى بعد تلقي التطعيمات، ولكن هذا نادر الحدوث، ومن الجدير بالذكر بضرورة استخدام الأدوية التي تحتوي على الأسبرين للأطفال لتقليل الحمى، لأنّ ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة راي، والتي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، بسبب تفاعلها مع أنواع معينة من العدوى الفيروسية، مثل: الانفلونزا والجدري المائي، لأن العدوى التي تسبب الحمى لدى الإنسان غالبًا ما تكون فيروسية، فهي هي الأكثر شيوعًا، وأحيانًا تكون العدوى بكتيرية، لذلك يتم استخدام المضادات الحيوية فقط في علاج هذا النوع من العدوى دون الإصابة بعدوى فيروسية، لأن المضادات الحيوية لا يمكنها التخلص من الفيروس المسبب للعدوى، كما أنه من المهم عدم المبالغة في إعطاء المسكنات الحرارية للطفل، حيث يؤثر ذلك على نخاع العظم الذي ينتج خلايا الدم البيضاء والحمراء مما يؤدي إلى نقصها.[9]

شاهد أيضًا: متى يبدأ الطفل بالكلام وما هي مراحل الكلام لدى الطفل

نصائح لتقليل الحمى عند الأطفال

يهدف خفض درجة الحرارة عند الأطفال إلى جعل الطفل مرتاحًا عند الإصابة بالحمى ، ومن المفيد اتباع بعض النصائح التي تشمل ما يلي:

  • الحفاظ على درجة حرارة الغرفة حوالي 21-23 درجة مئوية
  • لا تجبر الطفل على الأكل إذا كان لا يريد ذلك.
  • يجب أن يرتدي الطفل ملابس قطنية خفيفة ولا يرتدي ملابس زائدة لأن ذلك يزيد من درجة حرارة الطفل.
  • قم بتغطية الطفل ببطانية خفيفة عندما يكون لديه قشعريرة ، وقم بإزالته عند الانتهاء.
  • شجع الطفل على شرب كميات كافية من السوائل لتقليل خطر الإصابة بالجفاف، حيث أن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من خطر الإصابة بالجفاف عند الطفل.[5]
  • جعل الطفل يأخذ قسط كافٍ من الراحة أو النوم، حيث يعاني معظم الأطفال من التعب والألم عندما ترتفع درجة حرارة أجسامهم، ومن الضروري عدم إجبارهم على النوم أو الاسترخاء، وعدم السماح للطفل بممارسة أنشطة معينة أو الذهاب إلى المدرسة إلا بعد زوال درجة الحرارة وعودتها إلى طبيعتها.[5]
  • تجربة مسح جبين الطفل للمساعدة في خفض درجة حرارته، وذلك باستخدام منديل ورقي مبلل بقليل من الماء الفاتر.[6]
  • السماح للطفل بالاستحمام بماء فاتر، حيث يساعد ذلك على خفض درجة الحرارة مع ضرورة الحرص على عدم استخدام الماء البارد، لأن الماء البارد يجعل جسم الطفل يصاب بالارتجاف؛ مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع درجة الحرارة الداخلية للجسم، حيث ينصح بأخذ حمام بماء الماء يكون له درجة حرارة جيدة ولا يسبب إزعاج للطفل، حيث يساعد على إرخاء الجسم الطفل وخفض درجة حرارته، ويجب مراقبة الطفل في الحوض وعدم تركه بمفرده.[7][8]
  • وضع كمادات الماء الدافئ تحت الذراعين والفخذين حيث تساعد هذه الطريقة على خفض درجة الحرارة والحمى، حيث أنها من تقنيات الإسعافات الأولية التي تستخدم عادة لتقليل ارتفاع درجة الحرارة أو ارتفاع الحرارة، وغالبًا ما يتم استخدامها في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم الناتجة عن التعرض لأسباب خارجية، مثل: البقاء في الهواء الطلق في درجات حرارة عالية لفترات طويلة أو ممارسة الرياضة، ويجب توخي الحذر عند عدم استخدام الكمادات الثلج، حيث تعتبر المياه الباردة كافية لتحقيق الغرض المطلوب، وتجدر الإشارة إلى أن الحمى قد تعود عند إزالة هذه الكمادات.[8]

شاهد أيضًا: اسباب الاستفراغ عند الاطفال … كيف أوقف القيء عند الطفل

العلاجات المنزلية

هناك العديد من الطرق والنصائح التي يمكنك اتباعها لخفض درجات حرارة الأطفال، بما في ذلك ما يلي:[5]

  • الطعام والشراب: يجب إعطاء الطفل الكثير من السوائل لتجنب الإصابة بالجفاف. يتسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم في فقدان الأطفال للسوائل بشكل أسرع ، ولكن يجب تجنب السوائل التي تحتوي على الكافيين، بما في ذلك المشروبات الغازية والشاي، لأنه يؤدي إلى تفاقم الجفاف عن طريق زيادة التبول ، وإذا كان الطفل يعاني من القيء أو الإسهال، يجب استشارة الطبيب إذا كان يجب تناول محلول يحتوي على إلكتروليت مصمم خصيصًا للأطفال وتجنب السكريات المضافة؛ وبما أن هذا يزيد من الإسهال يُسمح للطفل أن يأكل ما يشاء، ولكن لا ينبغي إجباره على تناول أي شيء.[4]
  • أخذ قسطًا من الراحة: تأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من الراحة وأنه ليس من الضروري البقاء في السرير طوال اليوم، ومن الأفضل عدم إرسال الطفل إلى المدرسة أو الرعاية النهارية أثناء الإصابة، ويقول العديد من الأطباء إنه من الآمن إرسال الأطفال في المدارس بعد 24 ساعة من عودة درجة الحرارة إلى طبيعتها.
  • وضع قدم الطفل في ماء بارد: يمكن وضع قدم الطفل في ماء بارد مع ثلج لمدة 20 دقيقة، ويمكن إضافة قطرات من زيت النعناع للحصول على تبريد إضافي.
  • ماء جوز الهند: يحتوي ماء جوز الهند على فيتامينات ومعادن تساعد الجسم على استعادة النشاط وترطيبه، وبالتالي خفض درجة حرارته.
  • النعناع: يحتوي النعناع على مادة الميثينول التي تتميز بخصائص التبريد، ويمكن تحضير شاي النعناع الساخن للطفل ، وبشربه يجعله أكثر دفئًا، مما يجعله يتعرق أكثر، وبالتالي يبرد الجسم.
  • الأطعمة المرطبة: هي الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الماء، مثل مثل: البطيخ والشمام والفراولة والخضروات مثل: الكرفس والخيار والقرنبيط.
  • الصبار: يمكن استخدامه لتبريد الجسم عن طريق دهنه مباشرة على الجلد أو إضافته إلى كوب من الماء. أثناء شربه.
  • الحليب: يحسّن الحليب عمليات التمثيل الغذائي ويبرد الجسم، ويتميز الحليب بمحتواه من البروبيوتيك والمعادن والفيتامينات التي تساعد على استعادة نشاط الجسم.
  • الحلبة: يساعد مشروب الحلبة في جعل الجسم يتعرق ، مما يبرد الجسم.
  • الفلفل الحار: تناول الفلفل الحار يساعد على تبريد الجسم، ويرسل إشارات إلى الدماغ بأن الجسم ساخن مما يسبب التعرق، وبالتالي تبريد الجسم.

شاهد أيضًا: متى يبدا الطفل بالجلوس وأضرار الجلوس المبكر للطفل

أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

تنجم معظم حالات هذه العدوى عن التعرض للعدوى ، وتتسبب الفيروسات في حدوث التهابات أكثر بعشر مرات من البكتيريا، ويمكن أن تسببها مئات الجراثيم، ومن بين الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة في العدوى ما يلي:

  • عدوى فيروسية: نزلات البرد والإنفلونزا هي السبب الأكثر شيوعًا للحمى، والتي قد تكون العَرَض الوحيد خلال الـ 24 ساعة الأولى، وذلك لأن ظهور الأعراض الفيروسية، مثل سيلان الأنف والسعال، غالبًا ما يتأخر.
  • الالتهابات البكتيرية: عدوى المسالك البولية هي السبب الأكثر شيوعًا للحمى عند الفتيات ، والتهاب الحلق سبب شائع للحمى غير المبررة.
  • التهابات الجيوب الأنفية: تحدث هذه المشكلة بسبب نزلات البرد ومن أهم أعراضها عودة الحمى بعد أيام قليلة.
  • الحمى بعد التطعيم: تبدأ درجة الحرارة المرتفعة بعد أخذ معظم اللقاحات خلال 12 ساعة ويمكن أن تستمر لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، وهو أمر طبيعي وآمن ، ويشير إلى أن اللقاح يعمل.
  • التهاب السحايا: وهو عدوى بكتيرية تصيب الغشاء الذي يغطي النخاع الشوكي والدماغ، وتشمل أعراضه تصلب الرقبة والصداع والارتباك وهو مرض خطير يتطلب علاجًا فوريًا.
  • الضمادات المفرطة: قد يصاب الأطفال – وخاصة الأطفال حديثي الولادة بالحمى إذا ارتدوا الكثير من الملابس أو كانوا في بيئة دافئة؛ نظرًا لأنها لا تنظم درجة حرارة الجسم ، كما يفعل الأطفال الأكبر سنًا، ولكن نظرًا لأن ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال حديثي الولادة يشير إلى وجود عدوى خطيرة ، يجب عليك مراجعة الطبيب.
  • التسنين: على الرغم من أن التسنين يمكن أن يسبب زيادة طفيفة في درجة الحرارة، إلا أن هذا ليس السبب وراء تجاوزها 37.8 درجة مئوية.

شاهد أيضًا: علاج الديدان عند الاطفال وطريقة انتشار الديدان في جسم الطفل

الوقاية من ارتفاع درجات الحرارة عند الأطفال

يمكن تجنب ارتفاع درجة حرارة الطفل عن طريق تقليل التعرض للأمراض المعدية باتباع النصائح التالية:[7]

  • اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون وعلم الأطفال أن يفعلوا الشيء نفسه خاصة بعد الأكل، أو بعد استخدام المرحاض، أو بعد الاتصال المباشر مع شخص مصاب بالحمى، وبعد لمس الحيوانات و أثناء السفر في وسائل النقل العام يجب تنظيف اليدين بالماء والصابون، أو تعقيمها بالكحول.
  • تجنب لمس الأنف أو الفم أو العينين. لأن هذه هي الطرق الرئيسية التي يمكن للفيروسات والبكتيريا أن تدخل بها الجسم وتسبب العدوى.
  • يجب تغطية الفم عند السعال وأنفك عند العطس.
  • يجب أيضًا الابتعاد عن الآخرين عند العطس أو السعال.
  • تجنب مشاركة الأكواب وزجاجات المياه والأواني مع الأطفال.

أمور يجب تجنبها عند خفض درجة حرارة الجسم

يخشى الكثير من الناس ارتفاع درجة الحرارة. وبالتالي، يمكن أن يرتكبوا أخطاء خطيرة في محاولاتهم للحد من ذلك، ومن الأشياء التي يجب تجنبها عند محاولة خفض درجة حرارة الجسم ما يلي:[2]

  • يعد دهن الجسم بالكحول من الطرق القديمة لخفض درجة الحرارة، يتم فرك الجسم بالكحول لتقليل درجة الحرارة، وهذه الطريقة سيئة للغاية وغير فعالة كما يعتقد، لأن هذه الطريقة تسبب التسمم الكحولي.
  • الاستحمام في الماء البارد والثلج، حيث أنّ الاستحمام بالماء البارد يجعل الجسم يرتجف، وبالتالي ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية، مما قد يجعل الحالة أسوأ.
  • مضاعفة الدواء، أو تناول الكثير من الأدوية التي تقلل من الحمى، أو تناول نوعين مختلفين في نفس الوقت، كلها أمور خطيرة؛ تضر بدورها بالأعضاء الداخلية، لذلك يجب عدم تناول جرعات زائدة من أدوية الحمى، ويجب الانتباه إلى مكونات الأدوية الأخرى التي تُعطى للأطفال، ومعرفة ما إذا كانت تحتوي على خافض للحرارة لتجنب إعطائه دواء إضافي يسبب الضرر.

شاهد أيضًا: امراض الاطفال الشائعة في المملكة العربية السعودية

حالات ارتفاع درجة حرارة الجسم تتطلب زيارة الطبيب

ارتفاع درجة الحرارة عادة لا يشكل خطورة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يكون سببًا لحالات خطيرة تتطلب زيارة الطبيب سواء في حالة الأطفال أو البالغين. فيما يلي بعض الحالات التي تتطلب زيارة الطبيب حسب الفئة العمرية:[3]

  • الرضع، تعتبر الحمى الشديدة غير المبررة مصدر قلق أكبر عند الرضع والأطفال من البالغين. لذلك لا بد من استشارة الطبيب في الحالات التالية:
  • إذا كان الطفل يبلغ من العمر 3 أشهر ودرجة حرارة المستقيم 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • إذا كان عمر الرضيع بين 3 و 6 أشهر ودرجة حرارة المستقيم أعلى من 38.9 درجة مئوية.
  • إذا كان عمر الرضيع بين 6 و 24 شهرًا ، وكانت درجة حرارة المستقيم أعلى من 38.9 درجة مئوية، واستمر أكثر من يوم دون أي أعراض أخرى.
  • بالنسبة للأطفال، يجب مراجعة الطبيب عند إصابة الطفل بالحمى في الحالات التالية:
  • إذا كان الطفل يعاني من اضطراب أو تهيج وتقيأ بشكل متكرر أو يعاني من صداع أو ألم شديد في المعدة أو لديه أعراض أخرى تسبب انزعاجًا شديدًا.
  • إذا كان الطفل يعاني من حمى استمرت أكثر من ثلاثة أيام. يعاني من مشاكل في جهاز المناعة أو أمراض موجودة مسبقًا.
  • أصيب الطفل بالحمى بعد تركه في سيارة ساخنة.
  • يشعر الطفل عمومًا بالضعف وقلة الاتصال بالعين مع الآخرين.

وختامًا، تمّ في هذا المقال الإجابة حول التساؤل المطروح، ما هو افضل خافض حرارة للاطفال ؟، وتمّ التطرق كذلك إلى التعريف بأسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال، وطرق الوقاية من ارتفاع درجات الحرارة عند الأطفال، وحالات ارتفاع درجة حرارة عند الأطفال التي تتطلب زيارة الطبيب

المراجع

  1. ^ patient.info , Fever in Children , 1/11/2020
  2. ^ healthlinkbc.ca , Fever or Chills, Age 11 and Younger , 1/11/2020
  3. ^ healthdirect.gov.au , Fever in children , 1/11/2020
  4. ^ familydoctor.org , What is fever in infants and children? , 1/11/2020
  5. ^ uptodate.com , Patient education: Fever in children (Beyond the Basics) , 1/11/2020
  6. ^ rch.org.au , Fever in children , 1/11/2020
  7. ^ stanfordchildrens.org , Fever in Children , 1/11/2020
  8. ^ verywellhealth.com , Safe Ways to Treat a Fever , 1/11/2020
  9. ^ msdmanuals.com , Fever in Infants and Children , 1/11/2020
4199 مشاهدة